أشتية يدعو لطرح إضراب الأسرى في مجلس الأمن

نقل 60 أسيرا فلسطينيا للمستشفيات –
رام الله – عمان – (د ب أ):-
دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد أشتية، إلى ضرورة طرح قضية إضراب الأسرى في مجلس الأمن ومطالبته بإرسال لجنة لتقصي الحقائق في هذا الشأن.
وأكد أشتية على ضرورة اتخاذ خطوات سريعة لإنقاذ حياة نحو 1800 أسير مضرب عن الطعام منذ 38 يوما، والضغط على إسرائيل لتنفيذ مطالبهم المشروعة.
وأضاف، خلال وضع حجر الأساس لمبنى الطب في جامعة بوليتكنك فلسطين في الخليل، أن إسرائيل إلى جانب إهمالها لمطالب الأسرى ولحالتهم الصحية فهي تحرض ضدهم وضد عائلاتهم وضد مخصصاتهم وتحاول تشويه نضالاتهم، مؤكدًا على أن معركة الأسرى معركة كل الشعب الفلسطيني فهم ضمير الحركة الوطنية.
في سياق آخر، قال أشتية: إن الحديث الإسرائيلي عن تسهيلات اقتصادية ما هو إلا ذر الرماد بالعيون، وما تم الحديث عنه هو إجراءات هزيلة لا يمكن أن يكون لها أثر واضح على الاقتصاد الفلسطيني ويمكن للاحتلال وقفها بأي لحظة.
وأضاف: إن القضية الفلسطينية سياسية وليست متعلقة بتحسين الظروف المعيشية تحت الاحتلال، فمن أجل بناء اقتصاد وطني وإحداث تنمية مستدامة يجب أن ينتهي الاحتلال، وأوضح بأن إسرائيل لا تريد الدخول في أي مسار سياسي لأن وقف الاستيطان سيكون عنوان أي مسار سياسي. وأفادت اللجنة الإعلامية للإضراب الذي يخضوه المئات من الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية بأن «إن إدارة السجون شرعت صباح امس بنقل 60 أسيرًا مضربا من سجني «أوهليكدار» و«هداريم» إلى المستشفيات المدنية».
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين حنان الخطيب بعد زيارتها لمعتقلين مضربين في السجن، إن «الإدارة تفرض تعتيمًا على الأوضاع الصحية للأسرى المضربين، وحول وجهة التنقلات التي تجريها بحقهم بشكل يومي ومكثف».
ويواصل مئات المعتقلين الفلسطينيين إضرابًا مفتوحًا عن الطعام تحت شعار «إضراب الحرية والكرامة» منذ 17 أبريل الماضي.
ويطالب المضربون بوقف العزل الانفرادي والاعتقال الإداري والقيود المفروضة على زيارة عائلاتهم، ولتحسين الرعاية الطبية وأوضاعهم المعيشية.
ووفقًا للتقارير الفلسطينية، فإن عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية يبلغ 7000 معتقل، من بينهم 330 من قطاع غزة، و680 من القدس وأراضي عام 1948، و6000 من الضفة الغربية.
ووفقا للجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، فإن الأسرى المضربين يتعرضون إلى «سلسة تفتيشات يومية، وتتعمّد إدارة السجن مصادرة الملح منهم وتحرمهم من التواصل مع العالم الخارجي».
وأكدت اللجنة، أن المعلومات التي تصل إليها تؤكد «إمعان إدارة السجون في إجراءاتها ضد الأسرى، لا سيما في عمليات التنقيل التي اتبعتها منذ اليوم الأول للإضراب».