مركز شرطة الخوض ينظم فعالية توعوية عن مسببات حوادث السير

نظم مركز شرطة الخوض بالتعاون مع مستشفى جامعة السلطان قابوس فعاليات توعوية عن حوادث السير ومسبباتها ودور الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف ومخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية وطرق الوقاية منها وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور علي بن هويشل الشعيلي نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية وبحضور المقدم علي بن عبدالله باصديق ضابط مركز شرطة الخوض ومشاركة عدد من المتخصصين بالمستشفى وأفراد شرطة عمان السلطانية والمواطنين، وذلك بهدف رفع مستوى الوعي لدى المجتمع حول مختلف الجوانب المتعلقة بالسلامة المرورية والدفاع المدني والإسعاف وطرق الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، وهي فرصة جيدة للوصول إلى شريحة أكبر من الأفراد الذين بدورهم يسهمون بإيصال المعلومة إلى أفراد المجتمع.
وقال أ.د علي بن هويشل الشعيلي نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية: جاء تنظيم هذه الفعالية بالتعاون مع مركز شرطة الخوض وما تبذل من جهود كبيرة لتثقيف وتوعية المواطنين فيما يتعلق بالمؤثرات العقلية والحوادث المرورية وعمليات الإسعاف والإنقاذ، حيث أن المعرض المرافق للفعالية احتوى على جوانب تثقيفية متعددة، وأيضا الحافلة المتنقلة لها دور كبير في مجال التوعية بمخاطر المخدرات وأنواعها والتي بدورها تحذر وتنبه أفراد المجتمع من هذه الآفة الخطيرة والتي يجب أن نكافحها ونقضي عليها ليبقى مجتمعنا مجتمعا آمنا وخاليا من هذه المخاطر.
وأشاد المقدم علي بن عبدالله باصديق ضابط مركز شرطة الخوض بمحتويات المعرض من نشرات وأدوات حديثة في مجال التوعية المرورية وإيضاح دور الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف، وطرق الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، مؤكداً على الجهود التي تبذلها شرطة عمان السلطانية لنشر الوعي والثقافة المرورية بين شرائح المجتمع من خلال إقامة مثل هذه الفعاليات التثقيفية وتنظيم المحاضرات التوعوية.
حيث إن دور رجال الشرطة في المعرض لا يقتصر على توزيع الكتيبات والمنشورات التوعوية، فهم أكثر تواصلا مع الجمهور من أجل توصيل الرسالة إلى المجتمع بضرورة التقيد بالقواعد والقوانين المرورية وتجنب كل ما من شأنه أن يؤدي إلى المخاطر، بالإضافة إلى أنهم سيقدمون المساعدة لزوار المعرض ويسهمون في الإجابة على تساؤلاتهم واستفساراتهم.
يذكر أن الفعالية تستمر لمدة ثلاثة أيام يتم من خلالها إيصال الرسالة للمجتمع وتوعية زوار المستشفى بضرورة الالتزام والتقيد بالسلامة المرورية ومعرفة أفراد المجتمع بأرقام التواصل مع الشرطة، وتثقيف الجميع بخطورة المخدرات والمؤثرات العقلية.