وزير الخارجية الألماني: ميركل ترضخ لسياسة ترامب العسكرية

برلين/ 14أغسطس/- أكد وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل رفضه مجددا لزيادة نفقات الدفاع في ألمانيا، موجها انتقادات حادة للمستشارة أنجيلا ميركل في هذا الإطار.
وقال جابريل في تصريحات لصحف مجموعة “شبكة ألمانيا التحريرية” اليوم الاثنين إن ميركل سمحت بتضمين البرنامج الانتخابي لتحالفها المسيحي هدف زيادة نفقات الدفاع لتصل إلى نسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، مضيفا أن وكيل وزارة المالية المنتمي لحزب ميركل المسيحي الديمقراطي، ينز شبان، اقترح خفض نفقات الإعانات الاجتماعية لتمويل هذه الزيادة في نفقات الدفاع، وقال: “بالنسبة لي هذا بمثابة رضوخ للرئيس الأمريكي كنت أعتقد مؤخرا أنه لا يمكن أن يحدث”.
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يطالب شركاءه في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بزيادة نفقات الدفاع لتصل إلى نسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي المتفق عليها.
وتبلغ نسبة نفقات الدفاع في ألمانيا حاليا 26ر1% من الناتج المحلي الإجمالي.
وذكر جابريل، المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن الانتخابات التشريعية المقبلة في ألمانيا ستكون أيضا بمثابة “تصويتا على ما إذا كانت ألمانيا ستبقى قوة سلام أم تابعا لهوس التسليح لدى ترامب”.
تجدر الإشارة إلى أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريك في الائتلاف الحاكم، يتهم وزير المالية الألماني فولفجانج شويبله، المنتمي لحزب ميركل، بتقليص نفقات الدعم المخصصة للعاطلين لفترة طويلة عن العمل ولمراكز التوظيف في مشروع موازنة عام .2018
وبحسب تقرير لصحيفة “زود دويتشه تسايتونج” الألمانية الصادرة اليوم، حدد شويبله في مشروع موازنة العام المقبل 285ر4 مليار يورو لدعم العاطلين عن العمل وتشغيلهم، بتراجع قدره 258 مليون يورو مقارنة بالعام الجاري.
وقالت وزيرة العمل الألمانية المنتمية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، أندريا ناليس، في تصريحات للصحيفة إنها تعتزم المكافحة من أجل حصول مراكز التشغيل على مخصصاتها المالية المطلوبة.