23 يوليو يوم فارق في تاريخ عُمان بفكر جلالته .. النهضة أضاءت ربوع الوطن بمنجزات كــبرى

مطار مسقط الحديث وطريق الباطنة السريع ينضمان لقاطرة المشاريع الكبرى بنهاية 2017 –
السـياسة الخـارجية ترسم صــورة مضيئة للسلطنة في عيون العالم –
العمانية –

تحتفل السلطنة اليوم الأحد الثالث والعشرين من يوليو بالذكرى السابعة والأربعين ليوم النهضة المباركة حيث يجدد أبناء الشعب العماني الأبي في هذا اليوم المجيد العهد والولاء لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مقرونة بأصدق وأسمى مشاعر الحب والتقدير والعرفان والوفاء لجلالته ـ أعزه الله ـ فبقيادته مسيرة النهضة المباركة أحيا جلالته أمجاد عمان التليدة، وشيد أركان دولة عصرية مجيدة تقوم على المساواة والمواطنة وحكم القانون وتسعى الى تحقيق التقدم والنماء لكل أبناء الوطن.
يشعر العمانيون في هذا اليوم الأغر بالاعتزاز والفخر بما تم إنجازه وتحقيقه على امتداد السنوات الـ 47 الماضية من مسيرة النهضة المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فبفضل رؤية وحكمة جلالته وبجهوده وعطاء الشعب العماني ومشاركته أصبحت عُمان اليوم كما أرادها وخطط لها جلالته ـ أبقاه الله ـ واحة أمان وازدهار ودولة بناء وتنمية يعيش أبناؤها في أمان واطمئنان وقد توفرت لهم سبل الحياة الكريمة.

وفي حين شكل يوم الثالث والعشرين من يوليو 1970 فاتحة عهد مشرق للوطن والمواطن ـ فإن العمانيين يحصدون ثمار سنوات البناء والتشييد ويقطفون من نجاحات السياسات التي أرسى دعائمها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ــ حفظه الله ورعاه ــ على المستويين الداخلي والخارجي حيث رسخ جلالته ـ متعه الله بالصحة والعافية ـ منذ فجر اليوم الأول للنهضة المباركة ـ بحكمة ونفاذ بصيرة ورؤية تستشرف المستقبل، وبأبوة حانية استوعبت كل أبناء الوطن ـ أسس ودعائم الوحدة الوطنية باعتبارها ركيزة راسخة تنطلق منها وترتكز عليها جهود التنمية في شتى المجالات، وحرص جلالته ـ أبقاه الله ـ على إعلاء صروح العدالة وترسيخ قيم العدل وتدعيم أركان دولة القانون والمؤسسات التي ينعم فيها المواطن والمقيم بالأمن والأمان، وتتحقق فيها للجميع أجواء الطمأنينة وصون الحقوق في ظل سيادة القانون، كما وضع جلالته ـ أبقاه الله ـ سياسة خارجية تقوم على بناء جسور من التعاون والثقة والمصداقية المرتكزة على الصراحة والوضوح في التعامل مع كل الأشقاء والأصدقاء وفي مختلف المواقف والتطورات تحت كل الظروف والالتزام بمبادئ محددة واضحة وثابتة ومعلنة في علاقاتها مع كافة الدول الشقيقة والصديقة وهو ما كان أثره القوي والإيجابي الملموس في التعامل مع مختلف القضايا ما حفظ لعمان مكانتها ودورها الإيجابيين ومد جسور التواصل بينها ومختلف الدول الشقيقة والصديقة وجعل منها مشاركًا ومساهمًا فاعلًا في كل جهد خير لصالح شعوب هذه المنطقة والعالم من حولها.

نهج السلام والتعاون

وبِفضل نهج السلامِ الذي اعتمده حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تمكنت السلطنة من إِقامة علاقات أخوة وصداقة وتعاون مع سائرِ دول العالم، وحرِصت على استمرارِ هذه العلاقات وتطويرِها في شتى المجالات لما فيه خير ومصلحة السلطنة والدول الأُخرى، كما أن السلطنة من الدول التي اعتمدت في سياساتها وعلاقاتها على مبدأ الحوارِ والمفاوضات لحل الخلافات وتسويتها بِالطرقِ السلمية علَى أَساس الاحترام المتبادل ومبادئ القانون الدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى والتعاون لتحقيق المصالح المشتركة وحسن الجوار.
وأكدت السلطنة دوما سواء على الصعيد المحلي أو في العديد من المحافل الدولية أنها تؤمن بِأنه ما من مشكلة إلا ولها حل إِذا توافقت المصالح وتوفرت الإِرادة وتضافرت الجهود حيث ان الشعوب تواقة للسلامِ، وميالة للتفاهمِ، ومحبة للتعايشِ السلمي الذي من شأْنه أَن يحافظ على مصالحِ جميع الأَطْراف علَى أَساس قاعدة «لا ضرر ولا ضرار». وبفضل هذه السياسات والمواقف التي اتسمت دوما بالمصداقية، حظي جلالة السلطان المعظم بتقدير قيادات المنطقة والعالم، وهو ما امتد إلى مختلف جوانب العلاقات العمانية مع الأشفاء والأصدقاء.
جدير بالذكر أنه في الوقت الذي تتمتع فيه السلطنة بالأمن والأمان فإنها استقبلت على التوالي فخامة الرئيس الإيراني وسمو أمير دولة الكويت وجلالة العاهل الأردني وفخامة الرئيس الفلسطيني وهو ما يعكس دور السلطنة النشط في كل جهد لصالح سلام و استقرار المنطقة.
وفي الوقت الذي تتبنى فيه السلطنة نهج السلام وتعمل في إطاره بما يحافظ على السلام والاستقرار لدول وشعوب المنطقة، فإنها حرصت في الوقت ذاته على بناء قواتها المسلحة وقدراتها للحفاظ على ترابها الوطني وعلى ثمار التنمية الوطنية وصونها.
الحفاظ على تراب عمان

وقد أثبتت قوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني العماني وشرطة عمان السلطانية وأجهزة الأمن قدرتها وتفانيها في الحفاظ على كل شبر من تراب عُمان والذود عن حياض هذا الوطن ومقدساته وحماية منجزاته، حيث تعد تلك القوات إحدى مفاخر مسيرة النهضة المباركة وركيزة أساسية في منظومة التطوير الشامل لعمان الحديثة.
وكان لتوجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله ورعاه ـ واهتمامه السامي الأثر البالغ في تطويرها وتحديثها للارتقاء بها لمواكبة الحديث في عالم التدريب والتسليح، حتى غدت قوة عصرية متكاملة تأخذ بأسباب العلم تطويرًا وتدريبًا وتسليحًا، وهو ما جعلها واحدة من القوات المشهود لها بالكفاءة العالمية والمهارة القتالية والقدرة على القيام بمهامها الوطنية تحت كل الظروف.
وفي هذا الإطار شهد هذا العام على سبيل المثال حفل تدشين المجموعة الأولى من طائرات (التايفون) المقاتلة وطائرات (الهوك) التدريبية، ضمن خطط التحديث والتطوير التي يشهدها سلاح الجو السلطاني العماني.
كما احتفلت البحرية السلطانية العمانية بانضمام السفينة (خصب) والسفينة (الناصر) إلى أسطولها البحري والتي تعد آخر سفن مشروع (أفق) ، ومنذ اليوم الأول للنهضة المباركة وضع جلالته (أبقاه الله )أسس البناء والتنمية ومسيرة التقدم على كل شبر من ارض عمان على أساس من المشاركة الإيجابية للإنسان العماني في مختلف الميادين، وان يحظى كل مواطن أينما كان بثمار النهضة الحديثة وبتمكينه في الوقت ذاته من الإسهام بكل طاقاته وقدراته في مسيرة المجتمع نحو آفاق جديدة من التطور والنماء وتشييد صرح الدولة العصرية القادرة على تحقيق طموحاته.
وشكل الاهتمام السامي بـ (الإنسان العماني) وتعزيز مكانته وحشد طاقاته وقدراته وجعله مشاركا فعالا في البناء والتنمية على أساس من المساواة وتكافؤ الفرص وفي أولوية دائمة اهتمامات جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ‏‏‏‏‏ منذ فجر النهضة الحديثة، إذ حرص جلالته على التأكيد دوما على ضرورة استنهاض إمكانات المواطن وخاصة الشباب والارتقاء بمستويات تأهيلهم وتثقيفهم وتدريبهم والاهتمام بهم وتمكينهم من الاستفادة من الفرص المتاحة لهم للقيام بالدور المناط بهم في خدمة هذا الوطن مخلصين في حمل الأمانة والمسؤولية الواجبة عليهم.
ومما له دلالة بالغة أن جلالته -حفظه الله ورعاه -أثنى خلال ترؤسه لاجتماع مجلس الوزراء في 23 مايو الماضي على الدور الهام الذي يقوم به الشباب وأهمية تشجيعهم ودعم قدراتهم والارتقاء بمستوى تأهيلهم لتمكينهم من الاستفادة من الفرص المتاحة لهم.
وانطلاقا من رؤية جلالته العميقة بأن الأمم لا تبنى إلا بسواعد أبنائها، وان المواطن هو أغلى ثروات الوطن وهو هدف التنمية وغايتها وهو ما آمن به جلالته ـ أبقاه الله.
طوال السنوات الـ 47 الماضية سعى إلى تحقيقه، فقد ترجمت خطط وبرامج التنمية بناء على التوجيهات السامية لتحقيق تلك الغاية، وأكد جلالته في العديد من المناسبات الوطنية انه «بقدر ما تتمكن التنمية بمختلف أساليبها ووسائلها من توفير الحياة الكريمة للفرد والمجتمع بقدر ما تكون تنمية ناجحة جديرة بأن يسعد القائمون عليها ويفاخروا بنتائجها الجيدة ويعتزوا بآثارها الطيبة».

مكاسب متعددة في مختلف المجالات

وامتدت منجزات النهضة المباركة وثمارها المتلاحقة ومكاسبها المتعددة في مجالات التعليم والصحة والطرق والكهرباء والماء والاتصالات وغيرها من الخدمات إلى كل شبر في كافة محافظات السلطنة بدون استثناء وأينما وجد المواطن على هذه الأرض الطيبة مستهدفة تحقيق الرفاه للمجتمع حيث كانت العدالة والتوازن سمتين مميزتين لمسيرة النهضة الظافرة طوال السنوات الماضية.
وأبدى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في مايو الماضي خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء ارتياحه لما حققته مسيرة التنمية الشاملة في البلاد من معدلات نمو جيدة تراعي البعدين الاقتصادي والاجتماعي وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة مع مؤسسات الدولة حفاظا على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، كما أعرب جلالته عن تقديره للجهود المبذولة لدعم سياسات التنويع الاقتصادي التي حققت تقدمًا مناسبًا خلال هذه الفترة، ووجه جلالته – ابقاه الله – الشكر للمواطنين لتعاونهم في إنجاح برامج وخطط التنمية رغم المتغيرات التي يشهدها عالم اليوم.

ثروات وموارد أخرى

وإدراكا من حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ بوجود ثروات وموارد أخرى وفيرة كمصدر للدخل تتمتع بها السلطنة في القطاعات السياحية والزراعية والسمكية والحيوانية والثروة المعدنية من شأنها أن تشكل جميعها بنودا مهمة في تنمية الاقتصاد العماني خلال الفترة المقبلة، فقد تبنت حكومة جلالته البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي (تنفيذ)، حيث يعتبر واحدا من البرامج الوطنية التي تقوم عليها خطة التنمية الخمسية التاسعة التي بدأت اعتبارا من بداية العام الماضي 2016 وحتى نهاية عام 2020م.
ويهدف برنامج (تنفيذ)بصورة رئيسية إلى المساهمة في تحقيق رؤية السلطنة نحو التنويع الاقتصادي، وإعداد خطط وطنية تفصيلية قابلة للقياس في هذا المجال، حيث تشمل قطاعات التنويع الاقتصادي في المرحلة الأولى (السياحة، والصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية) إضافة إلى الممكنات الداعمة وهي قطاع سوق العمل، وقطاع التمويل، فيما ستغطي المرحلة الثانية من البرنامج قطاعي (الثروة السمكية- التعدين). وستؤدي هذه الخطوات إلى تمكين السلطنة من زيادة نسبة الاستثمارات الموجهة إلى المشروعات ذات العائد الاقتصادي، وتوزيع الاستثمارات جغرافيا بحيث تعود المنفعة على مختلف المحافظات، كما أن نجاح برنامج (تنفيذ)سوف يضمن مضاعفة دخل الفرد، والتوازن بين الإيرادات والاستخدامات، ويهيئ الظروف الملائمة للانطلاق الاقتصادي بصورة جديدة للحد من الاعتماد على مصدر واحد غير متجدد للدخل القومي من خلال تنويع الاقتصاد ودعم التنمية المستدامة.

برامج انمائية مستمرة

ورغم تراجع عائدات النفط إلا أن الوضع المالي والاقتصادي للسلطنة مستقر بصفة عامة، حيث تستمر السلطنة في برامجها الإنمائية للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي ومراعاة البعد الاجتماعي وإيجاد مناخ جاذب للاستثمار والمستثمرين وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، كما تعمل الحكومة على تعزيز موقف السلطنة في المؤشرات التنافسية، حيث تم تشكيل لجنة وزارية أوصت بإنشاء مكتب وطني لتعزيز التنافسية يتبع المركز الوطني للإحصاء والمعلومات وذلك بعد الوقوف على التجارب الإقليمية والدولية.
وتسعى السلطنة الى زيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2040م حيث تهدف الاستراتيجية العمانية للسياحة 2016 ـ 2040م إلى تعزيز مكانة السلطنة عالميا وجعلها تسير على طريق التحول إلى وجهة عالمية للضيافة المتميزة إلى جانب رفع قيمة المعالم الطبيعية والثقافية واســتدامتها وتحقيق المنافع الاقتصادية والاجتماعية وتوفير الإيرادات الضرورية لحفظ وحماية واستدامة التراث وحماية البيئة.
ولاستثمار موقعها الاستراتيجي وقربها من مسارات الملاحة وخطوط التجارة العالمية وفي إطار جهودها لتنويع مصادر الدخل القومي، تسعى السلطنة لأن تكون رائدة في مجال النقل والاتصالات وان تصبح ضمن الدول العشر الأوائل في الأداء اللوجستي على المستوى الدولي بحلول عام 2040م، كما ترتكز الاستراتيجية العامة في قطاع الموانئ على التوسع المستمر في طاقة تلك الموانئ وقدرتها على مناولة البضائع بمختلف أشكالها وأحجامها وبمستويات عالمية والقدرة على استقبال مختلف أنواع وأحجام السفن وتعزيز قدرتها التنافسية من خلال إنشاء وتعميق الأرصفة البحرية وتجهيزها بالخدمات الأساسية وتطوير المعدات والتكامل في أنشطة الموانئ العمانية وارتباط ذلك مع القطاعات الصناعية والتجارية الأخرى وإنشاء مناطق حرة وصناعية ضمن مناطق الموانئ.

مركز اقليمي ولوجستي

وفي هذا المجال تشكل المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم ركيزة أساسية لجعل السلطنة مركزا إقليميا لوجستيا متطورا خلال السنوات القادمة، وهي تتكامل مع الموانئ العمانية وشبكة الطرق البرية والحديدية والمطارات الجديدة.
إن رقي السلطنة وتقدمها ونهضتها وتطورها ورفعتها وعزتها ورخاءها ونماءها، كما يقول حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في خطابه السامي بمناسبة العيد الوطني الثاني والعشرين المجيد « الغاية العظمى والهدف الأسمى لكل عماني ينبض بالإخلاص قلبه، وتفيض بالحب والولاء لهذا الوطن مشاعره، غير أن هذه الغاية الجليلة لا تتحقق على ارض الواقع إلا بالجهد الباذل والعطاء المتواصل والتخطيط الواعي والفكر المستنير الذي يستقرئ المستقبل ويستشرف آفاقه ويستطلع تحدياته استعدادا لمواجهتها بالعلم والعمل والمهارات المتعددة والخبرات المتجددة في مختلف مجالات الحياة».
وبينما تدخل مسيرة التنمية العُمانية الشاملة عامها الثامن والأربعين بثقة واعتزاز وفخر وتتطلع إلى مستقبل مشرق وأفضل بإذن الله، فإن السلطنة تتطلع خلال السنوات القلية القادمة الى إنجاز العديد من المشاريع الهامة التي ستعمل على تنويع مصادر الدخل وتنمية الإيرادات والدفع بعجلة الاقتصاد الوطني في طريق النمو إضافة الى توفير المزيد من فرص العمل للقوى العاملة الوطنية ومن بين تلك المشاريع ما ينجز حاليا في منطقة الدقم الاقتصادية في قطاعات النفط والبتروكيماويات والمشاريع الصناعية والسياحية والسمكية إضافة الى اكتمال إنجاز مراحل إنشاء ميناء الدقم المتوقع أن تنتهي في عام 2019، والمشاريع الجاري تنفيذها في المناطق الصناعية ومشاريع شركة (اوربك) في قطاع البتروكيماويات والمشاريع السياحية في رأس الحد ومسقط وجنوب الباطنة ومحافظة ظفار ومحافظات السلطنة الأخرى وأيضا المشاريع في قطاع الأمن الغذائي وموانئ الصيد والاستزراع السمكي والقطاع اللوجستي.
إن عُمان بأسرها وهي تحتفي بيوم النهضة المباركة تمجيدا ليوم مشرق من أيامها الخالدة، تحولت فيه الآمال الى واقع حي، لتبتهل الى الله العلي القدير أن يحفظ عاهل البلاد المفدى قائد المسيرة الظافرة ـ أبقاه الله ـ وأن يمتعه بموفور الصحة والعافية، ويكلأه برعايته وعنايته، وان يبارك سبحانه وتعالى في عمره، وان يحقق على يده بمشيئته وتوفيقه مزيدا من الإنجازات. كما يجدد أبناء الشعب العماني الوفي في هذه الذكرى المجيدة العهد والولاء لجلالته ـ
أبقاه الله ـ للسير قدما خلف قيادته الحكيمة باذلين الغالي والنفيس من أجل عمان الحضارة والحاضر والمستقبل، وللحفاظ على مكتسباتها التي تحققت وتتحقق في هذا العهد الزاهر الميمون. ملتزمين بتوجيهات حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ السديدة، والعمل الجاد المخلص من أجل رفعة شأن عمان لترقى إلى آفاق من المجد والسؤدد.