عباس يبحث مع مبعوثي ترامب كل القضايا بشكل واضح ودقيق

نتانياهو يستغل ببشاعة صدق جهود السلام الأمريكية لتعميق الاستيطان –
رام الله – عمان- نظير فالح- وفا:-
قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن اللقاء الذي تم الليلة قبل الماضية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وكبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، ومبعوث الرئيس الأمريكي جيسون جرينبلات بمقر الرئاسة الفلسطينية في مدينة رام الله،بحث كافة القضايا بشكل واضح ومعمق، حيث تطرق إلى قضايا الوضع النهائي كافة، كقضية اللاجئين والاسرى.
وأضاف أبو ردينة، أن الرئيس عباس، أكد خلال اللقاء على مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967.
وتابع أبو ردينة: الرئيس جدد التزامه بتحقيق السلام العادل والشامل، القائم على قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية.
بدوره، نقل كوشنر، التزام الرئيس دونالد ترامب، للعمل من أجل الوصول إلى صفقة سلام جادة.
من جهة أخرى قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، «إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستغل بشكل بشع صدق الجهود الأمريكية المبذولة لاستئناف المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية، في تصعيد وتيرة البناء، والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ومحيطها».
كما التقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، امس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مبعوث الامين العام للأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، واطلع عباس، الضيف، على آخر مستجدات العملية السياسية، والأوضاع في قطاع غزة.
وأكد الرئيس الفلسطيني، أهمية الغاء اللجنة الادارية التي شكلتها حركة حماس في غزة، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من أداء مهامها، والتحضير لإجراء الانتخابات العامة، كمدخل حقيقي لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.
وثمن عباس، الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة لدعم الشعب الفلسطيني في بناء مؤسساته.
بدوره، أكد ملادينوف، على الدور الذي تلعبه الأمم المتحدة ومؤسساتها العاملة في فلسطين في تقديم المساعدة للشعب الفلسطيني.
وأوضحت الخارجية في بيان لها أمس، وصل»عُمان» نسخة منه «أن نتانياهو يتعمد اتخاذ المزيد من قرارات تعميق الاستيطان، على حساب أرض دولة فلسطين قبيل وأثناء وبُعيد الزيارات التي يقوم بها المبعوثين الأميركيين للمنطقة، في محاولة لإضفاء شرعية ما على تلك القرارات الاستيطانية، ولطمأنة جمهوره من المستوطنين، واليمين على عدم تفريطه بالأيديولوجية اليمينة الظلامية، التي تقوم على التمسك بالاحتلال، والاستيطان، وتهويد الأرض الفلسطينية المحتلة، وعلى إنكاره لحق الفلسطينيين في أرض وطنهم، وعلى انحيازه التام لأعداء السلام، والمفاوضات الحقيقية الجادة، عبر محاولاته المستميتة، لإفشال أي جهود مبذولة، لاستئناف المفاوضات على أسس ومرجعيات واضحة».
وتابعت: بالأمس وقبيل زيارة «جاريد كوشنير» كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المنطقة، تفاخر نتانياهو ببدء العمل في بناء مدينة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، واليوم وبعد ساعات قليلة من مغادرة «كوشنير» للمنطقة، أفاد الإعلام العبري بأن نتانياهو منح الضوء الأخضر للجنة التخطيط والبناء اللوائية التابعة لبلدية الاحتلال في القدس، لبناء أكثر من 7 آلاف وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات القدس المحتلة، وذلك في إطار المشروع الإسرائيلي الاستعماري، الهادف إلى تهويد المدينة المقدسة، ومحيطها بالكامل.
وأدانت الوزارة التغول الاستعماري الاستيطاني، مؤكدة أن الاستيطان برمته باطل، وغير شرعي، وغير قانوني، وفقا للقانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، واتفاقيات جنيف، والقدس الشرقية المحتلة هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 67، وهي عاصمة دولة فلسطين الأبدية.
وقالت «إن سياسات نتانياهو وقراراته الاستيطانية التصعيدية تتحدى بشكل يومي جميع الشرعيات الدولية، وتستخف بها، كما أنها تكشف عن الضعف الكبير الحاصل في مواقف الدول التي تدعي الالتزام بالقانون الدولي، والشرعية الدولية، وتظهر حرصها على السلام، وفقا لحل الدولتين، ولم يعد الشعب الفلسطيني بحاجة لبيانات الإدانة، والشجب الدولية للاستيطان، وصيغ التعبير عن المخاوف والقلق من تداعياته على السلام، وحل الدولتين، خاصة وأن إسرائيل كقوة احتلال تواصل، وبعنجهية واضحة سرقة الأرض الفلسطينية المحتلة، والاستيطان فيها، على مرأى ومسمع من الأمم المتحدة، ومنظماتها، ومن الدول، التي تشاهد يوميا جرافات الاحتلال، وهي تدفن حل الدولتين، وتبني نظام تمييز عنصري (أبرتهايد) بغيض في فلسطين المحتلة، دون أن تحرك ساكنا.