الكنيسة الكاثوليكية في فنزويلا تصف الحكومة بـ«الديكتاتورية»

كراكاس- (أ ف ب) – اتهمت الكنيسة الكاثوليكية الفنزويلية أمس حكومة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو بأنها «ديكتاتورية» سيتم تعزيزها مع انتخاب جمعية تأسيسية في 30 يوليو.
وقال الأسقف دييغو بادرون، رئيس المؤتمر الأسقفي الفنزويلي للصحفيين إن المسألة «ليست صراعا أيديولوجيا بين اليمين واليسار»، ولكنها «صراع بين حكومة أصبحت ديكتاتورية وأشخاص يطالبون بالحرية».
وتشهد فنزويلا أسوأ أزمة سياسية واقتصادية منذ عقود.
ومنذ ثلاثة أشهر، يتظاهر المعارضون للرئيس مادورو كل يوم تقريبا مطالبين برحيله.
وأدت أعمال العنف إلى مقتل 91 شخصا.
وأضاف الأسقف بادرون خلال افتتاح الاجتماع السنوي للأساقفة أن «هذه الجمعية المتوقع انتخابها أواخر يوليو ستفرض بالقوة، والنتيجة سيتم إدراجها في دستور ديكتاتورية عسكرية اشتراكية ماركسية وشيوعية».
وبالنسبة للكنيسة التي تشهد علاقاتها مع الحكومة الاشتراكية توترا متواصلا، فان الجمعية التأسيسية ستسمح «للحكومة الحالية بالبقاء في السلطة إلى أجل غير مسمى وإلغاء جميع السلطات مثل الجمعية الوطنية» المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة من يمين الوسط.
وقد سمح رئيس المؤتمر الأسقفي للمعارضة باستخدام جميع المباني العائدة للكنيسة، باستثناء أماكن العبادة، في الاستفتاء الذي تريد تنظيمه في 16 يوليو حول مشروع الجمعية التأسيسية.
وكانت الكنيسة التي ينتقدها الرئيس مادورو بسبب مواقفها التي تعتبر قريبة جدا من المعارضة، لعبت دور الوسيط أثناء محاولة حوار فاشلة بين الجانبين نهاية عام 2016.