صحيفة هندية: الحياة البرية في السلطنة تعد وجهة سياحية حافلة بالمفاجآت

نيودلهي في 22 مايو/ العمانية/ قال تقرير نشرته صحيفة “فرست بوست” الهندية أن السلطنة تتمتع بمقومات سياحية لا سيما روعة الحياة البرية وتنوعها والتي جعلت منها وجهه سياحية نادرة.

وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى ما تحتويه محمية “رأس الجنز” بمحافظة جنوب الشرقية من السلاحف الخضراء، التي تعد واحدة من أصل 7 انواع من السلاحف البحرية في العالم تتخذ موطنها في السلطنة، كما أنه في كل عام يهاجر أكثر من 20 ألفًا من السلاحف من الخليج العربي والبحر الأحمر والصومال لتضع بيضها في السلطنة.

ونوهت الصحيفة بالخدمات الحكومية المقدمة للسياح الذين يفضلون التوجه في مجموعات إلى الشاطئ ليلا لمشاهدة سلحفاة كبيرة تحفر بقوة حفرة لها في الرمال، مما يجعل السياح يعيشون لحظة خاصة مع أحد الحيوانات المهددة بالانقراض في العالم والتي تزن أكثر من 130 كيلو جرامًا.

وقالت الصحيفة إن الحياة البرية في السلطنة تحمل العديد من المفاجآت التي يستمتع بها السياح بدءا من الدلافين الدوارة الصغيرة قبالة سواحل محافظة مسقط إلى النمور العربية التي توجد في سلسلة جبال محافظة ظفار، علاوة على الروعة التي تكتنف الكثبان الرملية في البلاد.

وبينت أن وادي شاب في نيابة طيوي التابعة لولاية صور بمحافظة جنوب الشرقية يعد مكانا مثاليا لسياحة المغامرة، حيث القفز من جرف الجبل الى المياه الباردة وبعدها بأقل من 20 دقيقة توجد الصخور التي تحمل المياه الفيروزية الصافية، مما يجلب الراحة للسياح في وقت تشتد الحاجة اليها مع حرارة الشمس.

واشارت الصحيفة الى تعدد المنتجعات للسلطنة والتي يمكن من شرفاتها الاستمتاع برؤية المناظر الطبيعية الخلابة في البلاد.

وتحدثت الصحيفة عن ولاية نزوى التي تقع على بعد ساعتين من محافظة مسقط والتي يمكن للسياح الزائرين التمتع برؤية الحصن القديم والشراء من سوقها الرائع، حيث اللبان والزعفران والقطع الاثرية والفخار والمجوهرات وبنادق الصيد.

كما تحدثت عن محافظة مسقط التي تعد ملاءمة لسياحة الغوص، إلى جانب إحتوائها على مسجد السلطان قابوس وما يكتنفه من صفاء وروحانية والاسواق والمعارض الفنية مع إمكانية التمتع بنزهة مسائية على طول كورنيش مطرح.

وأكدت صحيفة “فرست بوست” الهندية ان زيارة السلطنة لا تكتمل دون الذهاب إلى محافظة ظفار التي وصفتها بانها “مدينة الجنة المحملة بالشلال”، إلى جانب رسم الصور الخلابة من ولاية صلالة.