جامعة السلطان قابوس تستقبل 112 طالبا في برنامج المستكشف الناشئ

يهيئ الطلبة للصف الثاني عشر –
كتب- محمد الصبحي –
انطلقت يوم أمس فعاليات برنامج «المستكشف الناشئ ٢٠١٧م» بجامعة السلطان قابوس والذي يقدمه مركز خدمة المجتمع، بمشاركة 112 طالبا وطالبة، منهم ٧٩ طالبة و٣٤ طالبا، والذي يستمر حتى 10 من أغسطس المقبل، ويشمل البرنامج الطلبة المتفوقين في مادة الرياضيات من جميع مدارس السلطنة الحكومية، حيث بدأ البرنامج مع الطلاب نفسهم سنة ٢٠١٥م، وهذه النسخة هي الثالثة والأخيرة، ويعمل البرنامج على تهيئة الطلبة للصف الثاني عشر.
ويتميز البرنامج بالتنوع في الطرح، فبالإضافة إلى البرنامج الأكاديمي الصباحي الذي يتضمن دروسا صفية في اللغة الانجليزية والحاسب الآلي والرياضيات، ويحتوي البرنامج المسائي على العديد من الأنشطة العلمية التطبيقية والفعاليات الثقافية والترفيهية والرياضية والزيارات الميدانية. وللوصول إلى البرنامج إلى أعلى مستويات الجودة والرضى من قبل المشاركين قامت الجامعة بتشكيل فرق عمل من تربويين ومختصين أكفاء في المجالات ذات الصلة تم اختيارهم بعناية لتنفيذ البرنامج والإشراف عليه. كما عملت على توفير الخدمات اللوجستية وتهيئة المرافق المطلوبة من قاعات دراسية ومعامل حاسب آلي بأحدث الأجهزة والمعدات لضمان نجاح البرنامج.
وحرصت جامعة السلطان قابوس على توفير السكن الملائم والآمن لأبنائها الطلاب داخل الحرم الجامعي من خلال تهيئة مجمع سكني لهذا الغرض يشرف عليه مجموعة من مشرفات السكن الداخلي من ذوي الخبرة. ويتضمن المجمع السكني مبنى منفصلا للذكور وآخر للإناث وصالات ترفيهية وصالات طعام وغرفًا للمشرفات. كما تم توفير الرعاية الطبية والأمنية داخل المجمع السكني حفاظا على أمن وصحة أبنائنا المشاركين وتحرزا لحدوث أي طارئ.
وقد تم تسكين كل المشاركين في غرفة مشتركة، مع مراعاة أن تكون مجموعة الطلبة في كل غرفة من مدارس ومناطق مختلفة بالسلطنة وذلك لتعزيز روح المواطنة ولتنمية مهارات التواصل بين الأفراد ولتشجيعهم على التعارف والألفة والتعاون وتبادل الخبرات المختلفة فيما بينهم.
وقالت الدكتورة نايفة عيد بيت سليم رئيسة مشرفات سكن برنامج المستكشف الناشئ: «بدأت تجهيزات السكن وإجراءات الصيانة للمجمعات السكنية منذ إقرار البرنامج، وتم تجهيز الوحدات السكنية بما يتوافق مع الطبيعة الخاصة للبرنامج حيث تم تسكين الطلبة في غرف ثنائية وتخصيص غرفة مذاكرة، وتم إجراء مقابلات مع المتقدمات للعمل في البرنامج كمشرفات اجتماعيات، وتم اختيار المشرفات ذات الكفاءة العلمية والعملية وممن يتحلين بشخصيات قيادية».
وقال الطالب محمد بن عبدالله الغزالي أحد المشاركين في البرنامج: «البرنامج به وسائل تعليمية ومرحة في الوقت نفسه، وقد أضاف لي الكثير من الناحية الدراسية ومن الناحية الاجتماعية والتي تتمثل في روح التعاون والاعتماد على النفس».
من جانبها قالت روان بنت خالد النبهانية إحدى الطالبات المشاركات: « من خلال مشاركتي في البرنامج في السنوات الماضية اكتسبت الكثير من المعارف، وقد أفادني البرنامج في مسيرتي الدراسية خاصة في مادة الرياضيات، وأوجه شكري لكل من بذل جهده في إعداد هذا البرنامج».