70 طالبا وطالبة في مهرجان البراعم لكرة اليد

مدرسة الآمال أولًا والحضارة ثانيًا والعلا ثالثًا –

نظمت مدرسة الآمال بمحافظة مسقط مهرجان الآمال لبراعم كرة اليد وسط مشاركة 70 طالبا وطالبة يمثلون 7 مدارس من الحلقة الأولى بمحافظة مسقط ( مدرسة الآمال ومدرسة العلا ومدرسة الفتح ومدرسة غلا ومدرسة رواد العلا ومدرسة الحضارة ومدرسة البراعة ) وذلك على الصالة الرئيسية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وبرعاية صاحب السمو السيد معاذ بن ذياب آل سعيد وبحضور الشيخ سلطان بن حميد الحوسني الرئيس السابق للاتحاد العماني لكرة اليد وعدد من المسؤولين بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة مسقط والمعلمين والمشرفين بالمدارس المشاركة، وفي الختام أعلن عن المدارس الفائرة بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث نالت مدرسة الآمال للتعليم الأساسي المركز الأول في المهرجان، بينما كان المركز الثاني من نصيب مدرسة الحضارة للتعليم الأساسي، وجاءت مدرسة العلا للتعليم الأساسي في المركز الثالث.

7 مهارات

وقد أوضحت عبير بنت عيسى الزدجالية رئيسة اللجنة المنظمة للمهرجان وصاحبة الفكرة أن المدارس السبع تنافست فيما بينها في 7 مهارات أساسية لكرة القدم، فالمهارة الأولى هي مهارة الجري السريع (فاست بريك) وتم تقييم الطلاب في هذه المهارة بالوقت المنجز حسب كل مدرسة، أما المهارة الثانية فهي مهارة التصويب داخل الأطواق (تصويب زوايا) وتم تقييم الطلاب بدخول الكرة داخل الأطواق بالزوايا حسب الدرجات لكل تصويب، فيما تنافس الطلاب على المهارة الثالثة وهي مهارة التصويب بالوثب من على جهاز الترامبولين وتم تقييم الطلاب بتكنيك أداء الوثب وإعطائهم درجات محددة مع تقييم درجات التصويب بضرب الكرة على القمع ولكل تصويب درجات محددة، أما المهارة الرابعة فكانت مهارة تمرير الكرة بين الأقماع مع قياس الوقت بالفريق بشكل كامل في إنهاء المهارة، وكانت المهارة الخامسة مهارة الرمي على الحائط واستلام الكرة من اللاعب الثاني، وتم تقييم الطلاب بقياس عدد المرات الصحيحة لكل لاعب مع احتساب المجموع الكلي للفريق، أما المهارة السادسة فكانت الاستلام وتسليم الكرة عن طريق وقوف كل فريق في قطارين وقياس عدد المرات الصحيحة التي يقوم فيها الطلاب بالاستلام والتسليم، أما المهارة الأخيرة فكانت الرمي والاستلام مع الجري عن طريق لاعبين يجريان مع بعضهما يرميان الكرة وقياس ذلك بالوقت الذي ينجز فيه اللاعبون المهارة، علما بأن الوقت الأقصى لكل مهارة دقيقتان فقط. وقدمت الزدجالية شكرها لجميع من حضر في هذا المهرجان من مشرفين ومعلمين وراعي الحفل والحضور الرسمي وكذلك حكام المهرجان .

مهارات متنوعة

أوضح صاحب السمو السيد معاذ بن ذياب آل سعيد بأن المهارات التي يمتلكها الطلاب المشاركون في هذا المهرجان مهارات كبيرة ومتنوعة وأن البعض لديه مهارات تبشر بالخير ومن الممكن أن نرى البعض منهم مستقبلا في المنتخبات الوطنية، وأضاف صاحب السمو : ان تعليم الناشئة منذ الصغر لهذه المهارات الأساسية في لعبة كرة اليد سيعلم الطالب المهارة أكثر ويصقل طموحاته ومواهبه، وأبدى صاحب السمو سعادته بالمستوى والتنظيم الذي ظهر في المهرجان متمنيا للجميع التوفيق والسداد.
دعم المهرجانات

كما أشاد محمد بن حسن اللواتيا مدير الفعاليات في عمانتل بنجاح مهرجان الآمال لكرة اليد الذي نظمته مدرسة الآمال للتعليم الأساسي والذي شهد مشاركة سبع مدارس من محافظة مسقط بالصالة الرئيسية لمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وقال: نثمن الجهود التي قامت بها مدرسة الآمال للتعليم الأساسي لتنظيم هذه الفعالية وحجم المشاركة الواسعة التي شهدتها في نسختها الأولى حيث بلغ عدد المشاركين فيها أكثر من 70 مشاركا ومشاركة من الطلبة الطالبات والمعلمات والمنظمين وكان التفاعل والحماس عنوانا للفعالية من جانب المشاركين من الطلبة والطالبات.
وأضاف اللواتيا: مشاركتنا في المهرجان تأتي ضمن حرص عمانتل كشركة وطنية على رعاية ودعم البرامج التي تسهم في دعم قطاع الشباب والرياضة، ومما لا شك فيه ان لدينا مواهب تبشر بمستقبل طيب، ومن جانبنا سنواصل الاهتمام بهم ودعمهم وأود ان أشيد بجهود المدارس واهتماماتها لبناء قاعدة قوية لمختلف الألعاب الرياضية وهذا الاهتمام والرعاية من المدارس سيكون نقطة الانطلاق للتقدم والتطوير. وقال: مثل هذه المهرجانات تتيح الفرصة للبراعم لإظهار مهاراتهم مع زيادة حافز المنافسة وهي فرصة أيضا لاكتشاف المجيدين من المشاركين من الطلبة أو حتى المنظمين، وتعاون أولياء الأمور وتشجيعهم لأبنائهم للمشاركة في مثل هذه المهرجانات يعزز العــلاقة المطلوبة بين المدارس وأولياء الأمور.

فكرة ممتازة

من جانبه أوضح الشيخ سلطان بن حميد الحوسني الرئيس السابق للاتحاد العماني لكرة اليد بأن فكرة المهرجان فكرة جدا ممتازة قامت بها مدرسة الآمال مشكورة وتجمع الطلاب في هذه الاحتفالية، حيث إن وجود هذه المجموعة من الطلاب ذكورا وإناثا يعتبر أحد الأساسيات التي نحتاج إليها لبناء مستقبل واعد لكرة اليد، فهذه خطوة إيجابية وتحية تقدير لها وأخص بالشكر عبير الزدجالية صاحبة الطموح والإرادة القوية في إقامة هذه الفعاليات، مشيرا الى أن الكم الكبير ونوعية المشاركين يعطي إشارة إلى أن تكون التجربة في العام المقبل أكثر شمولية وخاصة بوجود الاتحاد المدرسي، وتمنى الحوسني من مجلس إدارة اتحاد كرة اليد أن يجدوا نوعا من التواصل مع المدارس وأن مثل هذه المهرجانات تساهم في بناء لبنة أساسية لكرة اليد في المستقبل، وعن دعم عمانتل لهذه الفعالية أوضح الشيخ سلطان الحوسني بأن دعم عمانتل لهذه الفعالية واجب ومسؤولية مجتمعية للمشاركة في مثل هذه الأفكار الطموحة والمتجددة ومتى ما وجدنا مثل هذه الأفكار سنكون حريصين على دعمها لكوننا جزءا لا يتجزأ من هذا الوطن الغالي.