جهود فرنسية إيطالية باتجاه ليبيا

كتبت جريدة «لافانجوارديا» الإسبانية أنَّ الأمل معقود على الدعم الفرنسي والإيطالي لليبيا، كي يخرج هذا البلد من حربه التي طالته و قضت عليه أو كادت. القمة انتهت كما كان متوقعاً، وصدر إعلان بوقف لإطلاق النار. هذه النتيجة يجب ألَّا يُنظر إليها على المدى المنظور القريب بل على المدى الطويل. ويجب النظر إليها بحذر شديد، وأن تتابع تفاصيل تطبيق وقف إطلاق النار على الأرض الليبية بأكملها، ثمَّ معالجة خلايا الإرهابيين المتواجدين في ليبيا. كذلك من المفروض السعي إلى تحقيق الإرادة الليبية المُطالبة بإجراء انتخابات في أقرب وقت ممكن. إنَّ عبارة «في أقرب وقت ممكن» الواردة في الاتفاق، لا تدعو إلى التفاؤل. الآن بدأت الأمور تتحلحل على ما يبدو في ليبيا. وها هو مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، الوزير اللبناني السابق غسان سلامة، يتولى مهمة فيها الكثير من الصعوبات والعوائق. لكن غسان سلامة يتميز عن غيره بأصوله العربية وتحدثه بلغة الضاد، وهو متميز كذلك بالدعم الذي توفره له فرنسا وإيطاليا، الدولتان الأوروبيتان اللتان قررتا ألَّا تدعا ليبيا تقع في هاوية العنف الذي لا ينتهي وإنقاذ الجمهورية الليبية قبل أن يصيبها الدمار الكلّي.