أمين عام مجلس التعليم: قطـاع التعليـم نال الاهتمام الأكبر والرعايـــة الفائقــة

قال سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي أمين عام مجلس التعليم: إن السلطنة تحتفل خلال هذه الأيام بذكرى وطنية غالية على قلب كل عُماني ذكرى انطلاق مسيرة النهضة العُمانية الحديثة بقيادة ملهمها وراسي دعائمها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه.
ويأتي الاحتفال بهذه الذكرى الطيبة «ذكرى الـ23 من يوليو المجيد» وسط إنجازات كمية ونوعية على كافة الأصعدة والمستويات، حيث حققت النهضة المباركة ما يسمو ويطمح إليه الإنسان العُماني حاضرا ومستقبلا خلال سبعة وأربعين عاما من عمر النهضة. هذه النهضة التي انتظرها الإنسان العماني طويلا .. تكللت مصداقيتها بما تحقق على أرض الواقع من مشروعات تنموية شملت كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والعلمية.
وأضاف: «أولى مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم – أعزه الله – جل اهتمامه في بناء الإنسان العماني القادر على العطاء، وتحمل مسؤوليات صنع التطور والتقدم، باعتباره هدف التنمية الشاملة وأداتها، والمرتكز الذي تدور عليه استراتيجياتها وخططها التنموية الخمسية.
كما أن قطاع التعليم في السلطنة بشتى أنواعه ومراحله نال الاهتمام الأكبر والرعاية الفائقة من لدن جلالته، وكان آخرها تفضل جلالته – أبقاه الله – باعتماد فلسفة التعليم في السلطنة، وفقا لما احتوته من مصادر رئيسية ومبادئ وأهداف عامة للتعليم في السلطنة لتكون مرجعا لبناء السياسات التعليمية وموجها نحو التطوير المستمر للتعليم في جميع مراحله وأنواعه».
وبعون الله وتوفيقه – ستظل المسيرة الظافرة تسير للأمام بكل عزم واقتدار لتحقيق الأفضل لعُمان وأبنائها، ويمضي هذا الوطن العزيز بفضل قيادته الحكيمة شامخا كنخيله الباسقات وصلبا متينا كجباله الراسيات، والله العلي القدير ندعو أن يحفظ باني نهضتها ويمد في عمره وينعم عليه بالصحة والعافية، وأن يجعل عُمان دوما وأبدا روضة للأمن والسلام والأمان.