عماني يحقق انجازاً عالميا في الدورة الثانية من الفعالية التشكيلية الدولية بالصين

ينتشوان في أول مايو/العمانية/ استطاع النحات والفنان التشكيلي العماني أحمد بن مهدي جعبوب أن يتصدر خمسة أعمال تم اختيارها كأعمال فائزة من بين أعمال 12 نحاتا ونحاتة مثلوا 10 دول عربية هي السلطنة و مصر و سوريا و لبنان و السودان و الكويت و الأردن و تونس و الجزائر والمغرب وذلك في مدينة ينتشوان الصينية ضمن مشاركته في الدورة الثانية من الفعالية التشكيلية الدولية “بصيرة الصين ” إلى جانب مشاركته في حلقة عمل النحاتين العرب الثانية لمشروع حديقة النحت للصداقة الصينية – العربية التي أقيمت في المدينة خلال الفترة الماضية.

وقد تضمنت الفعالية عرض لتجارب وأعمال فنية في غاية الاتقان النحتي قدمها مشاركون من الصين والدول العربية حيث حرص الجميع على تقديم أجمل ما لديهم من أعمال نحتية.

وقال النحات أحمد جعبوب ان المنافسة كانت قوية جدا مع وجود مشاركين أصحاب خبرة وأعمار سنية كبيرة لديهم التخصص في مجال النحت وبعضهم أساتذة في الجامعات ولهم سجل نحتي جدير بالتقدير والثقة. وأيضا وجود لجان التقييم المصاحبة ووجود تصويت من قبل سكان المدينة على الأعمال المشاركة والمنحوتات وقد حصلت على مركز متقدم ضمن اختيار عملي ليبقى في الصين ضمن المنحوتات العالمية المتنوعة التي ستختار للمدينة ” .

وأضاف ان الفكرة كانت في التركيز على نحت الحرف العربي وتحديدا حرف الطاء والتشكيلات الحروفية له على قاعدة العمل من الخلف وعلى أطراف قاعدة المنحوتة ورغم أن اختياري لفكرة المنحوتة كان يكتنفها الكثير من الصعوبة النحتية والدقة الا أنها كانت الفكرة الرئيسية التي اتخذت القرار بشأنها .

وقال جعبوب أن الهدف الأساسي لاختيار الحرف العربي ليكون عنوان وجسد المنحوتة هو إيصال رسالة مفادها أن لغة الضاد موجودة وباقية وأن اللغة العربية وحروفها هي الوعاء الذي احتضن عبر قرون طويلة هويتنا الإسلامية وهذه الحروف العربية ترجمت لنا النفوذ والسلطة والعلم والشعر والفن والأدب عبر حقب وعقود تاريخية مشرقة امتدت وانتشرت لتصل أطراف الصين وشطآن المحيط الهادي و أفريقيا.