بيونج يانج تتعهد بتعزيز الردع النووي «بوتيرة أكبر» وسول تدعو لمحادثات متوازية

بوتين مستعد للمساعدة في حل أزمة كوريا الشمالية –
وكالات- (رويترز) :تعهدت كوريا الشمالية أمس بتعزيز الردع النووي «بوتيرة أكبر» بعد العقوبات الأمريكية الجديدة.
وذكر تلفزيون كيه.آر.تي الرسمي في بيونج يانج أن لجنة برلمانية بعثت رسالة احتجاج نادرة إلى مجلس النواب الأمريكي أمس بشأن حزمة العقوبات الجديدة ضد كوريا الشمالية.
ووافق أعضاء مجلس النواب الأمريكي بأغلبية ساحقة، في الرابع من مايو الحالي على تشريع لتشديد العقوبات على كوريا الشمالية من خلال استهداف قطاع الشحن الكوري الشمالي والشركات التي تتعامل مع الدولة المنعزلة.
وأوضح تلفزيون كيه.آر.تي أن رسالة الاحتجاج المباشر على واشنطن قدمتها لجنة الشؤون الخارجية، في مجلس الشعب الأعلى، والتي يرأسها ري سو يونج وهو دبلوماسي ومساعد مقرب من الزعيم كيم جونج أون.
وأعادت كوريا الشمالية الشهر الماضي لجنة الشؤون الخارجية، التي كانت ألغتها أواخر التسعينات، وهي محاولة يرى خبراء أنها تهدف لتحسين العلاقات مع العالم الخارجي.
من جانبه بدأ رئيس كوريا الجنوبية الجديد جهودا دولية لتبديد التوتر بشأن تطوير كوريا الشمالية للأسلحة ودعا للحوار وأيضا فرض عقوبات فيما يسعى لتهدئة غضب الصين إزاء نشر نظام أمريكي للدفاع الصاروخي في بلاده.
وهيمنت على الحوارات كيفية الرد على برنامج كوريا الشمالية النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية اللذين يخالفان قرارات مجلس الأمن الدولي.
ونقل يون يونج-تشان المتحدث باسم مون عن الرئيس قوله لشي «يجب أن يكون حل المسألة النووية الكورية الشمالية شاملا وتسلسليا مع استخدام الضغط والعقوبات بالتوازي مع المفاوضات».
وتتناقض دعوة مون للتواصل مع كوريا الشمالية مع نهج الولايات المتحدة الحليفة الرئيسية لكوريا الجنوبية التي تسعى لزيادة الضغط على بيونج يانج من خلال مزيد من العقوبات والعزلة.
وفي الشهر الحالي فتح ترامب الباب أمام الاجتماع مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون قائلا إن مقابلة كيم تشرفه إذا توفرت الظروف الملائمة.
وكان مسؤولون أمريكيون قد صرحوا بأنه لا جدوى من استئناف المحادثات الدولية مع كوريا الشمالية في ظل الظروف الحالية وقالوا إن على بيونج يانج أن توضح التزامها بنزع السلاح النووي.
وقالت كاتينا أدامز المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن عملت عن كثب مع سول بشأن كوريا الشمالية وستواصل ذلك.
وفي حين تتشارك كوريا الجنوبية والصين واليابان القلق إزاء كوريا الشمالية فإن العلاقات بين كوريا الجنوبية والصين توترت بعد قرار سول نشر نظام أمريكي للدفاع الصاروخي للتصدي للتهديدات من كوريا الشمالية.
وتقول الصين إن نظام (ثاد) يقوض أمنها وإن الرادار القوي المزود به النظام يمكن أن يرصد ما يدور في عمق أراضيها.
وترى الصين أن النظام لن يلعب دورا يذكر في الحد من التهديد الذي يمثله برنامجا كوريا الشمالية النووي والصاروخي.
ووافقت الإدارة السابقة في كوريا الجنوبية العام الماضي على نشر نظام (ثاد) بعد أن أطلقت كوريا الشمالية صاروخا طويل المدى وضع جسما في الفضاء.
من جانبه قال المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ رئيس كوريا الجنوبية المنتخب مون جيه-إن في مكالمة هاتفية أمس أنه على استعداد للعب دور بناء في حل أزمة كوريا الشمالية النووية.
وذكر البيت الأزرق أن الزعيمين تبادلا الدعوات لزيارات دولة بينما قال مون إنه سيوفد مبعوثا خاصا لروسيا قريبا سيستقبله بوتين بشكل شخصي.