19 فعالية في مهرجان رمضان لرياضة المحركات بالجمعية العُمانية للسيارات

تحوي سباقات الانجراف والأوتو إكس والكارتينج والدفع الرباعي والاستعراض والرالي –

أكملت الجمعية العُمانية للسيارات جاهزيتها لإقامة النسخة الخامسة من مهرجان رمضان لرياضة المحركات وذلك بأروقتها في مرتفعات المطار، حيث سيجري تنظيم فعاليات في مختلف أنواع رياضة المحركات في الإنجراف والأوتو إكس، والكارتينج والدفع الرباعي والاستعراض الحر والرالي وألـ تي3. وجاء إطلاق النسخة الخامسة من مهرجان رمضان لرياضة المحركات وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه المهرجان خلال الأعوام الماضية، وليؤكد على استمرار نجاح فعاليات الجمعية من حيث التنوع والحضور الجماهيري الغفير، حيث تتمتع رياضة المحركات بشعبية كبيرة في أنحاء السلطنة، وتلعب الجمعية العُمانية للسيارات دورا كبيرا جدا في احتضان مثل هذه الفعاليات وفقا للمقاييس والمعايير الدولية المتعارف عليها، واحتضان الشباب بالصورة الصحيحة وإرشادهم بكيفية تنظيم مثل هذه الفعاليات بصورة آمنة، حيث تحرص على الالتزام بكافة إجراءات السلامة داخل وخارج حلبات الاستعراض لاسيما مع وضع عدد من المعايير يلتزم بها المشاركون في المنافسات من بينها إلزام المتسابقين بارتداء الزي الرياضي، وارتداء الخوذة، وربط حزام الأمان، بالإضافة إلى توفر طفاية حريق داخل سيارة المتسابق، كذلك عدم وجود تسريب للوقود أو زيت المحرك أو المقود، مع مراعاة ضرورة تثبيت البطارية والوصلات والأسلاك.
تجربة ناجحة

قال العميد المتقاعد سالم بن علي بن خليفة المسكري رئيس مجلس إدارة الجمعية العمانية للسيارات : يعتبر شهر رمضان من كل عام فرصة جيدة للجمعية والمتسابقين لتقديم كل ما يضفي المتعة والحماس والإثارة في أيام الشهر الفضيل، ومنذ بداية الشهر الجاري تعمل الجمعية على أخذ كافة الاستعدادات والتجهيزات لاستقبال المشاركين والجمهور من كافة أنحاء السلطنة، وخلال الأعوام الماضية كان الحضور الجيد خير دليل على نجاح التجربة، وشهدت الخيمة الرمضانية حضور الكثير على مدار الشهر، حيث توافدوا للفطور والسحور والفعاليات الرمضانية، في أجواء مليئة بالمتعة والأصالة تحضرها الأسر والشباب وكافة الفئات العمرية وستستمر خلال هذا العام. وأضاف المسكري : تنطلق في 27 من الشهر الجاري فعاليات مهرجان رمضان لرياضة المحركات في نسخته الخامسة، وذلك في أروقة الجمعية العمانية للسيارات، حيث سيتم تنظيم 19 فعالية في مختلف أنواع رياضة المحركات سواء في الانجراف والأوتو إكس، والكارتينج والدفع الرباعي والاستعراض الحر والرالي والـ تي3.. وبعد النجاح الكبير الذي حققه المهرجان في نسخه الماضية يتوقع أن تشهد الفعاليات هذا العام حضورا كبيرا سواء من المشاركين أو الزائرين خاصة وأن الجمعية أكدت على توفير أماكن للشباب والعائلات. وأكد المسكري على أن الفعاليات ستكون حاضرة طيلة شهر رمضان المبارك، حيث سيشهد الأسبوع الأول من الفعاليات تنظيم الجولة الأولى لمنافسات الاستعراض الحر وإقامة سباق التحمل لمدة ساعتين لمنافسات الكارتينج، وسباق اس دبليو اس للكارتينج وتنظيم الجولة الأولى لمنافسات الأوتو إكس وتنظيم الجولة الأولى لمنافسات الانجراف، وكذلك تنظيم الجولة الأولى لمنافسات الدفع الرباعي، أما الأسبوع الثاني فسيشهد تنظيم الجولة الأولى لسباق البيبي كارت وتنظيم سباق اس دبليو اس للكارتينج والجولة الثانية من سباق الأوتو إكس، وتنظيم كأس رمضان للكارتينج، والجولة الأولى من منافسات الرالي وتي3.

سباقات الكارتينج

وسيشهد الأسبوع الثالث تنظيم الجولة الثانية لسباق البيبي كارت وتنظيم سباق اس دبليو اس للكارتينج، والجولة الثانية من سباق الدفع الرباعي وكذلك الجولة الثانية لسباق الاستعراض الحر، أما الأسبوع الختامي، فسيجري تنظيم سباق التحمل لمدة ساعتين لمنافسات الكارتينج، والجولة الثانية لمنافسات الرالي وتي3. وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات : بلا شك أن فعاليات مهرجان رمضان تحتضن العديد من عشاق رياضة المحركات في السلطنة في أجواء رمضانية رائعة، خاصة وأنها تعزز مهاراتهم وتصقل خبراتهم، ويجري تنظيم هذه السباقات وفق معايير عالمية تضمن السلامة سواء للمتسابقين أو الجمهور والمنظمين والمراقبين. وقد حرصت الجمعية العمانية للسيارات على الاستعانة في السنوات الماضية بخبراء ومختصين مؤهلين لتنظيم سباقات السيارات كما أن التحكيم يجري وفق معايير دقيقة، فضلا عن التشديد على إجراءات وأنظمة السلامة داخل وخارج الحلبات، منوها أن هناك تنسيقا بين الجمعية وشرطة عمان السلطانية والهيئة العامة للدفاع المدني، بالإضافة إلى توفير سيارات للإسعاف، وكان عدد الزائرين لفعاليات مهرجان رمضان لرياضة المحركات في السنوات الماضية قد وصل إلى أرقام كبيرة جدا، الأمر الذي يحفز الجميع للاستمرار في تقديم المزيد، والعمل على احتضان أصحاب المواهب في حلبات ومضامير آمنة، ومن المتوقع أن تشهد الفعاليات حضورا جماهيريا أكبر خاصة في ظل تخصيص أماكن للشباب وأخرى للعائلات، مؤكدا أن الفعاليات ستجذب جميع أفراد الأسرة، كما سيتم تخصيص أوقات ليمارس الأطفال هواياتهم في رياضة الكارتينج.

تقليل الحوادث

وأشار المسكري إلى أن احتضان الجمعية العمانية للسيارات للشغوفين برياضة المحركات في السلطنة من مختلف شرائح المجتمع يسهم بشكل كبير في تقليل الحوادث الناجمة عن الاستعراض في الشوارع النائية فضلا عن الحوادث الناتجة عن السرعة الزائدة على الطرقات العامة، كما أن توافر أماكن آمنة للشباب ليمارسوا رياضتهم المفضلة ينعكس بالإيجاب على سلوكياتهم أثناء قيادتهم على الطريق. وتحرص الجمعية العمانية للسيارات أيضا على الارتقاء بمستوى المتسابقين والمنظمين والمراقبين حيث تقوم بصفة دورية باستضافة الخبراء من الاتحاد الدولي للسيارات لتنظيم دورات تدريبية لهم، وذلك بهدف تطوير أدائهم سواء فيما يتعلق بجانب السلامة أو لصقل خبراتهم بالطرق الصحيحة لممارسة رياضتهم المفضلة. ومع دخول العام الجاري ومنذ أول لحظة، تعقد الاجتماعات التحضيرية التي تعمل من خلالها الجمعية على تقديم رؤية شاملة للعام، وسوف يشهد شهر رمضان الفضيل لعام 2017، العديد من الفعاليات التي لن تقل إبداعا عن الأعوام الماضية، حيث ستشكل حلقة في سلسلة الجهود المتواصلة لدعم رياضة المحركات، والجمعية مستعدة بشكل كبير لإقامة الحدث وذلك بتوفير كافة سبل الراحة والأمان للجمهور خلال الشهر الفضيل، وتحضير كافة التجهيزات للحلبات والمضامير المختلفة.
وقد استطاعات الجمعية العمانية للسيارات خلال الفترة الماضية أن توجد بيئة آمنة ومتنفسا للجمهور في الشهر الفضيل، وأن تجمع على مائدتها في الخيمة التي تحتضنها أروقتها جميع أفراد الأسرة، وذلك عقب صلاة التراويح يوميا..
وخلال السنوات الماضية استطاعت الجمعية أن تلتزم بهذا النجاح الذي بات يشيد به جميع الجمهور، ويساهم في نجاحه ودعمه العديد من الجهات، منها شرطة عمان السلطانية، والهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف، والجهات الإعلامية المختلفة.

تنظيم بمستوى عال

وتتضافر جهود الفرق المتعاونة مع الجمعية العمانية للسيارات على أن يكون التنظيم بمستويات عالية من الحرفية، من خلال إيجاد فرق مدربة يمكنها أن تباشر كافة الجوانب التنظيمية، ومن بينها فريق عُمان الطبي لرياضة المحركات الذي سيتواجد خلال الشهر الفضيل وذلك بعد سلسلة من الإسهامات والنجاحات التي حققها الفريق، والإضافة الكبيرة والتي تعتبر ضمن أهم العوامل والمتطلبات الدولية التي تحتاج إليها رياضة المحركات على مستوى العالم، كما يعد الفريق هو الأول من نوعه في السلطنة والشرق الأوسط، وأعضاء الفريق جميعهم من الكوادر العمانية العاملة في المجال الطبي والتمريضي والسلامة المهنية، إضافة إلى أن فريق مارشل عمان سيتواجد هو الآخر في الشهر الفضيل والذي يعتبرُ أيضا من الفرق البارزة والحاضرة في جميع الفعاليات الرياضية التي تقيمها الجمعية على مدار العام، حيث استطاع الفريق الانتشار خارج السلطنة بالمشاركة بحلبة «العين ريس وي»، والمشاركة أيضا في بطولات الفورملا التي أقيمت بحلبة «مرسى ياس» بأبوظبي، وكذلك مشاركة فريق السلامة وفريق إدارة المواقف والأمن اللذين يلعبان دورا مهما في إنجاح فعاليات الجمعية العُمانية للسيارات.