عناوين متنوعة في ندوة «أفراحنا في الميزان» بالحمراء

الحمراء – عبدالله بن محمد العبري –
أقيمت بقاعة مكتب والي الحمراء ندوة بعنوان «أفراحنا في الميزان» تحت رعاية المكرم الشيخ زاهر بن عبدالله بن محمد العبري عضو مجلس الدولة وحضور سعادة الشيخ جمال بن أحمد العبري عضو مجلس الشورى وعدد من المسؤولين والمشايخ والرشداء ومجالس الأمهات بمدارس الولاية، وأقيمت الندوة بتنظيم من مجلس الأمهات بمدرسة فاطمة بنت الخطاب للتعليم الأساسي، حيث اشتملت الندوة على العديد من الموضوعات ذات العلاقة بالمجتمع خاصة الإسراف والتبذير في حفلات الخطوبة وتقليد الآخرين خارج العادات والتقاليد العمانية المحافظة، وخلافا لما أوصى به ديننا الإسلامي الحنيف وألقت موزة بنت علي بن حمدان العبرية رئيسة مجلس الأمهات بمدرسة فاطمة بنت الخطاب كلمة رحبت فيها براعي الندوة والحضور.
وقالت إن لمجالس الآباء والأمهات أهدافا متعددة من بينها مشاركة إدارة المدرسة والهيئة التدريسية لرفع المستوى التحصيلي لدى الطلاب والمشاركة في حل المشكلات التي تعيق أي من الطلاب لاستمرارية دراسته وتحسين مستواه العلمي، وكذلك توثيق الصلات بين المدرسة والمجتمع ورعاية الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة والتأكيد على دور المدرسة كمركز إشعاع تربوي وعلمي وثقافي ومشاركة المدرسة في نبذ الظواهر الدخيلة التي تؤثر سلبا على الطلاب والأسرة وأفراد المجتمع اجتماعيا واقتصاديا، وقدمت رياء بنت سعيد بن حمد الهنائية عضوة مجلس الأمهات عرضا مرئيا عن مخرجات الدراسة ونتائجها وما توصلت إليه من آراء أفراد المجتمع الرجال والنساء بعد ذلك ألقى المكرم الشيخ زاهر بن عبدالله العبري عضو مجلس الدولة محاضرة حول هذا الموضوع تطرق فيها إلى أن العادات الدخيلة على هذا المجتمع إنما جاءت من خلال القنوات التلفزيونية التي تبث برامج ومسلسلات تقود الشباب والشابات إلى اتباع تلك العادات التي يمارسها أولئك الذين يظهرون في هذه القنوات وكذلك وسائل الاتصالات الحديثة التي جعلت من العالم قرية واحدة، ويجب على أفراد المجتمع التصدي لها بتكثيف برامج التوعية واللقاءات، كما تناول الحديث من المنظور الديني، وقال: كلما بعدنا عن اتباع ما جاء به كتاب الله المنزل وسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كلما واجهتنا التعقيدات والمشاكل، وتحدثت في هذه الندوة نصرة بنت عبدالله بن حمد المحروقية أخصائية نفسية بالتنمية الاجتماعية تطرقت فيها إلى أن ما يمارس في حفلات الزواج، ويزيد من عام إلى آخر له نتائج سلبية على المجتمع حيث أوضحت للحضور نماذج من المشكلات التي عصفت بالكثير من الزيجات وأحدثت الانفصال عن الترابط بين الزوج والزوجة، كما أشارت إلى حالات الطلاق التي تمت بعد الزواج، حيث عجز الشاب ذو الدخل البسيط أو المتوسط عن الوفاء بالالتزامات المطلوبة أو تراكمت عليه الديون وغيرها من العوائق التي حالت دون استكمال ما تتطلبه الحياة الزوجية وتأسيس أسرة مبنية على المودة والترابط بما يسهل على الرجل الوفاء بما تتطلبه تلك الأسرة، وخرجت الندوة بعدة توصيات أهمها عدم إطالة فترة الملكة وعمل حفلة واحدة فقط، وهي حفلة الزواج وبما يتيسر للمتزوج من مال وأن يكون هناك اتفاق بين ولي الأمر والزوج على عدم إقامة هذه الحفلات أو اقتصارها على أسرة الزوج والزوجة فقط ونشر الوعي والثقافة الزواجية في المجتمع وعدم التقليد لكل ما يشاهد على شاشات التلفاز وما تعرضه من أفلام ومسلسلات، وقام المكرم الشيخ زاهر بن عبدالله العبري بتكريم الجهات الحكومية والخاصة والأفراد الداعمين لمجريات الدراسة والمتعاونين لإقامة الندوة، وأقيمت الندوة بالتعاون مع مكتب والي الحمراء ومركز الحمراء الصحي وفريق النصر الرياضي ومركز الحمراء التجاري وأدار الندوة سعيد بن سالم بن غانم العبري رئيس مجلس الآباء.