النادي الثقافي ينظم حلقة نقاشية حول الأدب الرقمي

العمانية: ينظم النادي الثقافي الأربعاء المقبل حلقة نقاشية بعنوان «الأدب الرقمي مشروعيته وآلياته» بمقر النادي بالقرم.
ويشارك في الحلقة عدد من المهتمين والمشتغلين بالأدب الرقمي منهم هدى عبدالله الدغفق من المملكة العربية السعودية، وهي شاعرة وصحفية متعاونة مع مجلة الفيصل، كما عملت في عدة وظائف منها العمل في توثيق برامج المنتدى الثقافي التابع لمكتب التربية والتعليم، وعضوه في اللجنة الثقافية التربوية التابعة لوزارة التربية والتعليم السعودية.
كما يشارك أيضًا الدكتور حبيب بن اللطيِّف الأستاذ المساعد في اللغة الإنجليزية في الجامعة العربية المفتوحة، ومن المعروف عنه اهتماماته البحثية بالأدب المقارن ودراسات الترجمة، وتحليل الخطاب إضافة إلى مشاركة زوان السبتية مؤسسة موقع «أكثر من حياة» وتدير الحلقة الإعلامية أمل السعيدية.
وتطرح الحلقة موضوعًا له أهمية من الناحية الأدبية، وهو موضوع «الأدب الرقمي» الذي أصبح حديث النقاد من حيث مشروعيته واختلافهم في آلياته وأنساقه، لتأتي الحلقة في محاور عدة وهي: مفهوم الأدب الرقمي واصطلاح إطلاقه، والثقافة الرقمية ودورها في تشكُّل الأدب الرقمي، والأنواع الأدبية التي أفرزتها الثورة الرقمية، ودور الروابط الرقمية في دعم الأدب الرقمي، وأخيرا دور الملتقي في إنتاج الأدب الرقمي. وسيتحدث كل مشارك في أكثر من محور مبينًا من خلال ذلك تجربته ومفهومه الشخصي من الأدب الرقمي، بالإضافة إلى إمكانات تصنيف الأدب الرقمي وأنواعه التي يمكن أن تنتج سواء في الوقت الحاضر أو المستقبل الرقمي القادم.
ويدور النقاش في مفهوم الأدب الرقمي واصطلاح إطلاقه، والذي يسعى لتحديد مفهوم للأدب الإلكتروني على اعتبار اللبس الذي يشوب هذا المصطلح، حيث إنه مازال في طوره البكر والثقافة الرقمية ودورها في تشكل الأدب الرقمي، حيث أصبحت الرقمية مصدر ثقافة واتصال لحظي معها وبواسطتها يشهد العالم اليوم تطورًا هائلًا في مجال تكنولوجيا المعلومات التي أثرت في جميع نواحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
كما ستتم مناقشة الأنواع الأدبية التي أفرزتها الثورة الرقمية والتي تمثلها: (الرواية التفاعلية)، (القصيدة التفاعليـة)، (القصة التفاعلية)، (المسرحية التفاعلية) بالإضافة إلى دور الروابط الرقمية في دعم الأدب الرقمي ودور المتلقي في إنتاج الأدب الرقمي، والمنهجيات النقدية ونظرتها إلى الأدب الرقمي وإمكانات تصنيفه.