الطيران العماني يطلق رحلته اليومية الثالثة بين مسقط و مومباي

أعلن الطيران العُماني عن بدء تسييره للرحلة اليومية الثالثة بين مسقط ومومباي الهندية ابتداءً من الأول من أغسطس هذا العام.تستغرق الرحلة الجديدة المجدولة زهاء ساعتين وخمسين دقيقة حيث ستغادر مطار مسقط الدُّولي في تمام الساعة 22.40 لتصل إلى مطار مومباي في تمام الساعة 03.00، فيما ستغادر رحلة العودة مومباي في تمام الساعة 04.05 لتصل إلى مطار مسقط الدُّولي في تمام الساعة 05.15، وتأتي هذه الرحلة كإضافة مهمة إلى رحلتي الطيران العُماني الاثنتين اللتين يسيرهما بين مسقط ومومباي؛ إذ تغادر الرحلة الأولى في تمام الساعة 01.20 لتصل في تمام الساعة 05.40، في حين تغادر الرحلة الثانية في تمام الساعة 09.00 لتصل إلى وجهتها مومباي في الساعة 13.20، أما فيما يخص رحلتي العودة؛ فتغادر الأولى مومباي في تمام الساعة 16.15 لتصل إلى مسقط في تمام الساعة 17.30، أما الرحلة الثانية فمجدولة لمغادرة مومباي في الساعة 06.55 وتصل مسقط في تمام الساعة 08.10، علما بأن جميع الأوقات المذكورة هي بالتوقيت المحلي.ومن المتوقع أن يلائم توقيت الرحلة الثالثة التي تم تدشينها مؤخراً شريحة المسافرين من رجال الأعمال إذ بات بإمكانهم السفر ليلاً ليصلوا إلى وجهتهم في وقت مبكر من صباح اليوم التالي، هذا بالإضافة إلى ﺗﻮﻓﺮ خيارات واسعة من رحلات الربط إلى وجهات الطيران العُماني ضمن دول مجلس التعاون الخليجي.تعد مومباي واحدة من أهمّ المدن الهندية التي احتلت مكانة بارزة في الحياة الاقتصادية، والتجارية، والثقافية وتشتهر بتوفيرها شيئاً خاصاً للجميع، فهي موطن سينما بوليوود الهندية وأكبر موطن لصناعة السينما في الهند، وتتميز المعابد فيها بهندستها المعمارية المذهلة والبازارات والأسواق والمتاحف والمعالم السياحية الأخرى، بالإضافة إلى تقديمها مجموعة واسعة من المطاعم والمحلات التجارية، والمتاحف، والمعارض والفنادق، كما تحتوي على الكثير من خيارات الحياة الليلية. تشهد المدينة طلباً متزايداً من ضيوف الناقل الوطني، لاسيما الجالية الهندية الكبيرة في سلطنة عمان. وتجتذب مدينة مومباي مايربو على خمسة ملايين زائر سنوياً.تأتي الرحلة الجديدة لتكون بمثابة آخر خطوة يخطوها الناقل الوطني ضمن برنامجه التوسعي الطموح على مستوى الأسطول والشبكة إضافة إلى سعيه إلى تعزيز عمليات الربط الجوي مع الهند والتي تعد شريكاً تجارياً هاماً للسلطنة .يذكر أن الطيران العُماني كان قد دشن أولى رحلاته إلى الهند في التسعينات من القرن الماضي حيث شهد الطلب نمواً تصاعدياً من جانب المسافرين لأغراض الترفية والأعمال على السواء، الأمر الذي ترتب عليه ليس فقط زيادة الحركة السياحية ورفد الإيرادات، وإنما أيضاً المساهمة في تعزيز اتفاقيات التبادل التجاري القائم والتعاون في المجالات الحيوية بين البلدين الصديقين.
يشهد الطيران العُماني نمواً في السعة التشغيلية إلى الهند إذ تُرجم ذلك عبر زيادة الترددات إلى وجهات الناقل الخمس الرئيسية ضمن الوجهات الإحدى عشرة للناقل الوطني في الهند، حيث تم تعزيز الرحلات إلى كل من مومباي وحيدر أباد من رحلتين يوميتين إلى ثلاث رحلات يومية، بينما ارتفع عدد الرحلات المسيرة إلى كاليكتا لتصبح من رحلة يومية واحدة إلى ثلاث رحلات يومية، في حين شهدت لكناو زيادة في عدد الرحلات لتصبح بواقع رحلتين يوميتين من رحلة واحدة يومية. وتأتي هذا الإضافة الجديدة على خط مومباي-مسقط لترفع من إجمالي عدد الرحلات المسيّرة إلى الهند إلى 161 رحلة من أصل 154 رحلة أسبوعياً، هذا بالإضافة تدشين الناقل الوطني لرحلة مباشرة بين صلالة وكاليكتا في بداية هذا العام.وجاء النمو في السعة التشغيلية كثمرة لجهود مراجعة الاتفاقية المبرمة بين حكومة السلطنة والحكومة الهندية في شهر ديسمبر 2016، حيث شهد عدد المقاعد الأسبوعية ارتفاعاً بلغ 27,405 مقاعد لكلا الدولتين ذلك مقارنة بعدد 21.145 مقعدا، مسجلاً زيادة بواقع 6.258 مقعداً أسبوعياً.وصرح عبد الرحمن بن حارث البوسعيدي، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس الشؤون التجارية للطيران العُماني قائلاً:( نحن مسرورون جداً بالإعلان عن تدشين هذه الرحلة الجديدة بين مسقط ومدينة مومباي، حيث تمثل هذه الإضافة جزءًا من التزام واسع بالسوق الهندية. تعد الهند التي تشهد تزايداً مستمراً في الطلب على كافة وجهات الطيران العماني الإحدى عشرة، وجهة رئيسية للشركة. وبالتالي سيساهم في تعزيز وتيرة الرحلات في توفير خيارات أكبر ومستويات أكثر تميزا في الراحة والرفاهية للضيوف الأعزاء الذين بات باستطاعتهم الآن مغادرة مسقط في فترة المساء والوصول إلى مومباي في صباح اليوم التالي. نحن واثقون بأن هذه الخدمة سوف تحظى بكل النجاح على غرار خطوطنا الجوية الأخرى في الهند).