الخط العـربي عشـق لا ينتهي

للخط العربي جماله وسحره وأحاسيسه قبل إن يكون الهدف ماديا منه، هذا ما يؤكده الفنان الحروفي وليد المحروقي عضو الجمعية العمانية للفنون التشكيلية.
وقال: الخط العربي عشق لا ينتهي، ربما لا يحس به إلا من خاض وتعمق في أسراره، ويكفي أننا نراه دائما أمام أعيننا في المصحف الشريف، الذي خط بأرق الخطوط وهو خط النسخ.
وعليه أتمنى على من يملك هذه الموهبة ويرغب في تطويرها بان يسعى لها ويدرس أسرارها ويتعمق في بحرها المملوء بالدرر ليجد نفسه في قمة الأبداع الفني.. كما أنني أتمنى من أصحاب المواهب بكافة أشكالها في تطوير مواهبهم وإبرازها للمجتمع لما لها من رفع لمعنوياتهم وتعزيز من الثقة بالنفس.
وأشاد المحروقي بدور الجمعية: «الجمعية العمانية للفنون التشكيلية لها دور كبير في تنمية وتطوير مواهب الشاب العماني وهذا ما نلمسه منها دائما، ولها دور بارز وواضح في تطوير هذا الفن العريق، ونتمنى أن يكون هناك مقر يستوعب عدد أكبر من الخطاطين والمبتدئين في هذا المجال وتقام فيه الدورات والدروس، لأن الأقبال على الخط العربي الآن ملحوظ بشكل كبير وملموس».

■ من إبداعات المحروقي