حكومة هادي ترفض وتستنكر تصريحات الزبيدي

غارات عنيفة على صنعاء –
صنعاء- «عمان»- جمال مجاهد – (الأناضول) –
عبّر مصدر مسؤول في الحكومة اليمنية «الشرعية» عن استهجانه وإدانته للاتهامات التي أطلقها رئيس ما يسمّى «المجلس الانتقالي الجنوبي» عيدروس الزبيدي ضد رموز وقيادات الحكومة الشرعية بالإرهاب.
وأكد المصدر في تصريح نقلته أمس وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن الزبيدي «يمارس نفس وظيفة الانقلابيين في العمل على تشويه صورة تلك الرموز الوطنية».
وأشار المصدر إلى أن نائب رئيس الجمهورية نائب القائد الأعلى للقوات المسلّحة الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر يخوض حرباً مفتوحةً بلا هوادة ضد قوى الانقلاب والإرهاب مع رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلّحة عبد ربه منصور هادي ورئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر وكل قوى الشرعية وجميع أحرار اليمن، والأشقّاء والأصدقاء يعرفون ذلك جيداً.
واعتبر تصريحات عيدروس الزبيدي «تعبيراً عن حالة الإفلاس الأخلاقي والقيمي التي يعيشها»، مؤكداً أن «علاقته المشبوهة بقوى الانقلاب والإرهاب وولائه للخارج يعرفها كل أبناء الوطن في جنوبه وشماله».
بدوره أكد بن دغر في بيان صحفي أنه «مع وحدة الصف الوطني في مواجهة الانقلاب كقضية رئيسية، ونرفض الإساءة لمن نختلف معهم، وإن كنّا لا نقبل مواقفهم».
وجدّد بن دغر دعمه للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وكل دول التحالف «في مواجهة العدو».
وقال «من باب أولى لا نرى سبباً في تناول الأشخاص والرموز الوطنية، فهذا فعل لا يرقى بصاحبه إلى مستوى المسؤولية. كل المعارك الجانبية والصراعات الثانوية فعل لا يخدم سوى العدو».
وأضاف «ما يعبّر عن الحكومة هو خطابات رئيسها ومقالاته وبياناته الصادرة من مكتبه، أو ما يصدر عن المتحدّث الرسمي باسمها، هذا بيان لمن يريد أن يتوخّى الحقيقة، فعلى الجميع الحذر، نحن مع الشرعية مع رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي ومع مخرجات الحوار الوطني ومع المبادرة الخليجية وآليتها وقرارات مجلس الأمن».
وكان محافظ عدن المقال قد اتهم، في تصريحات صحفية الحكومة الشرعية وتحديدا نائب الرئيس علي محسن صالح، بأنها «تدعم الإرهاب». ومنذ إقالته في 27 أبريل الماضي، قام الزبيدي بتشكيل مجلس حكم جنوبي يضم 26 شخصية جنوبية، ينادي بدولة مستقلة في جنوب اليمن عن شماله، وهو ما قوبل بالرفض من الحكومة الشرعية .
ميدانيا: شنّت مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية أمس «الاثنين» سلسلة غارات عنيفة على مديرية بني مطر في محافظة صنعاء «المتاخمة للعاصمة»، تزامنت مع تحليق مكثّف للطيران على ارتفاع منخفض وفتح حاجز الصوت.
وأوضح مصدر أمني أن الطيران السعودي استهدف بـ 12 غارة منطقتي ظفار وعيبان بالمديرية خلّفت أضراراً بممتلكات المواطنين.
وقُتل جنديان سعوديان على الحدود الجنوبية مع اليمن، مساء أمس الأول، في معارك مع مسلحي «أنصار الله»، بعد ساعات من الإعلان عن مقتل جندي آخر، ليرتفع عدد قتلى المملكة على الشريط الحدودي، منذ العاشر من مايو الماضي، إلى 26 جنديًا.
وذكرت الوكالة السعودية الرسمية للأنباء (واس) أنه «تم تشييع جثمان الوكيل رقيب ماجد بن أحمد عبدالرحمن الحاتمي، مساء الأحد، في مركز الشواق التابع لمحافظة الليث (بإقليم تهامة على الساحل الغربي للمملكة)».
وأضافت الوكالة أن «محافظ الخرج (وسط) المكلف، مساعد بن عبدالله الماضي، أدى صلاة الميت (الجنازة) على الرقيب محمد بن عمر العضياني، وذلك في مدينة السيح (بالمحافظة)».
وأوضحت أن الجنديين «استشهدا في ميدان العز والشرف أثناء مواجهة العدوان في الحد الجنوبي»، في إشارة إلى الحدود الجنوبية للمملكة مع اليمن.
وسيطر مسلحو جماعة «أنصار الله» وحلفاؤهم من القوات الموالية للرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح أمس الأول، على قرية جنوب غربي اليمن، وأجبروا سكانها على النزوح منها، حسب مصدر محلي.
وقال الناشط في محافظة تعز (جنوب غرب) أحمد البكاري إن «(أنصار الله) سيطروا على قرية (الخولة) شمال شرقي مديرية (جبل حبشي) غرب مدينة تعز، وفرضوا حصارا عليها، وأجبروا سكانها على مغادرة منازلهم».
وأضاف البكاري أن «القرية كانت خاضعة لسيطرة القوات الحكومية، قبل أن تنسحب منها خلال الأيام الماضية، ليتقدم (أنصار الله) وقوات صالح ويسيطرون عليها».