افتتاح فعالية ربط مؤسسات التعليم العالي بالقطاعين العام والخاص

مسقط في 7 مايو/ العمانية/ أقامت جامعة السلطان قابوس ممثلة في مكتب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي اليوم بمركز عُمان للمؤتمرات والمعارض فعالية بعنوان (ربط مؤسسات التعليم العالي في السلطنة بالقطاعين العام والخاص)، رعى الفعالية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة، وبحضور معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي وسعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس.

تأتي إقامة هذه الفعالية في إطار رؤية ورسالة مع مجموعة من الأهداف تتمثل في الجمع بين الأوساط الأكاديمية والصناعة وسوق العمل بشكل عام، وذلك سعيا لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للتنمية فضلا عن تعزيز الروابط بين أصحاب المصلحة في مختلف القطاعات من أجل تعزيز التعاون في المشاريع التي تعالج احتياجات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والإستراتيجية في السلطنة.

وقالت الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية نائبة رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي في كلمة لها: “أن أعظم ثروة تمتلكها الشعوب هي عقول أبنائها وطاقاتهم الفكرية التي هي مصدر الإبداع والابتكار فمعينها لا ينضب وقدراتها الخلاقة لا يحدها زمن ولا مكان، فأينما وجد الإنسان وجد الإبداع والابتكار والقدرات الخلاقة للتغلب على التحديات الطبيعية والبيئية وعلى تلك الظواهر التي تنجم عن أعمال الإنسان ذاته في محاولته لإخضاع الطبيعة والتحكم ببعض نواميسها، والعقل البشري تنميه وتصقله كل من الخبرة والتجربة والعلم مع مجموعة معارف متراكمة اكتسبها الإنسان خلال تاريخه الطويل في هذه الأرض المباركة التي خلقه الله منها وأسكنه فيها وإليها يعود، “منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى”، ومن ضمن إبداعات الإنسان أنه طور صنوفا من العلوم والمعارف أصبحت متفرعة في تخصصات رئيسية وفرعية دقيقة وسجل هذه العلوم والمعارف في مناهج تسطر الفكر وتحفظه وتسهل عملية نقله للأجيال المتلاحقة وتطويره بما يتناسب ومتطلبات العصر وخاصة في ظل العولمة العارمة التي حولت العالم إلى قرية صغيرة توشك الحدود أن تتلاشى معها، أصبح لزاما أن يعكس التعليم واقع المجتمع واحتياجاته ويلبيها، وأن يضيف إلى سوق العمل ما يثريه ويكسبه القدرة التنافسية التي تمكنه من التفوق على المستويات الإقليمية والعالمية”.

بعد ذلك قام معالي راعي المناسبة بافتتاح المعرض المصاحب للفعالية، والذي احتوى على مجموعة من الأركان تحتوي على مقتنيات وإنتاجات بحثية شاركت فيها تسع كليات جامعية وعشرة مراكز بحثية من جامعة السلطان قابوس وبعض الجامعات والكليات الخاصة.