كومكس 27 يشهد تفاعلا كبيرا وقمة المدن الذكية تؤكد أهمية إيجاد بيئة مناسبة

968781
أمين عام مجلس الوزراء يزور ركن مؤسسة ( عمان ) تصوير – سالم المحاربي

مذكرة تفاهم بين تقنية المعلومات وأوبال للتدريب في البرمجيات –

شهد معرض الاتصالات وتقنية المعلومات (كومكس 2017) أمس توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة تقنية المعلومات والجمعية العمانية للخدمات النفطية، وذلك في إطار دعم مشروع تدريب الباحثين عن عمل في مجال برمجيات Oracle. وقع المذكرة من جانب الهيئة الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي -الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات، بينما وقعها من جانب الجمعية مسلم بن راشد المنذري -الرئيس التنفيذي للجمعية العمانية للخدمات النفطية-أوبال.
تنص المذكرة على التعاون في مجال تبادل الزيارات الميدانية بهدف الاطلاع على الخبرات والمهارات العملية (الإدارية والفنية). وبلورة الجهود المبذولة في تنفيذ مشروعات الاستثمار الاجتماعي بين الطرفين، والتنسيق حول آليات تفعيل برامج تدريب الباحثين عن عمل في مجال برمجيات Oracle.
أكد الدكتور سالم الرزيقي ضرورة وجود برامج تأهيل وتدريب الطلبة الجامعيين، لأن سوق العمل في وقتنا الحاضر يدعو لوجود خريج جاهز لأداء مهامه في سلكه الوظيفي.
ومن جانبه قال مسلم المنذري الرئيس التنفيذي لأوبال: إن هذا المشروع يأتي كخطوة أساسية لتأهيل أفضل للباحثين عن عمل قبيل دخولهم وانخراطهم في وظائفهم وهذا بدوره سيختصر للمؤسسات الكثير من العوائق التي قد تواجهها مع موظفيها الجدد.
الشبكة العمانية للبحث العلمي
شارك مجلس البحث العلمي في معرض كومكس 2017م بمشروع الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم وبرنامج تحويل مشروعات التخرج في قطاع الاتصالات ونظم المعلومات إلى شركات ناشئة وذلك بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض.
تأتي مشاركة المجلس في إطار حرصه على عرض الخدمات الإلكترونية التي يقدمها مشروع الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم (أومرين) للباحثين والمهتمين بهذا المجال وذلك في جناح الخدمات الإلكترونية الحكومية حيث عرض المجلس مجموعة من الخدمات الإلكترونية التي يقدمها للباحثين والمهتمين بالجوانب البحثية والثقافية والآلية المتبعة للاستفادة من هذه الخدمات.
وتكمن فكرة المشروع في إنشاء شبكة ذات جودة وسرعة عالية تعمل على تمكين الباحثين من التواصل الإلكتروني والدخول في الشبكات البحثية العالمية بكل سهولة ويسر وإنشاء مجتمعات بحثية وعلمية افتراضية وإثراء المجتمع المعرفي بأحدث البحوث والإصدارات المعرفية التي ستضمن بدورها وصول المعرفة إلى جميع أنحاء السلطنة وإتاحة الفرصة للباحثين العمانيين التواصل المباشر مع الخبراء العالميين في مختلف المجالات. ومن بين التطبيقات والخدمات التي توفرها الشبكة وتم عرضها في ركن المجلس: نظام المكتبة الافتراضية (VSL) وخدمة التجوال التعليمي (Edu roam) وخدمة مؤتمر الفيديو (Video Conferencing) ونظام المستودع البحثي العماني (ORR).
كما احتوى الركن الآخر على التعريف ببرنامج تحويل مشروعات التخرج إلى شركات ناشئة بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات (upgrade) والذي أعلن عنه مؤخرا عن فتح باب التسجيل لطلبة الاتصالات وتقنية المعلومات بمختلف الجامعات والكليات الراغبين في تحويل مشروعات تخرجهم إلى شركات ناشئة، حيث يستمر التسجيل في البرنامج عبر الموقع الإلكتروني www.upgrade.om لغاية 20 أبريل القادم.
الجدير بالذكر أن البرنامج (upgrade) يعتمد على مبدأ التنافسية بين المشروعات المتقدمة التي تستوفي شروط المشاركة فيه والمتمثلة في أن يكون المشروع المشارك به مشروع تخرج مجازا من الجامعة أو الكلية وأن يكون ضمن موضوعات النسخة الأولى من البرنامج في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وهي حلول المدن الذكية، وتطبيقات إنترنت الأشياء، وخدمات الحكومة الإلكترونية وحلول أمن المعلومات وغيرها من التفاصيل التي تعنى بالبرنامج.
نقاش حول تحديات المدن الذكية
اختتمت أمس قمة المدن الذكية-عمان والتي تم تنظيمها على هامش معرض الاتصالات وتقنية المعلومات كومكس 2017، بشراكة استراتيجية بين مجلس المدن الذكية وهيئة تقنية المعلومات وشركة عُمان للنطاق العريض وشركة عُمران.
تضمن اليوم الثاني للقمة عقد جلسات نقاشية تناولت واقع المدن الذكية والسبل الممكنة لتطبيقها في السلطنة، حيث تطرقت الجلسة الأولى إلى التحديات التي تقف عائقًا أمام تحقيق المدن الذكية، حيث تحدث المهندس سعيد بن عبدالله المنذري، الرئيس التنفيذي للشركة العمانية للنطاق العريض عن الحاجة الملحة في وقتنا الحالة إلى أفضل أشكال الخدمات المتاحة للمجتمعات، وهو ما يشكل تحديًا كبيرًا أمام الشركة، حيث صرح بأن قطاع الخدمات يعد من أصعب المهام التي في الحقيقة نخفق أحيانًا في فهمها كونها مرتبطة بالاختلافات الفردية والرغبات والاحتياجات الملحة عند كل شخص.
فيما أشار الشيخ سيف بن هلال الحوسني مدير تطوير الأعمال – مايكروسوفت عمان، إلى أن المدن الذكية لا تحتاج إلى ذكاء صناعي فحسب، إنما تحتاج لوضع معنى واستخدام محدد لكل شيء، إذ يتأتى ذلك بالشراكة والسبل المرنة إلى جانب إيجاد قاعدة قوية، بغرض توفير أفضل بيئة مناسبة لإقامة المدن الذكية، وتعقيبًا على ذلك أكد الرئيس التنفيذي لشركة أوريدو، أن أهمية سبل الحياة الجديدة المعتمدة على التقنيات الحديثة تنبه بالحاجة إلى تحقيق حلم المدن الذكية.
وجاءت الحلقة النقاشية الثانية لتستعرض الدور الكبير الذي ستلعبه المدن الذكية في خدمة البنى الأساسية، حيث شدد المنذري على أن تلبية حاجة التنمية للمدن الذكية هي مسؤولية الجميع بمن فيهم الحكومة وصناع القرار والقطاعات الخدمية والأفراد، وأنه من الأهمية بمكان أن تكون الشركات والمؤسسات المحلية أسبق في تبني هذا المشروع، وأن يتم تمكين الأفراد من استخدام التقنية الحديثة في حياتهم اليومية. فيما تطرقت الجلسة الثالثة إلى الصلة الوثيقة بين (إنترنت الأشياء) والمدن الذكية حيث ناقشت ماهية إنترنت الأشياء والإمكانية التي من الممكن أن تسهم في دعم المدن الذكية على المدى القريب، وحول هذا الشأن أكد الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي، الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات أن السلطنة تتمتع ببنى أساسية جيدة وخدمات خدمية قوية والتي تبذل قصارى جهدها من أجل تحقيق التوافق بين ما تقدمه ورغبات المواطن.

المؤسسة العامة للمناطق الصناعية
تشارك المؤسسة العامة للمناطق الصناعية في أعمال النسخة السابعة والعشرين لمعرض الاتصالات وتقنية المعلومات (كومكس 2017)، وذلك بهدف التعريف بالمبادرات والخدمات الإلكترونية التي تقدمها المؤسسة للمستثمرين.
أوضح علي بن سالم الحارثي، القائم بأعمال مدير دائرة تقنية المعلومات بالمؤسسة، أن القيمة المضافة من المشاركة في المعرض تتمثل في التعريف بعملية التحول الإلكتروني التي حدثت في المؤسسة وتأثيرها على تسهيل الخدمات للمستثمرين، الأمر الذي يؤدي إلى تشجيع المستثمرين المتوقعين على الاستثمار بالمناطق التابعة للمؤسسة، حيث يجد زوار ركن المؤسسة في المعرض المسؤولين المختصين بهذه الأنظمة لعرض أهم مزاياها وكيف تساعدهم على إدارة استثماراتهم سواء المتوقعة أو القائمة، وأي مزايا إضافية يمكن الحصول عليها من استخدام هذه الأنظمة المؤسسة الإلكترونية.
وأضاف الحارثي: تشارك المؤسسة العامة للمناطق الصناعية في المعرض هذا العام بعرض الخدمات الإلكترونية التي تم إنجازها، حيث تهدف المشاركة في كومكس إلى التسويق لخدمات المؤسسة الإلكترونية، والمشاركة جنبا إلى جنب مع وزارة التجارة والصناعة لإثراء كل ما يتعلق بالخدمات المتعلقة بالمستثمرين في المجال الصناعي، وتشارك المؤسسة بعدد من الخدمات التي تجتمع جميعها تحت مظلة خدمة المستثمرين وهي: نظام التأجير الإلكتروني، ونظام الخرائط الإلكترونية، ودليل المستثمرين، بالإضافة إلى نظام بوابة المستثمرين بالمؤسسة، وجميع هذه البرامج قد جرت عليها تحسينات وتطويرات عديدة جعلتها أكثر فاعلية وقربا من المستخدم، حيث تستهدف بدرجة أولى الراغبين في الاستثمار بإحدى المناطق الصناعية التابعة للمؤسسة، ثم الجمهور بشكل عام.
وأشار الحارثي إلى أن الأنظمة التي تشارك بها المؤسسة في معرض كومكس 2017، جرى تطويرها بكوادر عمانية وتم الإعلان عنها على موقع المؤسسة بشبكة الإنترنت تباعا، وهي اليوم تمثل الخدمات الرئيسية التي تقدمها المؤسسة لزبائنها، فنظام التأجير الإلكتروني يهدف إلى توفير إمكانية تقديم طلبات الاستثمار عبر الإنترنت، وإدارة وتتبع هذه الطلبات بشكل إلكتروني وفوري، بالإضافة إلى إرسال عروض الاستثمار، وإشعار المتقدمين للاستثمار بالإجراءات التي تمت على الطلب حتى اللحظة، مع عرض كامل للوثائق المرفقة، كما يقدم هذا النظام عرضا بأهم الخدمات المتوفرة التي يمكن للمستثمر تقديم الطلب عليها بمجرد أن يصبح مستثمرا قاطنا بالمؤسسة، وكذلك عرض الممتلكات الشاغرة، وإعداد وتوثيق عقود الاستثمار، ثم نقل تفاصيل المتقدم للاستثمار إلى نظام (دليل المستثمرين).
أما نظام الخرائط الجغرافية فأوضح الحارثي أنه يهدف بشكل عام إلى عرض خرائط متكاملة لجميع المناطق التابعة للمؤسسة، وعرض المواقع (أرض، مبنى، مكتب)، وعرض المستثمرين القائمين للممتلكات، بالإضافة إلى توزيع المواقع على الخارطة على حسب تصنيفات متنوعة (الشاغر/‏‏غير الشاغر، نوع المنتج، بلد الاستثمار، إلخ)، كما يوفر النظام إمكانية رسم المسار الجغرافي إلى منطقة معينة أو مصنع بعينه، مع عرض إحداثيات المواقع وإرسالها كرسائل قصيرة إلى المستخدمين، في حين أشار الحارثي إلى نظام دليل المستثمرين يركّز على عرض قائمة بكافة المستثمرين الفعليين توزيعهم بالمناطق الصناعية التابعة للمؤسسة مع أنشطتهم التجارية ومعلومات الاتصال الخاصة بهم، مع عرض ملف متكامل عن كل مستثمر بالاعتماد على المدخلات التي يوفرها كل مستثمر عبر بوابة المستثمرين، مع ربط الدليل بنظام الخرائط الجغرافية. أما النظام الأخير التي تشارك به المؤسسة في كومكس 2017 فهو نظام بوابة المستثمرين، والذي يسعى لفتح نافذة واحدة ومتكاملة للمستثمرين توفر لهم خصائص ووظائف لتحديث بياناتهم الأساسية كبيانات الاتصال وجهات الاتصال، بالإضافة إلى إدارة بياناتهم التجارية وبيانات الاستثمار، مع عرض ومتابعة للرسائل والتعاميم الصادرة من المؤسسة، وتقديم الطلبات والشكاوى والملاحظات وتتبع الردود، والاستعلام عن وعرض فواتير عقود الاستثمار والخدمات، بالإضافة إلى إدارة عقود الاستثمار كالتجديد والإنهاء، مع إمكانية تقديم طلبات استثمار وخدمات جديدة، وتنفيذ عقود عمل استثمار من الباطن، عرض وطباعة ملف متكامل عن الشركة، وكل الخدمات الإلكترونية التي يمكن للمستثمر الحصول عليها من المؤسسة مستقبلا.
يذكر أن مشاركة المؤسسة العامة للمناطق الصناعية تأتي ضمن سلسلة مشاركاتها الناجحة في السنوات الماضية في معرض كومكس ممثلة بواحة المعرفة مسقط ودائرة تقنية المعلومات، حيث تبرز المؤسسة من خلالهما كمركز لدعم الاقتصاد العماني المبني على المعرفة التقنية، وتقديم أهم التسهيلات التي توفرها للمستثمرين من ناحية موقعها الاستراتيجي القريب من مطار مسقط الدولي، أو بتوفير كافة خدمات البنية الأساسية اللازمة للتقنية والاتصالات وذلك لاستقطاب الشركات والمؤسسات الخاصة ورجال الأعمال من السلطنة وخارجها، وتهدف المؤسسة من خلال واحة المعرفة مسقط إلى إنشاء مجتمع متكامل تتفاعل فيه مؤسسات معرفية في مختلف مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والصناعات المتقدمة مما يعزز حركة التنمية المعرفية في السلطنة، بالإضافة لتقديم خدمات متكاملة ومتميزة لتلبية متطلبات أفراد ومؤسسات واحة المعرفة بصورة سريعة وفعالة.
عمانتل تعرض مشروعها
أكدت عمانتل خلال مشاركتها في معرض كومكس استعدادها التام لتوفير كافة الاحتياجات والالتزامات المطلوبة لتفعيل بما يعرف بالمدن الذكية وشراكتها مع المؤسسات والقطاع الخاصة ذات العلاقة لتميكن السلطنة بصورة عامة لبناء مدينة نموذجية ذكية، وقد عرضت عمانتل في معرض كومكس هذا العام مجسما تفاعليا يجسد التكنولوجيا والتقنية المستخدمة في المدن الذكية وكيفية الاستفادة منها في مختلف الأنشطة اليومية والحياتية.
وكشفت عمانتل في معرض الاتصالات وتقنية المعلومات النقاب عن أحدث الخدمات والمنتجات المبتكرة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وذلك حرصا على تلبية متطلبات مختلف مشتركيها وزوار المعرض لا سيما من الشركات والمؤسسات، حيث حرصت الشركة على تصميم تلك الخدمات بأسلوب مختلف تلامس احتياجاتهم لتسهل عملية الاتصال بين المشتركين من جهة وبين المؤسسات من جهة أخرى.
قال فادي ناصر مدير عام وحدة تقنية المعلومات والاتصالات بعمانتل: تسهم الاستراتيجية الجديدة لعمانتل 3.0 في تعزيز قطاع الاتصالات في السلطنة، الأمر الذي من شأنه المساهمة في دعم العديد من القطاعات المتنوعة، إذ تسفر تلك الرؤية التنموية عن إطلاق خدمات وحلول ذكية تفوق بذلك توقعات المشتركين وتقدم لهم تجربة استثنائية في استخدام خدمات الاتصالات. ونحن مسرورون باستعراض أرقى وأحدث الحلول الذكية المواكبة للعصر التي تلبي مختلف متطلبات كافة مشتركينا على صعيد الشركات والمؤسسات.
وقال مدير عام وحدة تقنية المعلومات والاتصالات بعمانتل: نؤمن بأن التقنيات الذكية الحديثة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تلعب دورا فعالا في تعزيز قدرات السلطنة التنافسية عالميا كذلك سهولة ممارسة الأعمال التجارية. ومن أجل ذلك، نلتزم بتوفير الحلول الذكية وأحدث الوسائل التقنية التي تتماشى مع مستجدات العصر وأهداف السلطنة للمستقبل، انسجاما مع رؤيتنا المتمثلة في التحول الرقمي ودعم ومساندة الخطط الاقتصادية التي تنتهجها السلطنة.
وأضاف فادي ناصر: نفتخر في عمانتل بأن نكون جزءا من المنظومة المتكاملة لبناء المدن الذكية في السلطنة وذلك بما نقدمه من حلول وابتكارات فعالة في خدمات وشبكات الاتصالات بالإضافة إلى الأنظمة الحديثة والمتطورة التي تمكن الأطراف ذات العلاقة من توفير خدمات إلكترونية ذكية مشيرا إلى أن مشروع المدن الذكية تتصدر أولويات استراتيجية عمانتل، حيث يشكل هذا الأمر أهمية كبيرة جدا، إذ يهدف إلى الاستفادة من البيانات الكبيرة وتوظيفها بالشكل الأمثل من أجل دمج الخدمات الأساسية في القطاعات المختلفة وذلك للمساهمة في توفير أسلوب حياة راقية.
وقال فادي: ويتلخص مفهوم المدن الذكية في تمكين المجتمعات الحالية لجعلها مجتمعات ذكية تعتمد على القطاع التكنولوجي وتقنية المعلومات في تحسين الخدمات المقدمة وتوفير أفضل الحلول الممكنة للارتقاء بحياة أفضل، وما تقدمه المدن الذكية من إدارة العديد من القطاعات والخدمات المختلفة بطريقة ذكية وسريعة وهذا يعكس إيجابا على الاقتصاد والصناعات والحياة الاجتماعية بصوة عامة. وعلى صعيد الأفراد، المدن الذكية تقدم فرصا غير مسبوقة لتطوير الكوادر البشرية والمهارات وإيجاد فرص وظيفية جديدة.
الشراكة
على صعيد آخر تحرص عمانتل دوما على تعميق أواصر التعاون مع مختلف الجهات ذات الصلة محليا وعالميا. وتجسد ذلك من خلال الشراكة الاستراتيجية مع أحد مراكز البيانات الرائدة لإطلاق شركة (عمان داتا بارك) وشركة (ممكن) – ذراع عمانتل لخدمات إنترنت الأشياء – اللتين تعملان على توفير محفظة من الخدمات من شأنها أن توفر كافة أشكال الدعم لمختلف مشتركي عمانتل، وتلعب هذه الخطوة دورا رياديا في تعزيز قطاع الأعمال في السلطنة والنهوض به، وذلك من خلال إطلاق شبكة من الخدمات المواكبة لمستجدات العصر في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتحرص عمانتل على تطوير سلسلة متنوعة من الخدمات والحلول العصرية في مختلف القطاعات أبرزها التعليم.
التعليم الرقمي
قامت عمانتل، تجسيدا لرؤيتها الوطنية التنموية، بإطلاق استراتيجية الرقمية في السلطنة، وذلك من خلال طرح برنامج التعليم كخدمة، وهو برنامج فريد من نوعه يهدف إلى تطوير قطاع التعليم إذ يسمح للتلاميذ والعاملين بالمدارس الوصول إلى التعليم الإلكتروني في المدرسة أو أي مكان آخر، بما يسهم في توفير تجارب جديدة تعزز أنماط الحياة الرقمية الحقيقية. هذا وتعمل عمانتل وفق رؤية بعيدة المدى تستهدف المساهمة الفاعلة في بناء مستقبل السلطنة عبر الاستثمار في قطاع الاتصالات والتقنية في السلطنة من أجل توصيل خدماتها في كافة مناطق السلطنة وربطها محليا وعالميا.
وتعتبر عمانتل شركة الاتصالات الرائدة في السلطنة، والمزود الرئيسي لخدمات الاتصالات المتكاملة للأفراد والشركات والجهات الحكومية، حيث تعمل على تعزيز الازدهار والنمو في جميع القطاعات حول السلطنة مع تقديم مفهوم جديد للأعمال، وجلب المحتوى العالمي ووسائل الترفيه. واليوم تعمل عمانتل على تحقيق أعلى مستويات من رضا المشتركين بصفتها الشبكة الوطنية الأوسع والأكثر موثوقية.