الوطني للأعمال ينظم ملتقى المؤثرين في قنوات التواصل الاجتماعي

نظم المركز الوطني للأعمال، التابع للمؤسسة العامة للمناطق الصناعية، صباح أمس بمقره في المبنى الرابع بواحة المعرفة مسقط، الملتقى الأول للمؤثرين في قنوات التواصل الاجتماعي، وذلك نظرا لما للناشطين في هذه القنوات من دور فاعل في التأثير على المتابعين والمهتمين لمواضيعهم المطروحة في حساباتهم الخاصة، وقد بدأ الملتقى بكلمة ترحيبية للمديرة العامة للمركز ملك بنت أحمد الشيبانية، أوضحت من خلالها أن هذا الملتقى يأتي نظرا “لما لمسناه من تفاعل الشباب العماني مع الناشطين في قنوات التواصل الاجتماعي، كونكم من الأشخاص الأكثر تأثيراً، فارتأينا أهمية توظيف التواصل الاجتماعي من خلالهم لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة المحتضنة في المركز الوطني للأعمال عبر فتح قنوات تسويق جديدة لها وتبادل الخبرات في كل ما يتعلق بريادة الأعمال، وذلك بهدف الإسهام في دفع عجلة الاقتصاد ونمو الأعمال والمشروعات الوطنية والمبادرات الشبابية.
وقد تضمن الملتقى تقديم ملكي الهاشمية مديرة التسويق بالمركز الوطني للأعمال عرضاً توضيحياً عن الخدمات والتسهيلات التي يوفرها المركز لرواد ورائدات الأعمال داخل السلطنة، حيث أوضحت الهاشمية أن المؤسسة العامة للمناطق الصناعية قامت بتأسيس المركز وتدشينه عام 2013 ليكون منصة رئيسية  لتطوير ودعم ريادة الأعمال في السلطنة، مشيرة الهاشمية إلى أن خدماته تنقسم إلى ثلاث مراحل متمثلة في خدمة ما قبل الاحتضان التي تهدف إلى بث الوعي وتنمية فكرة المشروع، والمراجعة الدورية لمسودة المشروع، بالإضافة إلى دعم تخطيط الأعمال، أما خدمات فترة الاحتضان فتتمثل في تفعيل مخطط المشروع، و فتح قنوات تسويقية، وتطوير المنتج /‏‏ الخدمة، و صقل الشخصية (غرس الحس التجاري ) ، أما مرحلة تسريع نمو الشركات فيسعى المركز من خلالها إلى تطوير نمو الشركات في السوق، وغرس التنافسية، والتركيز على الاستقرار الإداري والمالي، علاوة على ضمان حصص السوق المحلي. وأضافت ملكي: تتلخص الأهداف العامة للمركز الوطني للأعمال في دعم المبادرات الابتكارية والإبداعية الفردية والجماعية وغرس مفهوم الريادة و المبادرة في المجتمع عامة والشباب بشكل خاص، وأيضا زيادة فرصة نجاح المشاريع الجديدة، إلى جانب توفير بيئة ملائمة لنشأة المشاريع الصغيرة وحمايتها في مراحلها الأولى، وإيجاد جيل جديد من أصحاب وصاحبات الأعمال في قطاعات حيوية مختلفة، بالإضافة إلى دفع الشركات الناشئة للنمو والنجاح و ذلك من خلال توفير الدعم المعنوي و الإرشادي، وذلك من خلال تقديم المركز مجموعة من التسهيلات للشركات المحتضنة أبرزها توفير مكاتب مؤثثة بمساحات مختلفة و بأسعار إيجار رمزية شاملة تكاليف الصيانة والخدمات الأساسية إلى جانب أنظمة إلكترونية حديثة لإدارة المرافق، وتوفير خدمات الاتصالات والإنترنت فائق السرعة و بأسعار رمزية وتقديم مساعدات فورية فيما يخص الخطط التسويقية، وإيجاد قنوات اتصال بين الشركات المتواجدة بالبرنامج و الخبراء الماليين والإداريين، وتنظيم حلقات تدريبية مجانية في مواضيع تجارية مختلفة كإدارة المشاريع و الإدارة المالية وغيرها، علاوة على توفير قاعات وغرف خاصة للمناقشات و الاجتماعات الدورية.
كما تم خلال الملتقى استعراض قصة نجاح لإحدى الشركات المحتضنة في المركز الوطني للأعمال، وهي شركة العناصر الأربعة والتي تعد شركة متخصصة في مجال الهندسة البيئية، وتعمل على تلبية الاحتياجات البيئية للمجتمع من خلال تنفيذ البرامج والخطط المعتمدة من قبل الشركاء المحليين و الدوليين، حيث ذكر الرئيس التنفيذي للشركة محمد بن سعيد الكندي أنه تم اقتباس اسم العناصر الأربعة من الفلسفة الكلاسيكية التي تنص على أن الطبيعة مكونة من مزيج مكون من الماء و التراب و النار والهواء. وأضاف الكندي :هذه الأقسام الأربعة هي مجال تخصص الشركة وذلك من خلال تقديم الحزمة الأولى من الخدمات والتي تركز على أنظمة تنقية ومعالجة المياه، بالإضافة إلى أنظمة الزراعة الحديثة، ثم ستتبعها المرحلة الثانية من الخدمات والتي ستكون في مجال الطاقة النظيفة – الطاقة المتجددة. بالإضافة إلى عرض تجربة فريق “والله نستاهل” اليوتيوبي، حيث تحدث محمد الغافري رئيس لجنة الإعداد بالفريق حول البرنامج الذي انطلق من جامعة السلطان قابوس ليناقش قضايا عامة تلامس الرأي العام، وتحدث الغافري خلال عرضه عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على مختلف شرائح المجتمع وتطور معادلة تبادل الأفكار بين المرسل والمتلقي.