قانون: إيران بعد الانتخابات

تحت هذا العنوان أوردت صحيفة «قانون» مقالاً نقتطف منه التالي: كشفت الحملات الدعائية لمرشحي الانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخراً في إيران جملة من المسائل التي يجب أن تؤخذ بنظر الاعتبار من قبل الحكومة القادمة التي سيشكلها روحاني باعتبار أن هذه المسائل كانت قد لعبت دوراً مؤثراً في حسم نتيجة الانتخابات.
وألمحت الصحيفة إلى أن الانتقادات التي طرحت أثناء الحملات الانتخابية دللت بوضوح على أن جميع المرشحين لديهم رؤية جديدة لإدارة شؤون البلاد بما فيهم الرئيس روحاني نفسه، وهو أمر – باعتقاد الصحيفة – إيجابي جداً ويمثل ثمرة مهمة من ثمار الانتخابات.
ودعت الصحيفة كافة التيارات السياسية في البلاد إلى نفض غبار الحملات الانتخابية والبدء بصفحة جديدة تأخذ على عاتقها وضع الحلول المناسبة لجميع العراقيل التي تحول دون تحقيق التقدم والازدهار في مختلف المجالات، مؤكدة في الوقت ذاته على أهمية استيعاب الدروس التي أفرزتها الانتخابات وفي مقدمتها ضرورة الاتحاد والتنسيق بين كافة المسؤولين والجهات المعنية لفتح آفاق جديدة والنهوض بكافة القطاعات الحيوية التي تهم المواطن باعتباره المعني المباشر في أي تغيير أو إنجاز يراد تحقيقه على أرض الواقع، وهنا – والقول للصحيفة – تكمن فلسفة تشكيل الحكومة التي يجب أن يكون هدفها الأول والأخير خدمة المواطن في إطار القانون والأهداف العليا للبلد.
ودعت الصحيفة كذلك إلى استلهام العبر من التجارب السابقة التي أثبتت أن الحكومة يجب أن لا تركز اهتمامها على جانب معين على حساب الجوانب الأخرى؛ بل لابدّ لها من توزيع جهودها على كافة القطاعات التي تتطلب مزيداً من البرمجة والتخطيط، مع الأخذ بعين الاعتبار الأولويات التي يجب أن تُراعى وبما يتناسب مع متطلبات المرحلة القادمة سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.