موسكو ترفض اتهامات واشنطن لها بتوفير أسلحة لطالبان

ارتفاع عدد الجرائم المصنفة كعمل «إرهابي» في روسيا –

موسكو – (العمانية – د ب أ): رفض وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس اتهامات الولايات المتحدة لروسيا بتوفير أسلحة لحركة طالبان.
وكان مسؤولون أمريكيون قد قالوا في الأسابيع الماضية إنهم يشتبهون في أن روسيا توفر أسلحة آليه وأسلحة صغيرة أخرى لطالبان، حيث تستخدم الحركة هذه الأسلحة لمحاربة قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان.
ونفى لافروف هذه الاتهامات، ووصفها «بأنها لا أساس لها» وأشار إلى أن الولايات المتحدة تحاول صرف الانتباه عن جهودها للإطاحة بالنظام الحاكم في سورية الذي تدعمه روسيا عسكريا. ونقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن لافروف القول: «أنا متأكد أن الذين يجنون الأموال من خلال تقديم معلومات استخباراتية لقيادتهم في الولايات المتحدة يعلمون جيدا أن هذه المزاعم خاطئة». كما طالب لافروف طالبان بالمشاركة في عملية السلام للتوصل لاتفاق سلام في أفغانستان. في موضوع مختلف أكد النائب العام الروسي يوري تشايكا، ارتفاع عدد الجرائم التي تم تصنيفها وفق مادة «عمل إرهابي» في بلاده خلال العام الماضي بنحو 25 بالمائة، مقارنة بالعام 2015 التي سجل فيها وقوع ثمانية حوادث ذات «صبغة إرهابية». وقال تشايكا، في تقرير نشره أمس إن «القوات الأمنية الروسية منعت تنفيذ 72 بالمائة من مجمل هذه الأعمال خلال مراحلها التمهيدية، أو عند التحضير لها، أو أثناء تنفيذها».
وأضاف أنه «في عام 2016 تم تسجيل 2227 جريمة ذات طابع إرهابي و1450 جريمة ذات طابع متطرف (أكثر بنسبة 9.1 في المائة عن عام 2015)».
وأوضح النائب العام الروسي أن ارتفاع عدد الجرائم الإرهابية خلال السنوات الخمس الأخيرة «لا يفسر بارتفاع النشاط الإرهابي في روسيا، بل بإضافة جرائم جديدة إلى قائمة الجنايات، وارتفاع فعالية عمل الأجهزة الأمنية في مجال الكشف عن حقائق مشاركة مواطني روسيا ومواطني الدول الأجنبية مع المجموعات المسلحة والتنظيمات الإرهابية».