عبـدالله السنـاوي يـــدشن في القاهرة كتاب «هيكل بلا حواجز»

وسط حضور ثقافي وسياسي –
القاهرة – عمان: دشن الكتاب المصري عبدالله السناوي في القاهرة مساء أمس الأول كتابه الجديد الصادر عن دار الشروق «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حدود» وسط حضور كبير من كتاب ومثقفين وسياسيين في مصر.
وقال السناوي إنه يعتبر هيكل كاتبا مستقبليا بمعنى الكلمة ومؤرخ حقيقي، وأن أي حديث عن هيكل يجب ألا يقتصر على الماضي فإن ذلك بمثابة خيانة لـهيكل.
واختتم «السناوى» كلمته قائلا: بقدر ما تمنيت وبقدر ما رويت أرجو أن أكون أوفيت حق هيكل
من جانبه قال الناشر إبراهيم المعلم: إن عبد الله السناوى كتب عن هيكل بحب ومشاعر وإخلاص ويظهر ذلك من خلال تحليلاته وحواراته النادرة مع الكاتب الراحل.
وأضاف المعلم، خلال حفل توقيع الكتاب بحضور عدد كبير من المثقفين والسياسيين والكتاب والإعلاميين، أن «السناوي» كتب الكتاب من قلبه وروحه كما أنه مليء بالأفكار، مختتما كلمته: «قدمنا ما كان يريده الأستاذ هيكل، ولو كان بيننا لسعد بالكتاب لأنه كان يعجب بمقالات (السناوي) قبل وفاته».
بينما قال الدكتور مصطفى الفقي مدير مكتبة الإسكندرية، إن هيكل حالة لا تكرر، وأن كتاب السناوي، بمثابة تكريم لقامة كبيرة.
وحضر حفل التوقيع العديد من الشخصيات العامة بينهم عمرو موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق، والدكتور مصطفى حجازى مستشار رئيس الجمهورية السابق، والدكتور محمد أبو الغار، رئيس حزب المصرى الديمقراطى السابق، والفنان فاروق حسنى، وزير الثقافة الأسبق، ونجل الكاتب الراحل محمد حسنين هيكل.
من جانبه اعتبر الفنان فاروق حسني، وزير الثقافة الأسبق، إن كتاب «أحاديث برقاش» للكاتب عبد الله السناوي يحمل أفكارا جديدة لم تذكر عن الجورنالجي الراحل محمد حسنين هيكل. وقال حسني، إن عبد الله السناوي كاتب صحفي ومحلل سياسي كبير وكان الأستاذ هيكل يثق فيها ثقة كبيرة.
ويضم الكتاب سلسلة من الحوارات الشيقة والعميقة امتدت لستة عشر عاما متصلة، اقترب فيها السناوي من الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل دون أي حواجز، ليكشف الكثير من الأسرار والكواليس ـ بعضها يُنشر لأول مرة ـ التي عايشها واحد من أهم وألمع الصحفيين على مدار تاريخ الصحافة العربية، خلال تجربته الثرية، التي امتدت لعقود حافظ فيها على قدرته العالية على الانفراد بأدق الأخبار، وإدهاش وإمتاع وتنوير قرائه بأعمق التحليلات.
يعد كتاب «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز» محاولة جادة للكشف عن جوانب غير معروفة عن حياة وشخص الأستاذ هيكل، استثمر فيها المؤلف قربه الاستثنائى من «الأستاذ» وإطلاعه على الكثير من الأسرار والكواليس التى كانت موضوعات لنقاش بينهما فى حوارات طويلة وممتدة.