قراقع: إسرائيل تسعى لتصفية البرغوثي سياسياً

رام الله -عمان – نظير فالح –

قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع، إن هدف الاحتلال الإسرائيلي من إضراب الأسرى هو تصفية الأسير مروان البرغوثي سياسياً .
وأضاف، في اليوم الـ 34 لإضراب الكرامة، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي عملت خلال الإضراب على عزل البرغوثي في ظروف قاسية جدا ومحاولة تشويه سمعته والمساس بكرامته ومحاولة إجراء مفاوضات مع الأسرى بمعزل عنه، وعدم اعترافها بقيادته للإضراب بحيث حاولت حكومة الاحتلال تفكيك الإضراب وضرب وحدة الأسرى واثارة البلبلة والتشكيك وعدم الاستقرار لأسقاط هيبة مروان البرغوثي.
وقال في بيان له، أمس السبت: إن الحملة التحريضية على البرغوثي منذ بداية الإضراب جاءت لعدة أسباب أبرزها، قدرة البرغوثي على تنظيم إضراب جماعي هو الأول من نوعه منذ سنوات طويلة بعد أن اعتقدت حكومة الاحتلال أنها نجحت في السيطرة على المعتقلين وشل قدرتهم على تنظيم إضرابات جماعية، وكذلك قدرة البرغوثي على خلق وحدة وطنية في صفوف المعتقلين في هذا الإضراب، حيث انضم إليه أسرى وقيادات من كافة التنظيمات الفلسطينية وهذا ما شكل ضوءا احمر لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي
ويواصل نحو 1600 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام «معركة الحرية والكرامة»، لليوم الـ34 على التوالي.
وأوضحت اللّجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير في بيان لها وصل«عُمان» نسخة منه، أمس السبت، أن قيادة الإضراب ما زالت تمسك وبقوّة بزمام إدارة إضراب الحرية والكرامة والمفاوضات التي تجري في هذا الإطار، وذلك في أصعب مراحل الإضراب وأشدّها حساسية.
وأشارت إلى أن ذلك تجلّى عقب قرار الحكومة الإسرائيلية قبل عدّة أيام بتكليف رئيس «الشاباك» وإدارة مصلحة السّجون بضرورة إنهاء الإضراب قبل زيارة الرئيس الأمريكي ترامب للمنطقة؛ حتى لو أدّى ذلك إلى الاستجابة لمعظم مطالب قيادة الإضراب، مضيفة أن هذا النزول المفاجئ لحكومة الاحتلال عن شجرة التعنّت والمكابرة يعكس رضوخاً واضحاً أمام قيادة الإضراب بل وتصاعده بعد 34 يوماً.