في الشــباك :مراقبة الاتحادات

ناصــر درويش –
في الوقت الذي نبحث فيه عن تطوير منتخباتنا ومسابقاتنا المحلية وتأهيل الكوادر الوطنية لمواكبة التطور في المجال الرياضي، نجد أن هناك من يحاول أن تبقى الأمور كما هي عليه دون أن تكون لهذه الجوانب مكانة في القاموس وخاصة الاتحادات الرياضية التي لا تجد من يراقبها في ظل غياب الجهات المعنية في هذا الشأن.
في هذه الأيام ظهرت لنا نغمة جديدة تتمثل في سفر أعضاء الاتحادات لمعسكرات المنتخبات الوطنية.. وسفر 3 أعضاء على الأقل لمرافقة منتخب مشارك في بطولة.. وسفر 3 أعضاء في مهمة البحث وشراء معدات للمنتخبات الوطنية.. وزادها سفر منتخب للعبة جماعية لمعسكر خارجي استعدادا لبطولة تم تأجيلها إلى العام القادم، وهو أمر قد يكون مخالفا للأنظمة والقوانين.
الأمر لا يحتاج الى اجتهادات أو تفسير للبنود القانونية ولا بد أن تكون هناك وقفة حازمة ولا تكفي الرسائل والتعاميم فقط للعلم بالشيء، إنما بالتنفيذ الفوري حتى لا يصل بنا الأمر الى ما وصلت إليه بعض الاتحادات من مديونيات تجاوزت الملايين من الريالات.
الدعم المقدم للاتحادات الرياضية يجب أن يصرف لتطوير المنتخبات والمسابقات والأنشطة وتأهيل الكوادر الوطنية وليس من أجل سفر أعضاء مجالس إدارة الاتحادات.
لا بد أن نكون مدركين لواقع الحال وأن تكون نظرتنا أكثر شمولية في توجيه المخصصات المالية لقطاع الرياضة في مكانها الصحيح ويكفي ما تقوم به الأندية من تبذير في إبرام تعاقدات مع لاعبين في مختلف الألعاب في الوقت الذي ما زلنا نمارس فيه الهوية ولم نصل لمرحلة الاحتراف الذي يحتاج الى أن نفهم معناه أولا قبل ان نطبقه على أرض الواقع.