216 عملية بحـث وإنقـاذ و172 حالـة غـرق للأشـخاص فـي 2016

خفر السواحل يضبط 293 متسللا خلال العام الماضي –

أكد العميد بدر بن خلفان الزدجالي قائد شرطة خفر السواحل أن حالات البحث والإنقاذ بلغت العام الماضي (216) عملية، فيما بلغت عدد حوادث التصادم البحري التي تم تسجيلها في نفس العام 10 حوادث، أما عدد الحرائق فوصلت 6 حرائق، مشيرا الى أن من أبرز حالات البحث والإنقاذ وقوع هذه الحالات في عرض البحر في ظل عدم التأكد من توفر الوقود الكافي ومعدات السلامة البحرية، وعدم التأكد من سلامة القارب قبل الإبحار، وإجراء الصيانة الدورية لمحركه.
مشيرا بمناسبة أسبوع حرس الحدود وخفر السواحل الخليجي لهذا العام والذي يأتي تحت شعار «الأمن والسلامة غايتنا»، فان قيادة شرطة خفر السواحل يتجسد دورها الرئيسي في القيام بعمليات البحث والإنقاذ وحماية السواحل العمانية والحد من عمليات التهريب والتسلل والهجرة غير المشروعة، إضافة إلى حفظ الأمن والنظام داخل الموانئ والمرافق البحرية وكذلك حماية المنشآت الهامة التي تقع على الشواطئ والتنسيق مع الجهات المختصة في مكافحة التلوث البحري. كما تقوم بعمليات إسناد لمختلف أجهزة السلطنة الإدارية والأمنية، وتقدم خدمات جليلة في تنظيم ومساعدة مرتادي البحر من المتنزهين والعاملين في القطاع البحري.
وأكد الزدجالي أن قيادة شرطة خفر السواحل أصبحت تمتلك أنواعا مختلفة من الزوارق الحديثة والمتطورة تمكنها من أداء واجبها، مشيداً باهتمام القيادة العامة للشرطة لتطوير خفر السواحل وإمدادها بالقوة البشرية المؤهلة والمعدات والتجهيزات، وكذلك التدريب المستمر داخل وخارج الدولة لاطلاع كوادر خفر السواحل بكل ما هو جديد في هذا الجانب.

البحث والإنقاذ
وعن الأرقام المسجلة خلال العام الماضي أفاد العميد بدر الزدجالي أن عمليات البحث والإنقاذ مستمرة من قبل شرطة خفر السواحل حيث تأتي أغلب البلاغات نتيجة أعطال محركات الوسائط البحرية وأحياناً نفاد كمية الوقود لتلك الوسائط، فيتم التحرك لعملية البحث عن تلك الوسائط المستنجدة وتقديم المساعدة لطاقمها على حسب نوعها، وقد بلغت حالات البحث والإنقاذ خلال العام الماضي (216) عملية مقارنة بـ(126) خلال عام 2015م، ومن أبرز أسباب وقوع هذه الحالات في عرض البحر هي عدم التأكد من توفر الوقود الكافي ومعدات السلامة البحرية، وعدم التأكد من سلامة القارب قبل الإبحار، وإجراء الصيانة الدورية لمحركه.

حوادث التصادم البحري
وبلغ عدد حوادث التصادم البحري التي تم تسجيلها خلال العام الماضي (10) حوادث، في حين بلغ عدد الحرائق (6) حرائق، ويتم التعامل مع هذه الحوادث من خلال التحرك الفوري إلى موقع البلاغ والتحقق من الحادث والتواصل مع الجهة المختصة سواء كانت وزارة الزارعة والثروة السمكية أو وزارة النقل والاتصالات أو وزارة البيئة والشؤون المناخية، وتقديم الدعم والمساندة لجهات الاختصاص في جميع مراحل التحقيق.

مخالفات الصيد البحري
وتعتبر مخالفات قانون الصيد البحري من قبل الوسائط البحرية من أبرز المخالفات التي تقع في المياه الإقليمية العمانية، وقد بلغ عددها خلال العام الماضي (86) مخالفة، حيث تقوم شرطة خفر السواحل بضبط القوارب المخالفة والمضبوطات وإحالتها إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات القانونية تجاه كل مخالفة.
وفي الجانب الأمني أوضح العميد قائد شرطة خفر السواحل أن عدد المتسللين المضبوطين عن طريق البحر خلال العام الماضي بلغ (293) متسللاً، مقارنة بـ(164) تم ضبطهم خلال 2015م، مؤكداً على الدور البارز للمواطنين ووعيهم وتكاتفهم مع رجال الشرطة للتصدي لظاهرة التسلل من خلال مشاركته الفاعلة في الإبلاغ عن القوارب المشبوهة.

تهريب المخدرات والخمور والديزل
وعن عمليات تهريب المخدرات والخمور والديزل قال العميد بدر الزدجالي إن ظاهرة التهريب باتت تؤرق العالم بأسره وتعاني منها المجتمعات المدنية جمعاء لما يترتب عليها من أضرار جسيمة في الموارد البشرية والمادية والاجتماعية، لذلك اتخذت شرطة عمان السلطانية ممثلة في قيادة شرطة خفر السواحل كافة التدابير اللازمة للحد من الظواهر الخطيرة على مجتمعنا العماني، وقد بلغت عمليات تهريب المخدرات المضبوطة خلال العام الماضي (28) عملية مقارنة بـ(21) خلال عام 2015م، فيما بلغت عمليات تهريب الخمور المضبوطة (15) عملية، تقابلها (9) عمليات خلال العام قبل الماضي، أما بالنسبة لعمليات تهريب الديزل فبلغت (4) عمليات خلال العام الماضي واثنتين خلال 2015م.

الغرق
وحول حوادث غرق الأشخاص أفاد العميد قائد شرطة خفر السواحل أنه خلال العام الماضي تم تسجيل (172) حالة غرق للأشخاص، تم خلالها إنقاذ (149) شخصاً، أما بالنسبة لحوادث غرق الوسائط البحرية فقد بلغت (18) حالة تم إنقاذ جميع طاقمها.
وتوجه العميد بدر الزدجالي قائد شرطة خفر السواحل بالنصح إلى مرتادي البحر بضرورة الاستماع المستمر إلى نشرات الأحوال الجوية وعدم المجازفة في ركوب البحر إلا بعد التأكد من استقرار الحالة الجوية، وكذلك التأكد من وسائل السلامة على متن القارب قبل المغادرة، وعدم السباحة في مواقع التيارات البحرية، كما يتوجب على أولياء الأمور عدم ترك أطفالهم يسبحون بمفردهم.
الجدير بذكر أن شرطة خفر السواحل صمام أمان الحدود البحرية للسلطنة من عمليات التهريب والتسلل، والمستجيب الأول للأحداث البحرية المختلفة، تجوب زوارقها مياه البحر الإقليمي وهي على أهبة الاستعداد لردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن السلطنة، كما أنها تسجل تواجداً لافتاً في أغلب الحالات التي تستدعي القيام بعمليات في المجالات الأمنية وعمليات البحث والإنقاذ.