زيادة الرحلات الجويـة تعـزز من وضع الـسـيـاحـة الترفيـهيـة في السـلطـنـة

«الترويج» يخطط لإطلاق برامج ومبادرات لاجتذاب الزائرين –

يتوقع أن تسهم زيادة الرحلات الجوية التي تقوم بها خطوط الطيران في الشرق الأوسط إلى السلطنة، بما في ذلك الطيران العماني – الناقل الرسمي للسلطنة وطيران السلام، أول شركة طيران اقتصادي في السلطنة تم إطلاقها حديثًا في تعزيز قطاع سياحة الأعمال والترفيه في السلطنة لعام 2017.
وقد أطلق طيران السلام رحلات مباشرة من مسقط وصلالة إلى دبي وجدة والمدينة. وتلعب الشركة دورًا كبيرًا في تلبية الطلب المتزايد في الحركة الجوية الذي يتوقع أن ينمو بنسبة 40% بحلول 2019.
وفي هذا السياق أطلق الطيران العماني الناقل الوطني للسلطنة رحلات مباشرة إلى قوانغتشو والنجف في العراق ومشهد في إيران. بالإضافة إلى ذلك، أضاف الطيران رحلات يومية إلى مطار هيثرو بلندن ومن المقرر أن يطلق رحلات يومية أيضًا إلى مدينة مانشيستر في الأول من مايو 2017.
ووفقا للإحصائيات، استقبل مطار مسقط الدولي أكثر من 12 مليون مسافرًا في عام 2016 بينما شهد مطار صلالة الدولي ما يزيد عن 1.2 مليون مسافر، بما دفع إلى زيادة الرحلات المحلية والدولية.
وقال سالم بن عدي المعمري المدير العام للترويج السياحي لدى وزارة السياحة العمانية: “تستقبل سلطنة عمان أعدادًا متزايدةً من الزائرين الذين يبحثون عن قضاء إجازات فاخرة تتسم بتجارب استثنائية، وفي ظل هذا النمو نحرص على دعم شركائنا من خطوط الطيران الذين يشاركونا في تنفيذ رؤيتنا الهادفة إلى استقبال المزيد من السياح إلى السلطنة. ومن أجل تلبية الطلب المتنامي من المسافرين المميزين فإن مطار مسقط الدولي الجديد سيكون مجهزًا بالكامل لاستقبال ما يزيد عن 36 مليون مسافر في السنة فور افتتاحه في وقت لاحق من العام الجاري. ويتوفر في المطار 118 مكتب تسجيل وفحص و87 مكتبًا خاصًا لإنهاء إجراءات الجوازات والإقامة. كما يشتمل على فندق يتكون من 90 غرفة بالإضافة قائمة مرموقة من المحال والمطاعم المعروفة”.
وتتبوأ السلطنة مكانة مرموقة بين مصاف دول العالم في المجال السياحي، وتشتهر بفنادقها العالمية الفاخرة، ومنتجعاتها الصحية التي تطبق أفضل المعايير العالمية، ناهيك عن الحصون التاريخية التي تجذب اهتمام الزوار، بما في ذلك أربعة مواقع تراثية عالمية مسجلة في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وتتميز السلطنة بامتلاكها المشاهد الجبلية الرائعة التي من السهل الذهاب إليها عن طريق البر، وخطًا ساحليًا خلابًا. وتوفر للزوار تجارب شيقة أخرى مثل: الرياضات المائية الرائعة، بما في ذلك الغوص، والغطس، والإبحار، وركوب الأمواج الشراعية، والدلافين، ومشاهدة السلاحف.
جدير بالذكر أن زيادة رحلات الطيران من الأسواق الرائدة في الشرق الأوسط وأوروبا يسهم في سهولة الوصول إلى السلطنة أكثر من أي وقت مضى، وأوضحت البيانات الصادرة عن المركز الوطني للإحصائيات والمعلومات أن أعداد المسافرين عبر مطار مسقط الدولي زاد بنسبة 16.6% في عام 2016.
وأضاف المعمري: “يشهد قطاع السفر في الشرق الأوسط وتيرة نمو مطردة. ويعد سوق السفر العربي بدبي أحد أبرز الأحداث الإقليمية المهمة بالنسبة لنا، حيث نستطيع من خلاله الترويج للمشاريع الجديدة المتطورة في قطاع السياحة في السلطنة التي استقطبت أكثر من 3 ملايين زائر في عام 2016 من الشرق الأوسط وأوروبا ودول أخرى، ونحرص على إطلاق البرامج والمبادرات السياحية التي تؤدي إلى اجتذاب الزائرين الذين يرغبون في استكشاف أجزاء من البلد لم يسبق لهم زيارتها من قبل”.
واختتم المعمري قائلًا: “تحتل السلطنة موقعًا متميزًا على خارطة السياحة العالمية، مما يؤهلها للاستفادة من اتجاهات السياحة الدولية المتنامية مثل: سياحة المغامرات، فضلًا عن خلق تجارب لا تنسى للزوار في كافة البرامج الثقافية والعائلية والبيئية، وتجارب مشوقة لمحبي استكشاف المناظر الطبيعية والتجول بين أحضانها”.