السعيدي يفوز بالجولة الأولى من بطولة «تحدي الدفع الرباعي» والمنظري وصيفا

وسط مشاركة 13 متسابقا وحضور جماهيري كبير –

سجلت الجولة الأولى من بطولة تحدي الدفع الرباعي التي تنظمها الجمعية العُمانية للسيارات ضمن أنشطة وفعاليات مهرجان رمضان 2017م نجاحا كبيرا وتنافسا قويا بين المتسابقين الذين سعوا إلى كسب النقاط في المراحل المختلفة للبطولة متجاوزين كافة العقبات والتضاريس التي مر بها المتسابقون في أجواء من التحدي والإثارة، وذلك في المنافسات التي أقيمت على حلبة الدفع الرباعي بمقر الجمعية، حيث تواصل الجمعية مسيرتها محافظة على سمعتها بين أوساط المهتمين بهذه الرياضة التي تحظى بمتابعة كبيرة من محبي هذه الرياضة، وشهدت المنافسة التي شارك فيها 13 متسابقا حضورا جماهيريا جيدا كان لهم الدور في بث الحماس والإصرار والتحدي لدى المتنافسين، وتأتي هذه الجولة كإضافة حقيقية لمجموعة السباقات التي تقام في مهرجان رمضان 2017، وتعمل الجمعية خلال نسخة العام الجاري على توسعة نشاطاتها وتقديم رؤية شاملة تحظى بإقبال كافة المشاركين في منافسات رياضة المحركات والجمهور، أقيمت المنافسات تحت رعاية سليمان بن حمد الحارثي نائب الرئيس التنفيذي لميثاق للصيرفة الإسلامية ببنك مسقط وبحضور العميد جمال بن سعيد الطائي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية ومن المهتمين برياضة المحركات.

وبالعودة إلى مجريات منافسات الجولة الأولى من تحدي الدفع الرباعي فقد شهدت مشاركة 13 متسابقا، تنافسوا في تسع جولات حامية بالتحدي نتيجة اختلاف تضاريس كل مرحلة من مراحل السباق التي مثلت كل منها تضاريس منطقة من مناطق السلطنة، التي تنوعت بين الطرق في المناطق الجبلية والصخرية والرملية والطينية وكذلك طرق الوديان.
وأسفرت المنافسات عن تتويج عزان السعيدي بلقب الجولة الأولى من سباق تحدي رمضان للدفع الرباعي، وحل يحيى المنظري وصيفا بعد حصوله على المركز الثاني، وخطف المتسابق خلف الهنائي المركز الثالث، بعد منافسة قوية وشرسة، وفي ختام المنافسات قام سليمان بن حمد الحارثي نائب الرئيس التنفيذي لميثاق للصيرفة الإسلامية ببنك مسقط والعميد جمال بن سعيد الطائي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات بتتويج الفائزين في المنافسات.

مهارات عالية

قال العميد جمال بن سعيد الطائي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات: لقد سجلت بطولة تحدي رمضان للدفع الرباعي التي تنظمها الجمعية العُمانية للسيارات ضمن أنشطة وفعاليات مهرجان رمضان 2017م مشاركة 13 متسابقا وهو عدد ارتفع عن منافسات مهرجان مسقط الماضية التي شارك فيها 9 متسابقين فقط، حيث سجلت هذه المرحلة تنافسا قويا بين المتسابقين لنيل لقب الجولة الأولى من البطولة، مؤكدا أن تنظيم البطولة يعد إضافة جديدة لرياضة محركات السيارات.
وأضاف: إن سباق تحدي سيارات الدفع الرباعي من السباقات القوية التي تتطلب مهارات عالية للتحكم في السيارة والقيادة بسرعة عند تجاوز مختلف التضاريس حيث تكون السباق من مراحل صعبة مثلت تضاريس عمان المختلفة، وهيأت الجمعية مكان إقامة السباق في مقر الجمعية من خلال شق مسارات السباق لإقامة منافسات البطولة التي توزعت بين الصخور والأودية وتسلق المرتفعات والنزول للمنحدرات والدخول في مناطق مغمورة بالمياه ومناطق وحلة وكلها كانت مراحل مليئة بالإثارة والندية.
وأضاف: إن منافسات رياضة المحركات ما زالت تحمل الكثير وهناك تحديت ومسابقات أخرى قوية، موضحا أن هذه الأنشطة والمسابقات أسهمت في استقطاب فئات مختلفة من عشاق هذه الرياضة، كما تمكنت الجمعية من تنظيم عدد من السباقات والبطولات المتنوعة سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي وفقا للمعايير الدولية المتماشية مع الاتحاد الدولي للسيارات.

اعتلاء المنصة

وعقب ختام المنافسات عبر عزان السعيدي عن سعادته بخطف المركز الأول واعتلاء منصة التتويج كبطل للجولة الأولى من سباق تحدي رمضان للدفع الرباعي، وقال: الحمد لله لقد كان نجاحا مبهرا بالنسبة لي، حيث كان طموحي منذ البداية المركز الأول ومنافسة أمهر المتسابقين في هذه المنافسات، وأسفر ذلك التخطيط الجيد والتقدم ببراعة في مراحل السباق واجتياز كافة التضاريس في زمن قياسي عن كسب النقاط واعتلاء المركز الأول.
وأضاف: إنه سبق له وأن حقق المركز الثاني في الجولة الثانية من مهرجان مسقط لرياضة المحركات الماضي، كما حقق المركز الثالث في السباق نفسه خلال شهر رمضان المبارك الماضي أيضا نتيجة تعرض سيارته لأعطال ميكانيكية، لكنه جهز السيارة بشكل جيد لهذا السباق من خلال فحصها للتأكد من سلامة السيارة وقدرتها على المنافسة، وقال: بالإصرار والعزيمة استطعت كسر كافة القيود والعقبات حيث تمكنت من تحقيق بطولة الجولة الأولى من مهرجان رمضان من السباق.
وأكد أن الفوز بهذا المركز سيكون دافعا حقيقيا له لمواصلة المشوار وتحقيق المزيد من النجاحات في الجولة الثانية، حيث إنها تجربة ناجحة، وسأحرص على المشاركة مع الشباب في مثل هذه المسابقات التي تلهب الحماس وتشعل التحدي بين سائقي السيارات ومحبي هذه الرياضة.

مشاركة ناجحة

من جانبه قال المتسابق يحيى المنظري صاحب المركز الثاني: الحمد لله إنها المشاركة الثانية لي في مثل هذه السباق إلا أنني بفضل الله تمكنت من خطف المركز الثاني وللمرة الثانية حيث سبق أن خطفت المركز في تحدي عمان الذي اقيم ضمن انشطة مهرجان مسقط وتجاوزت بذلك أفضل المتسابقين العمانيين في مثل هذه السباقات، وأعتقد أنها مشاركة ناجحة.
وأوضح أن حصوله على المركز الثاني ناتج عن تشجيع الشباب وتحفيزهم المستمر له قبل السباق وأثناء المرور على مراحل السباق التسع التي شكلت تحديا كبيرا لجميع المتسابقين وخاصة الممرات التي تحاكي الطبيعة الجبلية والحفر العميقة المملوءة بالماء.
وأضاف: إن المنافسة كانت قوية وشرسة من الجميع وكان للتركيز العالي والحماس والرغبة للوصول إلى منصات التتويج بالحصول على أحد المراكز الأولى دافعا حقيقيا للفوز في هذا السباق.

سباق مع الزمن

عبر خلف الهنائي عن سعادته بخطف المركز الثالث وقال: النتيجة مرضية بالنظر الى خبرات المتسابقين المشاركين في مثل هذا النوع من السباقات الشاقة والشرسة التي تسابق الزمن فيها من أجل اجتياز كافة العقبات والتضاريس من أودية وجبال وهضاب ورمال، حيث ان التركيز العالي في السباق مهم جدا لاجتياز العقبات في وقت قياسي، لكن ورغم التخطيط المسبق يجد السائق نفسه في موقف صعب في بعض الطرقات المليئة بالتضاريس الصخرية الكبيرة مما يعرقل نوعا ما حدة السرعة لدى السائقين والبعض يفقد السيطرة على التوازن ليجد نفسه وقع في موقف صعب يتطلب منه جهدا كبيرا حتى يتمكن من الخروج منه، لكنها بالفعل سباق مليء بالإثارة والتحدي وهو من السباقات التي أعشقها.
وأضاف: إن رياضة المحركات تتمتع بشعبية جارفة في السلطنة، والجمعية العمانية للسيارات لها دور كبير جدا في احتضان مثل هذه الفعاليات وفقا للمقاييس والمعايير الدولية المتعارف عليها، واحتضان الشباب بالصورة الصحيحة وإرشادهم لكيفية تنظيم مثل هذه الفعاليات بصورة آمنة. وتسعى الجمعية العمانية للسيارات من خلال تبني مثل هذه المسابقات إلى نشر وعي السلامة المرورية بين فئات الشباب، وتقديم رسالة هادفة للمجتمع من خلال التعريف بالطريقة الآمنة لممارسة رياضة المحركات في الأماكن المخصصة لها، حيث تحرص على الالتزام بكافة إجراءات السلامة داخل وخارج حلبات الاستعراض لا سيما مع وضع عدد من المعايير يلتزم بها المشاركون في المنافسات من بينها إلزام المتسابقين بارتداء الزي الرياضي، وارتداء الخوذة، وربط حزام الأمان، بالإضافة إلى توفر طفاية حريق داخل سيارة المتسابق، كذلك عد وجود تسريب للوقود أو زيت المحرك أو المقود، مع مراعاة ضرورة تثبيت البطارية والوصلات والأسلاك، كما تسعى الجمعية من خلال استحداث المسابقات المختلفة إلى تعزيز وتطوير مهارات المتسابقين من الفرق والأفراد الأمر الذي أهل ويؤهل الكثير من المتسابقين لخوض مختلف المسابقات في المحافل الخليجية والعربية والعالمية سواء في الكارتنج أو في سباقات رياضة المحركات الأخرى.
يذكر أن السلطنة تحظى بتاريخ عريق في مجال تنظيم مسابقات رياضة المحركات منذ عام 1978م، وتواصل السلطنة مسيرتها محافظة على سمعتها الطيبة في أوساط المهتمين لهذه الرياضة وتتمتع المنافسات التي تنظمها الجمعية بمتابعة خليجية وعربية وأجنبية.