56 % من السكان لديهم حسابات أو ودائع في أحد المصارف العاملة في السلطنة

استطلاع الرأي حول الجوائز البنكية يوضح:-
بنك مسقط وظفار .. أكثر البنوك انتشارا لارتفاع نسبة الزبائن –
حوالي 83% بين الحاصلين على تعليم جامعي فأعلى يمتلكون حسابات مصرفية –
ارتفاع إنجاز المعاملات البنكية عبر تطبيقات الهاتف بين العمانيين –
8 % ممن لديهم حسابات مصرفية يستخدمون المعاملات الإسلامية –

كتبت- عهود الجيلانية –
أكد المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أن 56% من السكان لديهم حسابات أو ودائع في أحد المصارف العاملة في السلطنة عام 2016 68% من العمانيين مقابل 46% من الوافدين، وتصل نسبة امتلاك الحسابات البنكية إلى 62% بين الذكور مقابل 42% بين الإناث، وأن أكثر البنوك انتشارا في عمان بناء على نسب الزبائن جاء بنك مسقط بنسبة 71% من الزبائن يليه بنك ظفار 13% ثم البنك الوطني العماني 12%.
جاء ذلك وفق استطلاع الرأي حول الجوائز البنكية قام به المركز الوطني للإحصاء والمعلومات بالتعاون مع البنك المركزي العماني للتعرف على آراء المواطنين العمانيين والوافدين حول الجوانب المختلفة المتعلقة بالجوائز والسحوبات المالية المقدمة من قبل المصارف، وتأثيرها على جذب المودعين وتأييد الاستثمار في القطاع المصرفي بالسلطنة
وأوضح الاستطلاع وجود بعض التفاوت في نسب الأفراد الذين يمتلكون حسابات بين المحافظات فأعلى نسبة انتشار سجلت في محافظة الظاهرة 63% ثم محافظتي ظفار والوسطى 60% لكل منهما. في المقابل أقل مستويات انتشار الحسابات البنكية تم تسجيلها في محافظة مسندم 46% تليها محافظة شمال الشرقية 53% ثم مسقط وشمال الباطنة 54% لكل منهما، كما أن 87% من العمانيين في محافظة ظفار لديهم حسابات بنكية، و57% من الوافدين في محافظة الوسطى يمتلكون حسابات بنكية.
وأتضح تزايد نسبة امتلاك الحسابات البنكية بشكل واضح بين الذكور عن الإناث 62% مقابل 42% على الترتيب، كما هناك علاقة طردية بين مستوى التعليم وامتلاك الحسابات المصرفية فقد تبين ان حوالي 83% بين الحاصلين على تعليم جامعي فأعلى يمتلكون حسابات مصرفية وهي تقريبا ضعف النسبة بين الحاصلين على تعليم أقل من دبلوم التعليم العام 42%، وتبلغ نسبة امتلاك الحسابات البنكية أعلى قيمة لها بين الأفراد في فئة العمر المتوسطة (30-49 سنة) بنسبة 60% مقابل 54% للشباب في العمر (18-29 سنة) و48% للأفراد في الفئة العمرية (50 سنة فأكثر). كما تزيد نسبة امتلاك الحسابات البنكية لدى العاملين بشكل واضح لتصل إلى 60% مقبل 44% للأفراد غير العاملين.
كما تطرق الاستطلاع إلى معرفة أسباب عدم فتح حساب بنكي حيث جاءت الغالبية العظمى ممن لا يمتلكون حسابا 83% ذكروا أنهم لا يحتاجون إليه لأنهم لا يقومون بأي معاملات بنكية وتزيد النسبة لدى العمانيين عن الوافدين بنسبة 98% في حين أن 6% ينوون فتح حساب بنكي قريبا (أغلبهم من الوافدين القادمين حديثا إلى عمان) وهناك 6% يستخدمون حسابا في بنوك خارج عمان تلبي احتياجاتهم البنكية.
وعن أهم أسباب اختيار الزبائن للبنوك التي يتعاملون معها: اقتراح من جهة العمل/‏ ‏الدراسة 40% ووجود خدمة زبائن جيدة 28% وانتشار الفروع داخل السلطنة 12%
وحول معايير اختيار الزبائن للبنوك، أشار الاستطلاع أن انتشار آلات السحب والإيداع بنسبة 97% من الأفراد اعتبروا ان ذلك مهم جدا أو مهم بالنسبة لهم، والمعيار الثاني من حيث الأهمية وجود فرع قريب من مكان السكن أو العمل يليه وجود خدمة زبائن جيدة وانتشار الفروع داخل السلطنة وخارجها ويلاحظ ان اقل المعايير أهمية كان وجود سحوبات أو جوائز جيدة يقدمها البنك بنسبة 72% .
وأشار الاستطلاع إلى استخدام التطبيقات البنكية على الهاتف حيث اتضح أن 3 من كل 10 تقريبا من الأفراد يستخدمون التطبيقات الذكية بنسبة 27% في إنجاز بعض المعاملات البنكية أو للاستعلام عن الرصيد وتزيد نسبة الاستخدام بين العمانيين بنسبة 30% مقابل 23% بين الوافدين.
وذكر الاستطلاع أن8 % ممن لديهم حسابات مصرفية يستخدمون المعاملات الإسلامية فقط في معاملاتهم البنكية و5% يستخدمون المعاملات الإسلامية بالإضافة إلى المعاملات التجارية العادية في مقابل 87% يستخدمون المعاملات التجارية فقط. وتزيد نسبة استخدام المعاملات الإسلامية فقط بشكل طفيف بين العمانيين عن الوافدين 9% مقابل 6% على الترتيب. وتصل أعلى نسبة لمن يقصرون تعاملاتهم البنكية على المعاملات الإسلامية فقط في محافظتي البريمي وشمال الشرقية بنسبة 16% لكل منهما، تليها محافظة الداخلية 14%، في المقبل سجلت اقل نسب استخدام المعاملات الإسلامية فقط في محافظة الوسطى 2% ومسندم 3% ومسقط 4%.
وأفاد الاستطلاع أن 4 من كل 10 من الأفراد ذكروا ان البنوك التي يتعاملون معها تقدم جوائز وسحوبات تنطبق عليهم، وتزيد نسبة ألفراد الذين ذكروا ان البنوك تقدم جوائز بشكل ملحوظ بين العمانيين عن الوافدين بنسبة 46% مقابل 29% . كما ان أكثر من ربع الأفراد لا يعلمون إن كانت هناك جوائز وسحوبات تقدمها البنوك على حساباتهم أم لا.و 16% من الأفراد ذكروا أن الجوائز والسحوبات البنكية كانت أحد أسباب اختيارهم للبنوك التي يتعاملون معها. أعرب 17% من الأفراد عن نيتهم في إلغاء حساباتهم أو تغيير البنوك التي يتعاملون معها إذا ألغت أو قللت من الجوائز التي تقدمها لزبائنها. و3 من كل 5 من الأفراد سبق لهم الفوز بإحدى الجوائز البنكية 3.2% من العمانيين مقابل 2% من الوافدين، وان نصف الأفراد ذكروا أن الجوائز البنكية تتفق مع معتقداتهم الدينية 35% من العمانيين مقابل 72% من الوافدين. ويفضل غالبية الأفراد بنسبة 53% وجود جوائز وسحوبات بنكية بشكل يتكرر أسبوعيا أو شهريا حتى لو كانت بقيمة قليلة عن الجوائز التي يتم تقديمها بشكل سنوي بقيمة كبيرة. يعتقد 85% من الأفراد أن الفوز بالجوائز البنكية يمكن أن يحدث تغييرا كبيرا في حياة الفرد، ويعتقد 83% أن الجوائز البنكية تشجع على الادخار وتعزز ولاء الزبائن لبنوكهم، ويرى 81% أنها مجال جيد للاستثمار. كما يتضح أن 9 من كل 10 من الأفراد يعتقدون أن الجوائز البنكية فكرة جيدة ويجب تأييدها بنسبة 95% من العمانيين مقابل 78% من الوافدين. وعن الرقابة على الجوائز البنكية أكد الاستطلاع أن الغالبية بنسبة 55% يعتقدون أن اختيار الفائزين بالجوائز البنكية تتم بنزاهة وشفافية وتزيد النسبة بشكل واضح بين الوافدين بنسبة 70% مقابل 44% من العمانيين، كما أن 54% من غالبية الأفراد يفضلون أن توفر البنوك معدل فائدة/‏‏ عائدا جيدا على المدخرات حتى لو توقفت عن تقديم الجوائز البنكية وتزيد النسبة لدى العمانيين بنسبة61 % مقابل 45% من الوافدين.
يذكر أن حجم عينة الاستطلاع بلغت 2965 فردا (1693 من العمانيين و1272 من الوافدين، في فئة العمر (18 سنة فأكثر) من جميع محافظات السلطنة، ومختلف المستويات التعليمية والفئات العمرية، والذكور والإناث.