شركة طلابية بجامعة صحار تبتكر أداة تقلّل أضرار تسرب الغازات والاحتراق

مقاومة للماء وتنبه قبل حدوث المشكلة وتعمل لمسافات بعيدة وبسعر مثالي –
كتبت – مُزنة بنت خميس الفهدية –
ابتكر طلبة جامعة صحار من خلال شركة «لافيدا» أداة على شكل ساعة يد لتقليل الأضرار الناتجة عن تسرب الغازات والاحتراق، بمميزات أفضل من الأجهزة الموردة المستخدمة حاليا.وتوصلت شركة «لافيدا» إلى المنتج من خلال اجتماعاتها وزياراتها لمجموعة من الشركات، وتمّ جمع السلبيات الموجودة في الأجهزة المستخدمة ومعالجتها من خلال منتج الشركة، حيث إن بعض الشركات لديها أجهزة لتحسس الغازات ولكن لا تستطيع معالجة مشكلة التنبيه بشكل جيد.وقالت إخلاص بنت سعيد الدرمكية الرئيسة التنفيذية للشركة: «إن الشركة مختصة في مجال الصناعة، وتركز على تقليل أضرار تسرب الغازات والاحتراق التي تواجهها بشكل دائم الشركات البترولية، والصحراوية، والمصانع، والمناطق الصناعية، كما تسعى الشركة إلى حماية الأفراد من الأضرار، موضحة أن الشركة تأسست من عدة تخصصات مختلفة من جامعة صحار.وأضافت الدرمكية أن قسم الإنتاج بالشركة قام بتصميم الساعة والبحث عن السناسر والأدوات المستخدمة في تصميم الساعة، وزيارة المصانع التي من الممكن أن تساعد الشركة في التصنيع». وأكدت الدرمكية أن منتج شركة «لافيدا» سيكون دائما، مقارنة مع الأجهزة المستخدمة حاليا فهذه الأجهزة لها عمر محدود وينتهي استخدامها، كما ستكون الأداة مقاومة للماء وتخضع لفحص دوري لكل 6 أشهر، وتعمل على الاهتزاز والتنبيه قبل حدوث التسرب أو الاحتراق وليس بعد حدوثه، وتعمل على مسافات بعيدة من موقع الغاز، وسعرها مناسب ومثالي مقارنة مع الأجهزة الموردة المستخدمة.وأشارت الدرمكية إلى أن هناك إقبالا كبيرا على المنتج والكثير يرغب بالشراء وأنها أجرت عقدا مع شركة المنازل المتكاملة لشراء أول دفعة للمنتج، بالإضافة إلى إقبال شركة أوربك على شراء المنتج ومن عدة شركات ومحطات الوقود.وأعربت الرئيسة التنفيذية عن شكرها لمؤسسة إنجاز عمان على إتاحة الفرصة للموظفين ومنحهم نقطة البداية للدخول في هذا العالم، وتوجه الشكر الجزيل لجامعة صحار ولجميع الزوّار الذين قاموا بدعم الفكرة وتشجيع الموظفين، مثمنة جهود موظف الشركة أحمد الجابري ودعمه المستمر لنجاح الشركة.وتعد شركة «لافيدا» من الشركات الطلابية التي تنافس في برنامج «الشركة» الذي تنظمه مؤسسة إنجاز عمان لعام 2017، وتعد إنجاز عمان مؤسسة تطوعية غير ربحية تعمل على تأهيل الشباب للعمل أو تجعل منهم روادا مساهمين في نمو الاقتصاد، وتعتمد الشركة على المتطوعين من القطاع الخاص ليكونوا النموذج الأمثل للمشاركين ولتدريب الطلاب من خلال برامج ومبادرات مختلفة.