«بلدي شمال الباطنة» يطلع على الإجراءات الاحترازية لحمى القرم النزفية

صحار – سيف بن محمد المعمري –
في إطار الزيارات التي يقوم بها أعضاء المجلس البلدي للمؤسسات الخدمية للاطلاع على سير العمل وخطط وبرامج ومشاريع الجهات الحكومية قام أعضاء المجلس البلدي بمحافظة شمال الباطنة بزيارة الى مقر المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمحافظتي شمال وجنوب الباطنة.
حيث التقوا بالمهندس سالم بن علي العمراني المدير العام للمديرية وبحضور المهندس عبدالله بن محمد السعيدي مدير دائرة التنمية الزراعية بصحار. تم التعرف خلال الزيارة على مستجدات في هذا القطاع الحيوي الهام، وكذلك الاطلاع على الإجراءات الاحترازية لحمى القرم النزفية (حمى الكونغو) بالإضافة الى مراقبة حظائر المواشي القريبة من المسلخ البلدي ومتابعة الحيوانات المستورة من الخارج .
ومن خلال اللقاء أوضح المهندس سالم العمراني المدير العام بأن الوزارة ممثلة بالمديرية والدوائر التابعة لها تعمل بجدية في مراقبة الحظائر والتأكد من خلوها من الأمراض التي تصيب الحيوان والوقاية بمنع انتقالها إلى الإنسان.
وأشار العمراني الى أن مراقبة الحظائر ونظافتها هو عمل الجميع والكل يتعاون ويشارك في نظافتها سواء أكان القطاع الخاص (الشركات العاملة) أو القطاع الحكومي رغم أن مراقبة هذه الحظائر ونظافتها هي مسؤولية  بلدية صحار إلا أن التعاون موجود والكل يقوم بدوره في هذا الجانب كمساهمة في أن تكون هذه الحظائر مسؤولية مشتركة وذلك للحفاظ على النظافة العامة للوقاية من الإصابة بالأمراض أو انتقالها بواسطة الحشرات أو الآفات التي تنقل مثل هذه الأمراض للإنسان.
واكد انه من خلال المتابعة المستمرة تلاحظ أن حشرة القراد الناقل الرئيسي لمرض الحمى النزفية قليل جدا والحمد لله نظرا للإجراءات الاحترازية التي تمت ومنها إزالة المخلفات والمعاملة الكيماوية برش الحظائر بالمبيدات المتخصصة.
وتبادل الجميع بعض الاقتراحات والرؤى ومنها اذا كانت هناك إمكانية في الحصول على موقع بديل للموقع الحالي لهذه الحظائر يكون أكثر ملائمة ومساحة من الحالي بسبب ان الموقع الحالي به بعض الملاحظات السلبية ومنها قربه من مركز المدينة و المجمعات السكنية والتجارية و هو أمر مزعج بسبب الروائح الكريهة وكذلك السيطرة على الآفات والأمراض التي قد تنتقل من الحيوان إلى الإنسان ناهيك أيضا أن الموقع أساسا صغير ولا يستوعب حيوانات كثيرة او قيام شركات أخرى بتقديم خدماتها للمستهلكين، كما ان صغر حجم المكان ومساحته  يؤديان إلى زيادة نسبة الأمراض وانتقال الآفات بين الحيوانات ناهيك أيضا أن الموقع غير قابل للزيادة.
وكان المقترح بنقل الحظائر إلى موقع جديد أكثر اتساعا واستيعابا للحيوانات والشركات العاملة في هذا المجال بالإضافة الى فتح مجالات أخرى تخدم الشركات ومنها تقديم الخدمات العلاجية والأعلاف وغيرها من الخدمات الأخرى.
كما ناقش الحضور موضوع الأمن الغذائي وسلامة الخضروات والفواكه المستورة من الخارج والمنتجات المحلية وسلامتها من متبقيات المبيدات الزراعية حفاظا على سلامة المستهلكين بالسلطنة.
واكد المهندس المدير العام  على أن المختصين بوزارة الزراعة يعملون بحرص في هذا الجانب من خلال الرقابة على هذه المنتجات سواء الواردة أو المنتجة محليا، وهناك عمل دؤوب على إيجاد الآليات المناسبة لهذا الموضوع.