«الشرق الأوسط» تحتفل بمرور 10 أعوام على الشراكة مع جامعة كوفنتري

ترجمة الاستثمار والتلاحم الأكاديمي بين المؤسستين –
كتبت – مزنة بنت خميس الفهدية –
احتفلت كلية الشرق الأوسط بمرور 10 أعوام من الشراكة مع جامعة كوفنتري البريطانية، وذلك بالمركز الطلابي بالحرم الجامعي للكلية.
وأشار عميد الكلية الدكتور كيران جي آر في إلى أهمية هذا التعاون والارتباط الأكاديمي بين المؤسستين التعليميتين، وقال «إن كلية الشرق الأوسط تعد إحدى أهم المؤسسات التعليمية الرائدة في السلطنة، حيث تحتضن حوالي 3000 طالب وطالبة في مختلف البرامج الأكاديمية التي تمنحها الكلية بالتعاون مع جامعة كوفنتري في مجالات الهندسة، والحوسبة، والتكنولوجيا؛ لمنح الطلبة الكفاءة اللازمة للانخراط بسوق العمل وخدمة المجتمع». معربا عن سعادته بحضور عدد من رؤساء الأقسام من جامعة كوفنتري وبعض من خريجي مختلف البرامج من جامعة كوفنتري، ومثمنا جهود جميع الأعضاء والمساهمين والمشاركين في إنجاح هذه الشراكة التي دامت 10 أعوام».
من جانبه ألقى الدكتور ديفيد بيلسبيري نائب رئيس جامعة كوفنتري بالمملكة المتحدة حول ماهية هذا التعاون والاستثمار المشترك بين المؤسستين الذي حقق نجاحا كبيرا، وذلك من خلال التعاون في برامج التبادل التي تنتهجها كلا المؤسستين، وابتعاث عدد من الموظفين للانخراط في تجارب تعليمية جديدة، بالإضافة إلى السعي الدؤوب من قبل المؤسستين لتحسين العملية التعليمية في السلطنة.
وأكد الدكتور صالح الشعيبي نائب العميد للشؤون الخارجية والتواصل المجتمعي بكلية الشرق الأوسط حول أهمية هذه الشراكة، أنها تعد شيئا عظيما من خلال الوصول إلى الذكرى العاشرة لهذا التعاون المثمر الذي يقودنا لتطوير وتحسين قطاع التعليم العالي في السلطنة، واحتفالنا اليوم دليل على النجاح الذي تحقق خلال 10 أعوام مضت، لافتا إلى أن التعاون والتلاحم الأكاديمي بين المؤسستين سيستمر على مدى السنوات القادمة، وستكلل بالنجاح والإنجازات بإذن الله.
تضمن الحفل عرض فيديو مرئي حول مرور 10 أعوام من الشراكة وتطور آلية التعليم، وتوفير طرق التعليم الحديثة، ومن ثم تحدثت كلية الشرق الأوسط عن «التعليم في القرن الـ21»، كما تم تنفيذ جلسة نقاشية تناقش تجربة الشراكة بين الكلية والجامعة، والنتائج التي تم التوصل إليها خلال 10 أعوام مضت، وقدم طلبة برنامج تقنية الوسائط المتعددة بكلية الشرق الأوسط عرضا مرئيا يحكي تجربة وحياة الطلبة بالكلية، كما قدم طلبة جامعة كوفنتري عرضا مرئيا عن الفائزين في مسابقة تصوير الفيديوهات المختلفة، وتم عرض فيديو عن «تنوع الثقافة داخل المملكة المتحدة في عام 2017».
اختتم الحفل بتجول الحضور في معرض التصوير للطلبة من كلا المؤسستين، وحضر الفعالية عدد من رؤساء الأقسام من جامعة كوفنتري، وعدد من كبار الشخصيات من الوزارة، والشخصيات المهمة من القطاعين الحكومي والخاص، وعدد من خريجي جامعة كوفنتري البريطانية.
الجدير بالذكر أن كلية الشرق الأوسط تعد من مؤسسات التعليم العالي الرائدة في السلطنة، حيث تضم حوالي 3000 طالب وطالبة، يحصلون منها على خبرات تعليمية متنوعة تشمل كلا من: مهارات الدراسة، وتنمية القدرات، والعمل الجماعي، والجاهزية لسوق العمل، كل ذلك وفقا لأرقى المعايير التعليمية بارتباط أكاديمي مع جامعتي كوفنتري وولفرهامبتون بالمملكة المتحدة. وتعد جامعة كوفنتري أول مؤسسة في المملكة المتحدة تقدم برنامجا لإدارة الكوارث، وتشمل كليات ومدارس في مختلف البرامج الأكاديمية، كما أظهرت مؤخرا استطلاعات مستقلة، حيث توفر بيئة راعية وداعمة ثرية بمزيج فريد من الخبرات الأكاديمية والخبرات العلمية. وتنقسم جامعة كوفنتري إلى ثلاث كليات رئيسية هي كلية الصحة وعلوم الحياة، وكلية الهندسة والحاسبات، وكلية التجارة والبيئة والاجتماع، ومدرستين هما مدرسة كوفنتري للفنون والتصميم، ومدرسة التعليم الدائم، وتضم مركز أبحاث واحد هو مركز الدراسات العليا والتطوير.