الجزائر: القضاء على إرهابيين ينتميان لـ«داعش»

نقلت وسائل إعلام محلية عن مصادر أمنية أن قوات من الجيش تمكنت من قتل أمير تنظيم «داعش» وأحد مرافقيه في اشتباكات بأحد أحياء مدينة قسنطينة 400 كلم شرق العاصمة.
وذكرت قناة «النهار» الخاصة أن أحد الإرهابيين الذين تم القضاء عليهما، المكنى أبو الهمام، هو أمير كتيبة الغرباء التي أعلنت التحاقها بـ«داعش» العام الماضي.
وقال شهود عيان: إن اشتباكًا وقع مساء أمس الأول بين قوة من الجيش ومسلحين في حي جبل الوحش بأعالي مدينة قسنطينة، وتم إغلاق الطريق المؤدي إلى المكان.
ولم تنشر السلطات بيانًا رسميًا عن العملية، لكن مصدرًا أمنيا أكد لموقع «كل شيء عن الجزائر» أن الإعلان سيتم فور انتهاء عملية تحليل الحمض النووي للمسلح الذي تم القضاء عليه.
وكانت قيادة القوات الأمريكية في إفريقيا «أفريكوم» قد دعت أول أمس إلى محاصرة عناصر تنظيم داعش الإرهابي في ليبيا والصومال، للحيلولة دون وصولهم إلى أوروبا أو الولايات المتحدة عن طريق سلوك معابر خارج الحدود، محذّرة من وصوله إلى دول مجاورة.
وقال قائد القوات الأمريكية في إفريقيا الجنرال توماس والدهوسر، في تصريحات صحفية: إن داعش والجماعات التابعة له يجب أن يبقوا في داخل حدود هاتين الدولتين بحيث لا يتوسع وجودهم إلى خارج حدودهما في إشارة إلى دول جوار ليبيا على غرار الجزائر تونس ومصر ودول جوار الصومال.
ووصف، والدهوسر، تنظيم داعش في شمال إفريقيا بأنه تنظيم عالمي مقابل وجود نواة التنظيم في العراق وسوريا، وأكد أنه على الرغم من وجود فصائل سياسية مختلفة في كل من ليبيا والصومال فإنها تجمع على هدف واحد هو التخلص من التنظيم بشكل نهائي.
وأعرب عن تطلعه إلى ما سيطرح في مؤتمر وزراء دفاع إفريقيا المقرر عقده بألمانيا في 18 أبريل المقبل لمناقشة طرق الرد على المنظمات الإرهابية مقرا أن تنظيم داعش يعيد تجميع صفوفه رغم خسارته مدينة سرت الليبية.