الطيران العُماني يساهم في دعم مسيرة تميز وإبداع النَّاشِئَةَ في التحصيل العلمي

مسقط في 24 يوليو/ ساهم الطيران العُماني، الناقل الوطني لسلطنة عُمان، في دعم الطالبة زينب الصالحية إثر حصولها على منحة دراسية كثمرةً للتعاون القائم بين الوكالة الإيطالية للفيزياء النووية ومجلس البحث العلمي في سلطنة عمان، حيث تنخرط الصالحية في دورة تعليمية في مجال ‏فيزياء ‏الجسيمات‏، ‏الفيزياء الفلكية، الفيزياء النووية، الفيزياء النظرية، والبحوث ‏التكنولوجية ‏المتخصصة، والعمل على البحوث في إطار منافسة دولية، ذلك بعد حصولها على توصية من ‏أحد ‏وكالات ‏الفضاء الأوروبية.‏
تقوم الوكالة الإيطالية للفيزياء النووية -المعنية ‏بالاشراف الرئيسي على المنحة-  والمتخصصة في دراسة مكونات المادة ‏الأساسية والقوانين التي ‏تحكمها بتوظيف ما يقارب من 5000 عالم ممن تم تكريمهم وتقديرهم عالميا اعترافا بجهودهم وإنجازاتهم العلمية.‏

حول هذا التعاون صرح الدكتور خالد بن عبدالوهاب البلوشي، مدير أول الشؤون ‏الحكومية  في الطيران العُماني قائلاً: “نحن فخورون بالمشاركة في هذا البحث العلمي المرموق وأيضا بدعم هذه الطالبة الموهوبة. إنه من الأهمية بالنسبة لمستقبل الاقتصاد العماني أن نشجع الجيل الجديد الواعد والصاعد ليكونوا مبتكرين من الناحية ‏التكنولوجية والعلمية “.
من جانبها، علقت زينب الصالحية – وهي طالبة في مجال الهندسة المدنية في كلية كالدونيان للهندسة، عمان – حول تجربتها قائلةً: “لم أكن أتوقع أن تتاح لي هذه الفرصة خلال هذه المرحلة، لكن طالما كان لدي اهتمام كبير في مشاركة السلطنة في مثل هذه المحافل الدولية، إلى جانب التفاعل مع كبرى المؤسسات الأوروبية والعالمية المهتمة بتطوير البحث العلمي ‏والتنمية.”
وعبرت الصالحية عن خالص شكرها ‏وامتنانها لكل من الطيران العُماني ومجلس البحث العلمي على دعمهما المادي ‏والمعنوي واختتمت قائلة: إن هذه الفرصة تسلط الضوء على أهمية الفيزياء ‏النووية في المجتمع حيث  إنها لاتزال مجالاً قوياً في البحوث الأساسية في ‏هيكل عالمنا المادي كالتفاعلات النووية النجمية وتوليد الطاقة، وتشكل ‏العناصر الكيميائية التي نجدها في عمق الطبيعة.‏

الفيزياء النووية تساعدنا في فهم كيفية تشكل العناصر الثقيلة في الانفجارات ‏العنيفة في النجوم، حيث يقوم العلماء النوويون اليوم بإجراء بحوث نووية حيوية في مرافق متقدمة لأهم المجالات مثل الطب والمواد والطاقة ‏والأمن والمناخ. إن التأثير الاقتصادي لتطبيقات الفيزياء النووية كبير، وكمثال على ‏ذلك استخدامنا للحزم الجسيمية من المسرعات في معالجة واختبار مجموعة ‏واسعة من المنتجات ذات قيمة تزيد عن 500 مليون ريال عماني.

يجدر بالذكر أن زينب الصالحية هي طالبة في كلية ‏كالدونيان الهندسية وممثلة للسلطنة في المجلس الاستشاري لجيل الفضاء لدعم ‏برنامج الأمم المتحدة لتطبيقات الفضاء السلمية، إلى جانب كونها عضوة في منظمة رائدات ‏الفضاء الأوروبية.

جريدة عمان

مجانى
عرض