25 عملا فنيا تمزج الفن التشكيلي بالفوتوغرافي في معرض مشترك

يحتضنه المركز العماني الفرنسي –
كتبت- شذى البلوشية –

مجموعة منوعة من اللوحات الفنية أخذت حيزا وهي تعتلي جدران المركز العماني الفرنسي، لتكون عنوان معرض فني اجتمع فيه 25 عملا تميز بجمالياته في الرسم والتلوين والتشكيلات الحروفية ولقطات أخذتها عدسة المصور بعناية.
افتتح المعرض مساء أمس الأول بحضور مريم بنت محمد الزدجالية مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية، وسعادة رولان دوبرتران السفير الفرنسي المعتمد لدى السلطنة وعدد كبير من محبي الفنون والأعمال التشكيلية المختلفة ويستمر حتى 29 من الشهر القادم.
عرضت الأعمال المنتقاة للفنانين المشاركين، حيث يجمع المعرض بين تنوع الأعمال في المجالات الفنية المختلفة، فقدمت الفنانة التشكيلية منى البيتي لوحتها التي تداخل ألوانها لتمزج بين الجمال الضمني والجمال الظاهر في ألوانها، كما عرض الفنان التشكيلي مارجان هابيبيان لوحته الفنية التي حملت عنوان «نبض القلب»، وعرضت الفنانة التشكيلية تالا أتروني لوحتها الفنية التي حملت في تداخلاتها الجميلة عنوانها «الانطباعات» بالإضافة إلى لوحة «الانطباعات» الأخرى التي عرضتها الفنانة كاتي كورداهي، وضمن اللوحات المقدمة في المعرض لوحة للمصور الضوئي خميس الريامي حملت عنوان «لحظات في صنعاء القديمة»، كما اتضحت جماليات الالتقاطة الفنية التي انتقتها المصورة إيزابيل وايتاكر لأيادي فتاة تضع الحناء في راحة يدها.
ومجموعة أخرى من الأعمال الفنية لكل منها ما يميزها عن الأخرى، ولكل منها ما يجذب الزوار لتأمل تفاصيلها، فاللوحات الفنية التي قدمتها الدكتورة فخرية اليحيائي والدكتورة حنان الشحي تحملان الأصالة العمانية في صورة للمرأة العمانية بالزي التقليدي حملتا عنوان «أنت وأنا عمانيون»، و«حكايات الألوان»، ولوحة ضوئية تحمل معاني «التعاطف الإنساني في عمان» قدمتها المصورة ماريا لانيسي . كما قدمت أعمال فنية للنحت قدمها النحاتان العمانيان أيوب البلوشي، وخلود الشعيبي، وعمل فني للفنان ديبجاني باردواج اتضحت فيه معاني كثيرة حملت عنوان رؤية غير مرئية». ولوحة معبرة للفنانة التشكيلية صفية البهلاني عنونتها بـ«فلاش بلاك»، ولوحة إيقاعات الصحراء للفنان علي المرشودي، بالإضافة إلى الصور الضوئية للمصورين العمانيين كالمصور أحمد الطوقي، والمصور أحمد الشكيلي.
وألقت مديرة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية كلمة أشادت خلالها نيابة عن الفنانين والفنانات بالجهود الكبيرة التي بذلها سعادة السفير الفرنسي خلال الفترة الماضية، ومساندته وأعضاء السفارة والمركز العماني الفرنسي لكافة الفنانين مواطنين كانوا أو مقيمين على أرض السلطنة مما كان لدعمهم وتشجيعهم الأثر الكبير في إبراز إبداعاتهم الفنية المختلفة، وأشاد سعادة السفير بأعمال الفنانين المشاركين في المعرض وما يقدموه من أعمال تخدم التطور في المجالات الفنية «التشكيلية والفوتوغرافية».
ويعد المعرض الأول من نوعه حيث يجمع أعمالا مختارة لـ 25 فنانا من الفنانين العمانيين وغيرهم ممن أقام لهم المركز العماني الفرنسي معارض خاصة بهم منذ بداية عام 2013، وحتى نهاية أبريل من هذا العام.