الرئيس التنفيذي لبنك نزوى في مؤتمر صحفي: تركيزنا الحالي على الاستمرار في النمو ورفـع مستـوى الكفاءة التشغيلية والدخول بقطاعات جديدة

962119
خالد الكايد

كتب ـ حمود المحرزي –

أكد خالد الكايد الرئيس التنفيذي ببنك نزوى ان الخطة المستقبلية للبنك تركز على الاستمرار في الربحية والنمو لتحقيق عوائد جيدة للمستثمرين ورفع مستوى الكفاءة في العمل والدخول في قطاعات جديدة للحصول على حصة سوقية كبيرة. وقال في مؤتمر صحفي أمس بمقر البنك: ان التمويلات الإسلامية أصبحت تشكل 11% من إجمالي التمويل الممنوح في السلطنة ما يعتبر نموا جيدا بالنظر الى سنوات الانطلاق القصيرة والتي لا تتعدى 4 أعوام، مشيرا الى ان الصيرفة الإسلامية تمكنت من تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني من خلال مساهمتها في تمويل مشاريع كبيرة والدخول في تغطية الصكوك التي تم طرحها من قبل الحكومة.
وأوضح الكايد ان البنك ساهم في تمويل بعض المشاريع بعد أن تجاوز بداياته الصعبة نظرا لحجم رأس المال، والآن يتجه الى الشركات لتلبية احتياجاتها رغم وجود بعض التحديات بحكم اعتيادها في الحصول على خدماتها من البنوك التقليدية. مؤكدا ان البنك بالإضافة الى التوسع داخل السلطنة واستجابته للمتطلبات، فهو يسعى أيضا الى التواجد في السوق العالمي من خلال المشاركة في بعض الاستثمارات سواء على الصعيد الإقليمي أو العالمي.

منتجات جديدة

واكد ان التركيز الحالي سيكون على إدخال منتجات جديدة في إطار توفير حلول تلبي احتياجات الشركات والتي تتوافق مع متطلبات ومبادئ البنوك الإسلامية، وتقديم الخدمات الاستشارية لتحقيق التنويع في مصادر دخل البنك.
وأوضح ان النمو في قطاع الصيرفة الإسلامية خلال الفترة القادمة سيعتمد بشكل أساسي على البنوك الإسلامية المتكاملة والتي تمتاز بقوة المركز المالي والقدرة على تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني .
وقال: ان بنك نزوى يتمتع بكفاية رأسمال قوية ونوعية أصول ممتازة ولديه شبكة واسعة من التعاملات مع البنوك، مما يجعل الأبواب مشروعة أمامه للحصول على أموال بسهولة، مبديًا استعداد البنك لدراسة أية فرصة للاندماج والاستحواذ على أي حصة تكون مناسبة بما يتوافق مع متطلبات البنك ومصلحة المساهمين.

2.4 مليار ريال

وأوضح ان قطاع الصيرفة الإسلامية في السلطنة شهد نموا كبيرا خلال الأعوام الأربعة الماضية ومع وجود بنكين إسلاميين متكاملين وست نوافذ إسلامية لدى البنوك التقليدية فقد بلغ إجمالي التمويل الممنوح من قبل البنوك والنوافذ الإسلامية ما نسبة 11 بالمائة من إجمالي التمويل الممنوح في السلطنة وحسب الدراسات من المتوقع أن تصل الحصة السوقية للتمويلات الإسلامية بحلول العام 2020 ما نسبته 15 بالمائة.
وبلغ إجمالي التمويل الممنوح من قبل البنوك والنوافذ الإسلامية 2.4 مليار ريال عُماني بنسبة نمو بلغت 36 بالمائة منذ ديسمبر 2015 في حين نمت الودائع خلال الفترة ذاتها الى 2.2 مليار ريال بواقع 41 بالمائة منذ ديسمبر 2015. وقد ساهمت الجهود الرامية الى تعزيز الوعي بحلول الصيرفة الإسلامية وفوائدها لدى الأفراد والشركات بشكل فاعل في تحقيق هذا النمو غير المسبوق في سوق الصيرفة.

نقطة تحول جوهرية

وتمكن البنك العام الماضي وللمرة الأولى منذ تأسيسه من تحقيق أرباح صافية بلغت بعد المخصصات 110 آلاف ريال عُماني وتعتبر نقطة تحول جوهرية نحو تحقيق أهداف البنك الإستراتيجية والبدء بإطفاء خسائره المتراكمة..
وقال: لقد تمكن بنك نزوى من تعزيز وضعه من حيث الخدمات المصرفية الموجهة للأفراد والشركات ليس في ما يتصل بريادة المجالات التجارية وإنما أيضا في كل ما يتصل بتميز الخدمات وقوة العلامة التجارية والقدرات التشغيلية، مشيرا الى ان البيئة التشغيلية خلال عام 2016 واجهت عدة تحديات من حيث السيولة والربحية غير ان البنك استطاع المضي قدما في اتباع نهج حازم في تخطيط وتتبع نفقاته من خلال إعادة هيكلة التكاليف لحل مشكلة انخفاض هوامش الربح. وقد تمت إدارة التكاليف بشكل يتماشى مع نمو الدخل وبالتالي أدى الى تحسين الفارق بين التكاليف من جهة ونمو الدخل من جهة أخرى.
وسيواصل البنك نجاحاته وإنجازاته وسيكثف جهوده في إضافة منتجات جديدة وخدمات متميزة والاحتفاظ بحصة كبيرة في السوق مشيرا الى ان صناعة الصيرفة الإسلامية والمنظومة الاقتصادية الكلية تمران بمرحلة صعبة في ظل الانخفاض الكبير في أسعار النفط غير ان السلطنة قادرة على تجاوز هذه التحديات بفضل سياسة التنويع الاقتصادي إضافة الى المساهمة الفعّالة للقطاع الخاص والتي ستعزز من نمو الاقتصاد الوطني وتثري كافة قطاعاته.