جعلان يهدر أهم النقاط لتحديد مصيره .. ونادي عمان تحت ضغط الهبوط

كـتب ــ عـــبدالله الـوهـيبي –

انتهى لقاء المؤخرة بين فريق نادي عمان (المستضيف) وجعلان بنتيجة التعادل السلبي بدون أهداف بينهما في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في ختام الجولة العشرون لمنافسات الإياب دوري عمانتل لكرة القدم للموسم الحالي 2016/‏‏2017.
لقاء الفريقين بشكل عام جاء متوسطا فنيا في شوطه الأول، فيما جاء جيدا في الشوط الثاني، بعد الأداء الجيد الذي ظهر عليه لاعبو الفريقين في الشوط الثاني فقط في محاولة لإحراز هدف الفوز على أقل تقدير. المباراة شهدت حضورا جماهيريا قليلا يكاد ينعد على أصابع اليدين وبالتعادل يرفع نادي عمان رصيده إلى 20 نقطة، بينما يظل فريق جعلان عند النقاط 14 ويظل في المركز الرابع عشر والاخير في جدول الترتيب حتى مع نهاية الجولة العشرين لمنافسات الدوري.
وكان لقاء الفريقين في لقاء الذهاب بينهما في صور بنتيجة التعادل أيضا بينهما.

الشوط الأول

البداية لمجريات المباراة جاءت متوسطة فنية للمستضيف فريق نادي عمان في أول خمس دقائق من انطلاقتها، بعدها سرعان ما تحول أداء الفريقين نسبياً للأفضل بينهما في محاولة للوصول لهـز شباك أي منهما على حساب الآخر بهدف تسجيل هدف مبكر لكل منهما ليضعه في وضعية جيدة مع مرور الدقائق القادمة لمجرياتها التي جاءت بعد ذلك متكافئة بين لاعبي الفريقين، لتظهر معها جانب من اللمحات الفنية لعدد من العناصر التي سعت في إثبات وجودها تحت أنظار الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني الأولى الهولندي فيربيك الذي تواجد في المدرجات، لعل وعسى أن يكون لها حضور مع المنتخب الوطني الأول في قادم الوقت، كما أن اللقاء كان يمثل مفترق الطرق لكل منهما في محاولة للخروج بنتيجة ايجابية مع انقضاء الحصة الأولى منه.
لتشهد الدقيقة السابعة إهدار أولى الفرص الحقيقية عن طريق مهاجم فريق نادي عمان جعفر البلوشي بالكرة القوية التي سددها من خارج منطقة العمليات لكنها خرجت بجانب القائم الأيمن لمرمى حارس جعلان وفرصة ثانية للمهاجم المحترف الاجنبي أمباكا جرجوري لم يستثمرها بشكل مثالي ليتدخل مدافع الفريق الاخضر فهد العلوي في إبعادها في الوقت المناسب لخارج المرمى إلى ضربة ركنية عند الدقيقة التاسعة.
بعـدها أحس لاعبو فريق جعلان بخطورة الموقف، ليعملوا بعدها على مبادلة المستضيف نادي عمان الهجمات السريعة المرتدة والتي شكلت خطورة حقيقية على مرمى الحارس بلال البلوشي والتي من إحداها كاد المهاجم الاجنبي إبراهيم كمار أن يخطف هدف السبق الأول في اللقاء في الدقيقة 15 لكن كرته القوية أبعدها الحارس البلوشي لخارج المرمى باللحظات الأخيرة لخارج المرمى.
وفرصة ثانية لخط المقدمة بفريق جعلان عن طريق رأسية اللاعب محمد ياسر خطفها وسط غفلة من مدافعي نادي عمان ، لكنها خرجت لخارج المرمى في الدقيقة 20، وفرصة ثالثة على التوالي لجعلان عن طريق تسديدة قائده محمد المشايخي التي خرجت بجانب القائم الأيمن لمرمى بلال البلوشي عند الدقيقة 25، بعدها انحصر اللعب في وسط الميدان وتناقل الكرة بشكل جيد بين الخطوط الثلاثة للفريقين، لتقل معها الخطورة التي هددت المرمى في الدقائق التي تلت ذلك ، لتهدأ مجريات اللقاء نوعا ما مع الوصول للدقيقة 30 من عمر اللقاء، لتشهد دقائق الربع الساعة الأخيرة من عمر المواجهة إثارة وندية وحماسا وشدا في الأعصاب من جانب اللاعبين من دون أي داع لها يذكر لكنه في نفس الوقت ظهرت مجموعة من الفرص السهلة والخطرة من الجانبين مع تألق جيد للخط الخلفي لمدافعي الفريقين ولحارسي المرمى بلال البلوشي (نادي عمان) وعبدالعزيز العويسي (جعلان) ليحتسب حكم اللقاء ثلاث دقائق كوقت محتسب بدل ضائع لم تحمل معها أي جديد وبقاء النتيجة على حالها سلبية بدون أهداف في انتظار عما ستسفر عنه مجريات الشوط الثاني لحسم نتيجة لقاء فرق المؤخرة بينهما بهدف إحراز النقاط الثلاث للتقدم للأمام في جدول الترتيب في انتظار ما هو قادم خلال سير مجريات المواجهة بينهما.

الشوط الثاني

الشوط الثاني بدايته على عكس بداية الشوط الأول التي جاءت متوسطة وقد وضحت الرغبة الحقيقية لدى لاعبي الفريقين بقوة كونه لقاء مهما وحاسما بينهما اذا ما أراد التقدم للأمام لذلك فقد صاحبه نوع من الحذر والحرص الشديد لتجنب الوقوع في الأخطاء التي قد تكلف أي منهما خسارة لقاء الجولة التاسعة عشرة في الدوري.
ليأتي دور مدربي الفريقين الوطني إبراهـــــيم صومار (نادي عمان) وعبدالحي العتيري (جعلان) من خــــــــلال الدفع بعدد من اللاعبين البدلاء بهـــــدف زيادة النزعة الهجومية لكل منهما، ليرتفع رتم اللقاء للأعلى فنيا بعدها بشكل تدريجي ومعها يبدأ مسلسل إهدار الفرص السهلة والخطرة من قبل لاعبي نادي عمان الذين كانوا أكثر مبادرة في الضغط على مرمى الحارس العويسي الذي بدوره تألق في إنقاذ فريقه من مجموعة من الهجمات التي قادها خط هجوم الفريق الأحمر بقيادة يعقوب الغافري وأيمن الغافري قبل خروجه ومن خلفهم عادل الشبلي وأحمد الشبلي في المقابل كانت هجمات جعلان أتت عن طريق محمد المشايخي وعمر العلوي والاجنبي ياسي نيانج قبل خروجه من أرضية الملعب لكنها لم تستثمر بشكل جيد باللقاء، بعد نجح دفاع الفريقين في إبطال مفعول تلك الهجمات ، إلى جانب تألق حارسا مرمى الفريقين في المقام الأول في التصدي لجميع تلك المحاولات الهجومية وللمحافظة على الشباك نظيفة. ليبقى الوضع كما هو عليه فرصة من هنا وفرصة من هنا ، لكنها لم تسفر عن شيء في النهاية ليعلن بعدها حكم اللقاء عن نهاية المباراة بنتيجة التعادل السلبي بدون أهداف ليتقاسما نتيجة المواجهة ونقاطها الثلاث.
أدار اللقاء خالد الشيدي ( للساحة ) وساعـده على الخطوط كل الدولي أبوبكر العمري ومحمد السناني والدولي أحمد الكاف (رابعا) وأحمد الرواس (مراقبا عاما للمباراة) وعبدالله الحراصي (مقيما للحكام) وعلي الرئيسي (منسقا عاما للمباراة).