«تعليمية» الداخلية تناقش تقويم ومتابعة الخطة الخمسية التاسعة

الوقوف على سير العمل وآلية تفعيلها واستعراض الصعوبات –
نزوى – أحمد الكندي –
نظمت دائرة تخطيط الاحتياجات التعليمية بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الداخلية حلقة عمل لمتابعة وتقييم الخطة الخمسية التاسعة 2016 – 2020م، استهدفت جميع دوائر المديرية؛ وذلك بحضور سليمان بن عبدالله السالمي المدير العام لتعليمية المحافظة ومدراء العموم المساعدين والخبراء التربويين والإداريين، وذلك للوقوف على سير العمل بمحاور الخطة وآلية تفعيلها واستعراض الصعوبات، وقد عقدت الحلقة بقاعة تنوف بفندق الديار بنزوى، حيث ألقى المدير العام كلمة الافتتاح أشار فيها إلى أهمية التخطيط وسعي الوزارة للعمل بخطة استراتيجية قابلة للقياس والتقويم كما تطرّق لأهمية التخطيط الجيد من أجل ضمان تحقيق الأهداف بعيدة المدى؛ لذلك جاء حرص الوزارة على تنفيذ هذه الخطة والعمل على متابعتها وتقييمها.
وألقت حميدة بنت محمد المنذرية عضوة تخطيط تربوي ورقة عمل تناولت فيها محاور الخطة والتعريف بمفهوم الخطة الاستراتيجية والفرق بينها وبين الخطة العادية مشيرة إلى أن الخطة الاستراتيجية هي عبارة عن خطة طويلة المدى قابلة للتحقيق وبها مرونة لمعالجة الانحرافات بين المُخطط له والواقع، كما أن الوزارة سعت جاهدة من أجل تذليل الصعوبات التي تتعلق بمحاور الخطة والأهداف الإجرائية المتضمنة لها من خلال التدريب المركزي ونقل أثر التدريب في المحافظات ثم تطرقت إلى أهداف الخطة الخمسية وآلية تنفيذ هذه الأهداف وكيفية تحسين وتطوير العمل والتركيز على الأعمال الخارجية المُوجّهة للمجتمع ومشاركة المجتمع في تنفيذ الخطة وأعمالها الإجرائية لتكون ترجمة للأهداف؛ وتناولت المنذرية في طرحها أهمية أن يكون لكل دائرة من دوائر المديرية خطة استراتيجية وفق الفئات المستهدفة وأن تكون متنوعة الأهداف قابلة للتحقيق ومرنة قابلة للقياس.