مواهب واعدة في مسابقة فن الخطابة ضمن إبداعات شبابية

أظهرت مسابقة فن الخطابة ضمن مسابقة الأندية للإبداع الشبابي والتي تنظمها وزارة الشؤون الرياضية في نسختها الرابعة على التوالي (المواهب والقدرات) التي يمتلكها المتسابقون الـ18 بعد تأهلهم من مستوى النادي في البداية وبعد ذلك على مستوى المحافظات، وشهدت المسابقة ظهور مستويات كبيرة وتنافسا مثيرا فيما بينهم وتتكون لجنة التحكيم من محمد بن سعيد الجابري من وزارة التربية والتعليم وأحمد بن سالم الكلباني من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وإسحاق بن محفوظ الخنجري من وزارة التربية والتعليم.
ففي الفئة الأولى (10 – 15) سنة تنافس كل من الوسيل بنت خميس الشماخية ممثلة نادي قريات من محافظة مسقط، ومريم بنت عبدالله البلوشية ممثلة نادي جعلان من محافظة جنوب الشرقية، ونعمة بنت سعيد العيسري ممثلة نادي الاتفاق من محافظة شمال الشرقية، وسلطان بن سرور السعدي ممثل نادي مدحاء من محافظة مسندم، ومحمد بن عمر البلوشي ممثل نادي الشباب من محافظة جنوب الباطنة وخديجة بنت أحمد العيسائية ممثلة نادي السلام من محافظة شمال الباطنة ومهجة بنت مبارك بيت عرم ممثلة نادي مرباط من محافظة ظفار والمنتصر بن سالم البلوشي ممثل نادي ينقل من محافظة الظاهرة والوليد بن أحمد البوسعيدي ممثل نادي البشائر من محافظة الداخلية. أما في الفئة (16 – 30) سنة تنافس كل من سليمان بن أحمد الشريقي ممثل نادي نزوى من محافظة الداخلية، وأحمد بن ناجي العلوي ممثل نادي الوحدة لمحافظة جنوب الشرقية، ومحمد بن سعيد الحبسي من نادي المضيبي لشمال الشرقية، وفاطمة بنت مال الله الظهورية من نادي دبا في محافظة مسندم ومارية بنت سعيد الجرادية من نادي المصنعة لجنوب الباطنة، وسجى بنت سعيد البرمانية ممثلة نادي صحار لشمال الباطنة، ورحمة بنت محفوظ بيت كورع ممثلة نادي النصر من محافظة ظفار، ومريم بنت سرحان المقبالية من نادي النهضة لمحافظة البريمي، ووفاء بنت جمعة الراشدية ممثلة نادي بوشر لمحافظة مسقط.
وأوضح ناصر بن حمدان الوهيبي المشرف على مسابقة فن الخطابة أن المتسابقين وبعد وصولهم للمرحلة النهائية أظهروا مدى قدراتهم والمواهب العظيمة التي يمتلكونها وثقتهم في أنفسهم وأن هذه المسابقة أتاحت لهم الفرصة لإظهار هذه المواهب والقدرات التي يتمتعون بها.
وتابع الوهيبي قائلا: إن المتسابقين وبعد اجتيازهم المرحلتين السابقتين وقد أتوا للمنافسة على مستوى السلطنة كان التنافس قويا بينهم يكاد يوحي بأن الجميع بإمكانه أن يفوز بأحد المراكز الثلاثة الأولى. أما وهيبة بنت سعيد الوهيبية فقد أشارت إلى أنه رغم مكوثنا في القاعة ساعات متواصلة ولكن الوقت مر سريعا ولم نشعر به وهذا يعود إلى أن القدرات والمواهب التي قدمت الخطب في المنافسة كانت رائعة ومتنوعة وكل متسابق يبهرنا بالطريقة والموضوع الذي اختاره، إضافة إلى تنوع القدرات والثقة بالنفس والحديث الذي قاله المتسابقون يجبر الجميع على الانصات له والتفكير في معانيه ومفاهيمه،.
وأضافت الوهيبية: إن مسابقة فن الخطابة بشكل خاص ومسابقة الأندية للإبداع الشبابي بشكل عام ساعدت الموهوبين والمبدعين لإظهار طاقاتهم وإبداعاتهم الحقيقية أمام الناس وكانت متنفسا لهم ليظهروا إمكانياتهم وما يملكونه من ثقة في النفس وقدرة على إظهار هذه الموهبة ستكون مدفونة بالداخل لولا لم تكن هذه المسابقة موجودة، وقدمت وهيبة الوهيبية شكرها لوزارة الشؤون الرياضية على تفاعلها ودعمها للشباب وإتاحة الفرصة لهم لإظهار مواهبهم متمنية أن تواصل وزارة الشؤون الرياضية هذه المسابقات والبرامج والتي كلها توجه للشباب ويستفيد منها المجتمع.

أخرجت مواهبنا

أوضح محمد بن عمر البلوشي ممثل نادي الشباب بمحافظة جنوب الباطنة أن مسابقة الأندية للإبداع الشبابي سبرت أغوارنا وأخرجت مواهبنا والتي كادت أن تندثر لولا وجود هذه المسابقة، وتقدم البلوشي بالشكر للجميع ممن ساعده على صقل هذه المواهب وكادت أن تنعدم ولكن وجود هذه المسابقة ساعدتنا على إظهار قدراتنا وإخراج مواهبنا وهذا دليل كبير على هذه المواهب فوصولنا للمرحلة النهائية أبرز دليل على أن هذه المسابقة أظهرت المواهب.
وفيما تفضيله الخطابة بدلا من الشعر لكونه يجيد الشعر أوضح البلوشي أنه لا يوجد في الفئة العمرية الصغيرة مجال للشعر الفصيح لذلك اخترت الخطابة والتي تجمع بين الشعر والنثر والتفكير والفلسفة.
أما المتسابق سليمان بن أحمد الشريقي ممثل نادي نزوى من محافظة الداخلية فقد أوضح أن إقامة هذه المسابقة تعتبر خطوة جميلة جدا من قبل وزارة الشؤون الرياضية المنظمة لهذه المسابقة مشيرا إلى أن هذه المسابقة تغرس في الشباب الثقة بالنفس والتحدث أمام الجمهور بلباقة وطلاقة وخاصة أن لجنة التحكيم نعطي المتسابق سؤالا مفاجئا من غير سابق إعداد وفي هذه الوقت تظهر القدرات والمواهب التي يمتلكها كل متسابق. أما عن مستوى المتسابقين فقد أوضح الشريقي أن الخطباء كانوا مجيدين ولكل واحد من الخطباء له ميزة تميزه عن غيره. فيما أوضحت مريم بنت سرحان المقبالية ممثلة نادي النهضة أن مسابقة فن الخطابة ضمن إبداعات شبابية تعتبر منبرا لكل الشباب، فحضوري في التصفيات النهائية أثبت لي القوة في كل شاب مشيرة أن هذه القوة لم تكن مقياسا في المرحلتين الأولى والثانية ولكنها ظهرت جليا في المرحلة الثالثة وأثبتت لي عدد الموهوبين الذين يتميزون بفن الخطابة.
وعن الحضور الكبير للمرأة في التصفيات النهائية للخطابة فقد أوضحت المقبالية أنه ما فعله جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – واهتمامه السامي بالمرأة بأن يكون لها دور كبير في المجتمع وهذا الدور يظهر جليا في هذه المسابقة، مشيرة إلى أن المنافسة كانت قوية بين المتسابقين.
أوضح محمد بن سعيد الجابري رئيس لجنة التحكيم لفن الخطابة أن هذه المسابقة مسابقة رائدة وتخلل مشاركة فئتين عمريتين والحمد لله خرجت بانطباع جيد وظهرت بمستويات عدة، مضيفا إن هذه المسابقة تظهر روح التنافس وتنمي المواهب وتصقلها ونشكر الوزارة على هذه المسابقة.
وعن مستويات المتسابقين أوضح الجابري أن هناك مستويات متميزة وظهر متسابقون في قمة التميز ونتمنى لهم المزيد من الاهتمام، وهنا يظهر دور النادي الذي شمل الجوانب الثقافية والاجتماعية وكذلك الرياضية.