هل من تحديث للعلاقات الدولية؟

جريدة «لا ستامبا» الإيطالية كتبت أن أوروبا تدخل في أبشع ازمة سياسية عرفتها منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية. ها هي بريطانيا تختار القفز في المجهول في وقت تتغير فيه السياسات و المعادلات الدولية. معروف أنَّ الاتحاد الأوروبي هو من أكبر الشركاء الاقتصاديين لبريطانيا العظمى. هو يوفر لها نبعاً لا ينضب من الأيادي العاملة و الأدمغة، و هو الركيزة الأساسية للسياسة الخارجية البريطانية. لكنَّ الاتحاد لن يخرج منتصرا من هذه القصة المتسلسلة التي يعيشها بشكل يومي، فهو لم ينجح تماماً في إقرار و متابعة الإصلاحات السياسية، بينما المشهد الأوروبي يعكس الأوضاع الاقتصادية في بلدان مثل اليونان حيث شبح الهجرة و اللجوء قد أثَّر جدا في قرار البريطانيين بالتخلي عن الاتحاد الأوروبي. جريدة «لا ستامبا» تعتبر في ختام تحليلها، أن الاتحاد الأوروبي، من دون بريطانيا، لن يتمكن من إنشاء جبهة يمكنها أن تواجه اقتصاديا و تجاريا، الولايات المتحدة و الصين .