جهاز الرقابة المالية للدولة ينظم اجتماعا لمراجعة نتائج المهمات الرقابية

بالتعاون مع الأنتوساي والأربوساي –

تتواصل بفندق الهوليداي إن ـ السيب فعاليات اجتماع مراجعة نتائج المهمات الرقابية، والذي افتتح 14 مايو ويستمر حتى 18 منه. يأتي الاجتماع في إطار برنامج تطبيق المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة المنجز بالتعاون ما بين مبادرة تنمية الأنتوساي والمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة (الأربوساي).
افتتح الاجتماع سعادة ناصر بن حمود بن سالم الرواحي نائب رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة، الذي أكد في كلمة الافتتاح على أن مشاركة جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة تأتي في إطار التوجه نحو تعزيز التعاون مع الأجهزة الرقابية والمنظمات المعنية في مجال التدريب من خلال البرامج المشتركة على مستوى مجلس التعاون لدول الخليج والمجموعة العربية وكذلك على المستوى الدولي مع منظمة الأنتوساي وبعض الدول الصديقة مثل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وماليزيا والهند، وأضاف سعادته أن نشاط المشتريات الحكومية يمثل دائماً أولوية بارزة في خطط الفحص بالأجهزة الرقابية نظراً لما يحيط بهذا النشاط من مخاطر تمس المال العام وتضارب المصالح والكسب غير المشروع.
ويهدف الاجتماع إلى تمكين المشاركين من إكتساب المعارف اللازمة والمهارات المطلوبة للقيام بالمهمات الرقابية بما يتوافق مع المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة ووفقاً للطريقة المنهجية الحديثة للتدريب المعتمدة لدى مبادرة تنمية الأنتوساي، ويكون ذلك على المدى الذي يمكنهم من إتمام المهمات الرقابية بكفاءة عالية، والذي يمكن تقييمه من خلال اختصاصي التدريب والمشاركين والمسؤولين بالأجهزة الرقابية.
ويشارك بالاجتماع 35 مشاركاً من دول عربية هي: سلطنة عمان والأردن والسودان والعراق والمغرب وتونس والبحرين وفلسطين وموريتانيا بالإضافة إلى ممثلين من كل من مبادرة تنمية الأنتوساي والأمانة العامة للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة ( الأربوساي).
ويتناول الاجتماع خلال فترات انعقاده مجموعة من المحاور الرئيسية أبرزها مراجعة نتائج مهمات رقابة الالتزام النموذجية على المشتريات الحكومية وفق المعايير الدولية للأجهزة العليا للرقابة المالية والمحاسبة، ومراجعة أوراق العمل والتقارير، ومناقشة كيفية الاستمرار في تطبيق معايير الأنتوساي، وكذلك تقييم أوراق العمل والتقارير من قبل الفرق النظيرة.