الجيش الروسي يعلن سريان اتفاق المناطق الآمنة بسوريا

170 قتيلا خلال أسبوع في معارك قرب دمشق –

عواصم – وكالات: نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع الروسية قولها امس إن الاتفاق الخاص بتحديد مناطق آمنة في سوريا سيطبق اعتبارا من منتصف ليل الجمعة لكن القوات الجوية الروسية ستواصل قصف تنظيم داعش في مناطق أخرى من سوريا.
وذكرت الوزارة أن أول وأكبر المناطق الآمنة في شمال سوريا ستتضمن محافظة إدلب وأجزاء من اللاذقية وحلب وحماة يسكنها أكثر من مليون شخص.
ونسبت الوكالات إلى ألكسندر فومين نائب وزير الدفاع قوله إن موقف الولايات المتحدة هيأ الأجواء لتسوية سياسية في سوريا.
وطالبت باريس بمتابعة دولية لاتفاق إقامة مناطق آمنة أو «مناطق تخفيف التصعيد» في سوريا الذي تم التوصل إليه بين روسيا وإيران وتركيا في أستانة أمس الأول ويشمل عدة محافظات سورية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية أن فرنسا «تنتظر أن تترجم هذه الالتزامات على ارض الواقع وان تتيح إيصال المساعدات الإنسانية بحرية وبصورة مستمرة ومن دون عرقلة إلى كل الأراضي (السورية) بما في ذلك المناطق المحاصرة».
وقتل نحو 170 شخصا، غالبيتهم من المقاتلين، خلال أسبوع من اشتباكات عنيفة انتهت امس بين فصائل إسلامية في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
واندلعت في 28 أبريل اشتباكات عنيفة بين كل من جيش الإسلام، الفصيل الإسلامي المعارض الأبرز في الغوطة الشرقية من جهة، وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) وفصيل فيلق الرحمن ثاني أكبر فصائل الغوطة من جهة ثانية.
وعاد الهدوء إلى الغوطة الشرقية أمس، بحسب المرصد، مع توقف الاشتباكات «وسط استمرار الاستنفار من قبل الطرفين كل في مناطق سيطرته».