تكريم بطلي منتخب ألعاب القوى بمنح

منح – هلال السليماني –
1065075أقامت ولاية منح حفل تكريم للاعبي المنتخب الوطني لألعاب القوى محمد السليماني وعثمان البوسعيدي من أبناء ولاية منح، وجاء التكريم بعد مشاركة محمد بن حمدان بن سعيد السليماني عدّاء منتخبنا الوطني للناشئين وحصوله على المركز العاشر على مستوى العالم في سباق 2000 متر موانع في بطولة العالم للناشئين تحت 17 عاما التي أقيمت بجمهورية كينيا في العاصمة نيروبي في الثاني عشر من الشهر الجاري مع نخبة من أبطال العالم وحصول زميله العداء عثمان بن علي بن هلال البوسعيدي على الميدالية الفضية في سباق 400 متر تتابع والتي أقيمت في تونس قبل أيام، وأقيم الاحتفال بالمركز الترفيهي بولاية منح تحت رعاية سعادة الشيخ مسلم بن محمد بن حمد الوحشي والي منح وبحضور سعادة المهندس يونس السيابي رئيس الاتحاد العماني لألعاب القوى عضو مجلس الشورى عن ولاية سمائل وسعادة أحمد الحضرمي وسعادة حمدان الرميضي عضوي مجلس الشورى عن ولاية نزوى، وجاءت الاحتفالية بمبادرة من سعادة عبدالله بن سالم الجنيبي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية منح وأهالي منح للاحتفاء بهذين البطلين.
في بداية الحفل ألقى أحمد بن مرهون البوسعيدي كلمة الحفل قال فيها: يقام هذا الاحتفال احتفاء بالأبطال الذي شرفوا الوطن بإنجازاتهم في الميدان الرياضي في مجال ألعاب القوى فكان العداءان محمد السليماني وعثمان البوسعيدي مثالا مشرفا يستحق الإشادة والتكريم، كما لا يفوتنا تقديم الشكر لإدارة الاتحاد العماني لألعاب القوى وللطاقمين الفني والإداري اللذين أطرا هاتين الموهبتين منذ أن برزتا في مراكز إعداد الناشئين بمحافظة الداخلية، كما نخص بالشكر العيد طوطاش مدرب العداء محمد السليماني الذي وقف لأجل تحقيق مثل هذه الانتصارات ومدرب ألعاب القوى بالمجمع الرياضي نزوى في مسابقة 2000 متر موانع بعد أن حقق محمد السليماني التأهل لهذه البطولة من خلال مشاركته في بطولة قطر الدولية في شهر أبريل الماضي بالإضافة إلى حصوله على الميدالية الفضية في البطولة الآسيوية للناشئين التي أقيمت بتايلاند في شهر مايو الماضي، ونعلم أن طريق الانتصارات والتفوق لا يأتي من فراغ وهؤلاء الشباب يدركون كم كان الإعداد والتدريب والانضباط والرغبة في تحقيق الأفضل هي أدوات الإنسان نحو مزيد من العطاء وفي كافة المجال كما أن الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه – للشباب وتوجيههم بما يصلهم وتهيئة الظروف من خلال إنشاء الاتحادات الرياضية والكليات والجامعات حتى يحققوا أحلامهم وطموحاتهم من أجل بناء مستقبل أفضل لهذا الوطن العزيز وكانت كلمات جلالته في العيد الوطني الثالث عشر في عام الشبيبة للشباب في خطابه «ودوركم الآن أيها الشباب هو إعداد أنفسكم تعليما وتثقيفا وسلوكا واسترشادا لتحمل مسؤوليات المستقبل وليس ذلك بالسهل، فإن عليكم لزاما أولا المحافظة على المكتسبات والإنجازات التي تحققت بنضال آبائكم من قبل ثم العمل على أن تزيدوا ما استطعتم من خير ونماء من أجل المصلحة العامة جاعلين نصب أعينكم أن الخير والرقي والاطمئنان لا يمكن تحقيقها إلا بالجهد والجد». وأضاف أحمد البوسعيدي: ونحن نكرم هذه الفئة من الشباب فإننا نكرم في شخصهم الطموح والإنجاز ونشد على يدهم من أجل مواصلة الدرب وتحقيق الفور والانتصار. بعد ذلك تم تقديم عرض مرئي للعداء محمد السليماني ثم حوار مع العداءين عن مشاركاتهما وإنجازاتهما في مضار ألعاب القوى، بعدها قام سعادة راعي المناسبة بتقديم الهدايا للاعبين والمقدمة من سعادة عضو مجلس الشورى في ولاية منح ومن المكركز الترفيهي ومن فريق النسور وأهالي قرية معمد وجمعية المرأة العمانية ومن محلات ورود جرنان.