تبادل لإطلاق النار والصواريخ قرب حمص دون قتلى

بعد ساعات من بدء هدنة تدعمها روسيا –
بيروت – وكالات: قال المرصد السوري لحقوق الإنسان امس إن الأطراف المتحاربة تبادلت إطلاق النار والصواريخ شمال مدينة حمص الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية الليلة قبل الماضية، وذلك بعد ساعات من بدء هدنة تدعمها روسيا.
وشاب أيضا إطلاق مكثف للصواريخ اتفاقا مشابها شرق العاصمة دمشق.
وقالت روسيا أمس الأول إن وزارة دفاعها اتفقت مع المعارضة السورية على إقامة منطقة «عدم تصعيد» في ريف حمص الشمالي الخاضع لسيطرة المعارضة.
وعاود مقاتلو المعارضة والحكومة تبادل إطلاق النار بعد بضع ساعات من الهدوء أعقبت سريان الهدنة.
وقال المرصد السوري إنه لم يتلق أي تقارير حتى الآن عن سقوط قتلى.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن محافظة حماة غرب البلاد شهدت أمس اشتباكات هي الأعنف في شهور لكن الروايات تباينت حول كيفية اندلاع القتال.وذكر المرصد ومقره بريطانيا أن الاشتباكات صاحبها قصف عنيف حيث أُطلقت عشرات القذائف الصواريخ مشيرا إلى أن هناك «معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في العمليات العسكرية المتواصلة في المنطقة».
وتجري المعركة حول قرية معان الواقعة على بعد 23 كيلومترا شمال حماة‭‭‭ ‬‬‬بالقرب من موقع هجوم شنته المعارضة وهجوم مضاد للقوات الحكومية في الربيع الماضي.
وقال المرصد إن القتال اندلع نتيجة محاولة القوات الموالية للحكومة التقدم شمالا من معان إلى منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة.