مروان البرغوثي يقود معركة الحرية في 17 أبريل المقبل

لإعادة الوحدة والهيبة للأسرى –

رام الله – عمان –

أعلن عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين وقدورة فارس رئيس نادي الأسير،امس السبت، إن معركة الحرية والكرامة التي سيقودها مروان البرغوثي وسائر أسرى حركة فتح في السجون يوم 17/‏‏4/‏‏2017، هدفها تعزيز العمل الجماعي والوحدة الوطنية داخل وخارج السجون وإعادة هيبة الأسرى والحالة النضالية الكفاحية.
وأوضح قراقع وقدورة في بيان لهما، وصل«عُمان» نسخة منه،أن هذا الإضراب جاء على ضوء استمرار حكومة الاحتلال بانتهاك حقوق الأسرى الأساسية وتجريدهم من صفتهم كأسرى حرية والتعامل معهم كمجرمين وإرهابيين كما صرح بذلك وزير الجيش الإسرائيلي ليبرمان الذي يعتبر الأسرى إرهابيين ويجب إعدامهم، وبعد أن اعتبر الصندوق القومي الداعم للأسرى منظمة إرهابية.
وأوضحا أن هذه الخطوة المقبلة ستشكل نقلة نوعية ذات طابع استراتيجي في حياة وتاريخ الحركة الأسيرة، وتعيد الاعتبار لدورهم الوطني ولمكانتهم القانونية والشرعية في ظل الهجوم الرسمي الإسرائيلي على حقوق الأسرى وشرعية نضالهم والذي دأبت حكومة الاحتلال القيام به سواء على مستوى التعامل مع الأسرى او على مستوى التشريعات والقوانين التعسفية بحقهم:
أقوال قراقع وفارس جاءت خلال زيارة الأسير القاصر جهاد حماد من سلواد الذي افرج عنه من سجون الاحتلال الى المستشفى الاستشاري في رام الله وهو مصاب إصابات بالغة في الرأس على يد جنود الاحتلال عند اعتقاله، وزيارة الأسير محمد الريماوي الذي قضى 5 سنوات في سجون الاحتلال.
وقال عيسى قراقع في بيان له، إن الأسير القائد مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سيقود معركة الحرية والكرامة في سجون الاحتلال يوم 17/‏‏4/‏‏2017 متزامنا مع انطلاق فعاليات يوم الأسير وذلك بإضراب مفتوح عن الطعام لكافة أسرى حركة فتح في السجون والذين يشكلون ما نسبته 65% من مجموع الأسرى البالغ عددهم 7000 أسير فلسطيني. وقال قراقع إن الإضراب يتعلق بتحسين شروط الحياة الإنسانية والمعيشية في السجون، بعد ان وصل الحوار والمفاوضات مع إدارة السجون الى طريق مسدود من اجل وقف الهجمة المستمرة على حقوق الأسرى وكرامتهم وبعد ان وصل الوضع الى حالة لا تطاق.
وأشار إلى أن مطالب الأسرى التي اعلن عنها في بيان صادر عن الأسير مروان البرغوثي هي مطالب إنسانية عادلة تتعلق بشكل أساسي، بالمطالبة بتركيب هواتف عمومية للأسرى بالسجون للتواصل الاجتماعي والإنساني مع عائلاتهم وإعادة الزيارة الثانية شهريا للأسرى والتي تم إيقافها من قبل الصليب الأحمر منذ اكثر من عام، إضافة الى وقف سياسة المنع الأمني للمئات من عائلات الاسرى من زيارة أبنائهم وزيادة مدة الزيارة وإدخال الأطفال القاصرين للزيارة وبدون حواجز وكذلك المطالبة بإنهاء ملف الأسرى المرضى بتقديم العلاج والفحوصات الطبية الدورية والإفراج عن الحالات الصعبة ووقف نقل المرضى في سيارة البوسطة، إضافة الى مطالب تتعلق بوقف العزل الانفرادي والاعتقال الإداري وإعادة التعليم للسجون وغيرها.
ووجه قراقع نداء الى كافة الفصائل في سجون الاحتلال، للانضمام الى هذه الخطوة الاستراتيجية والنوعية الهامة والتلاحم في وحدة وطنية حقيقية لمواجهة إجراءات وممارسات إدارة سجون الاحتلال وحكومة اسرائيل.