برلين تجمد مشاريع التسليح لتركيا

برلين ـ اسطنبول ـ وكالات: جمدت الحكومة الألمانية مشاريع التسليح مع تركيا بصورة مؤقتة، وذلك على خلفية الأزمة التي تشهدها العلاقات بين البلدين. وقالت متحدثة باسم وزارة الاقتصاد الألمانية في برلين أمس: «تجرى حاليا مراجعة كافة طلبات تصدير الأسلحة (لتركيا)».
تجدر الإشارة إلى أن صفقات الأسلحة الألمانية مع تركيا لم تمثل إشكالية بين الأوساط السياسية الألمانية إلى حد كبير بسبب عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي. وبحسب بيانات الوزارة، فإن مشروعات التسليح مع تركيا تجرى مراجعتها بدقة منذ محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في تركيا قبل عام. وأضافت الوزارة ان إعلان وزير الخارجية الألماني زيجمار جابريل تبني ألمانيا توجها جديدا في سياستها مع تركيا يشمل أيضا سياسة تصدير الأسلحة. وبحسب بيانات الوزارة، رفضت الحكومة الألمانية 11 طلبا بتصدير أسلحة لتركيا منذ يناير عام .2016 وبلغت قيمة صادرات الأسلحة لتركيا التي وافقت عليها الحكومة الألمانية العام الماضي 83.9 مليون يورو، وبلغت قيمتها في الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري 22 مليون يورو.
وعلى خلفية اعتقال الناشط الحقوقي الألماني بيتر شتويتنر وألمان آخرين شددت وزارة الخارجية الألمانية أمس الأول إرشادات السفر الخاصة بتركيا، وأوصت المسافرين إلى تركيا رسميا الآن بـ«زيادة الحذر».
وأعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان أمس ان بلاده لن تخيفها «تهديدات» المانيا، وذلك في اوج توتر العلاقات بين البلدين مدافعا عن استقلالية القضاء التركي في مواجهة انتقادات برلين.
وقال اردوغان في خطاب القاه في انقرة «لا يمكنهم اخافتنا بهذه التهديدات» ان «القضاء التركي مستقل أكثر» من القضاء في المانيا.
واعلنت برلين أمس الأول «اعادة توجيه» سياستها حيال تركيا مع اجراءات قد تتضمن عقوبات اقتصادية على شريكها التاريخي.