مسابقة التفوق الكشفي.. حركة رائدة لغرس القيم والاتجاهات الإيجابية

المضيبي – علي الحبسي –

أكدت ليلى بنت أحمد النجار مستشارة وزيرة التربية والتعليم رئيسة لجنة مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي خلال تقييم مدارس محافظة شمال الشرقية بأن مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي تحمل اسم كأس غالية علينا جميعا وهو كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم الكشاف الأعظم، والحركة الكشفية والإرشادية في السلطنة منذ بداية السنين لهذه النهضة هي حركة رائدة في قيادة التطوع وغرس الكثير من القيم والاتجاهات الإيجابية في نفوس الناشئة من فتية وفتات. وأضافت: نحن سعداء بما نشاهده في محافظاتنا التعليمية المختلفة من أداء رائع ومتميز جدا للطلاب والطالبات المنتسبين لهذه الحركة وجهودهم في مجال إقامة مشاريع لخدمة المجتمع وتنمية المجتمع أيضا في المراحل المتقدمة وأيضا العادات والمهارات الكشفية والإرشادية الخاصة بالمناهج الكشفية والإرشادية التي يكتسبها حاليا الأشبال والزهرات في مدارس الحلقة الأولى تنم عن حب هذه الحركة وحب أبناء هذا الوطن لهذه الحركة الغالية ولا شك بأنهم يقتدوا بقائد النهضة المباركة حفظه الله ورعاه ونحن سعداء بما يقدمونه من تدريب للمجالات المختلفة الدينية والعلمية والصحية والكشفية والكثير من المجالات الأخرى المتعلقة أيضا بالمناهج الدراسية والتي نسعى من خلالها إلى إيجاد ابتكار وإبداع وتفكير متطور فيما يخص البيئة وحمايتها والمجتمع وقضاياه وحلها وابتكار المشاريع والبرامج التي تخدم هذا المجتمع وتسعى إلى المساهمة في نموه ورقيه وتقدمه. وقالت : نظرا لمحدودية الوقت المتاح للتقييم في كل محافظة وهو يومان وعدد المدارس في مختلف مراحلها الخمس سواء الأشبال اوالزهرات أو المرشدات أو الكشافة أو المرشدات المتقدم والكشافة المتقدم هناك أعداد كبيرة من المدارس يصعب زيارتها وتقييم أعمالها لذلك فان المدارس التي يظهر اسمها فعلا في القرعة صباح كل يوم من أيام التقييم في كل محافظة تكون هي المدرسة التي تمثل بقية المدارس في هذه المرحلة .

جانب قيمي ومهاري

وأضافت مستشارة وزيرة التربية والتعليم رئيسة لجنة مسابقة التفوق الكشفي والإرشادي: هذا العام هناك الكثير ما تم تعديله في المسابقة بناء على رأي أعضاء اللجان المحلية الذين تم الاجتماع بهم في فترة سابقة قبل انطلاق أعمال هذه اللجنة وتم الأخذ بالآراء التي تساهم في التأكيد على الجوانب القيمية والمهارية والأدائية لأعضاء الوحدات الكشفية والإرشادية والبعد عن الجوانب التي نرى لا ضرورة لتقييمها وتواجدها وتشكل عبئا على إدارة المدارس وعلى القائد الذي هو أصلا معلم ويقوم على هذه الحركة بشكل تطوعي ويساهم في رقيها وتقدم وتدريب الطلبة والطالبات فيها ومن جديد هذه المسابقة لهذا العام إضافة تقييم جهود اللجنة المحلية في كل محافظة واستحداث استمارة لهذا الجانب بهدف دعم وتشجيع المجتمع على الاهتمام ودعم الحركة الكشفية والإرشادية في مدارسنا وتقدير جهود القائمين في المديريات التعليمية على ما يبذلوه من جهد في دعم الفرق الكشفية والإرشادية في المحافظات. وقالت ايضا: تهدف المسابقة بشكل رئيسي إلى زيادة الانتساب لهذه الحركة لنمو العضوية سواء تشكيل الفرق المختلفة في مختلف المراحل الكشفية والإرشادية بالإضافة إلى زيادة أعداد القادة وتدريبهم وتأهيلهم في هذا القطاع ليقودوا المسيرة في هذا الجانب وهناك بعد انتهاء هذا التقييم لهذا العام سيتم عقد لقاءات لتقييم آليات التقييم الحالية والمتابعة ووضع آليات جديدة ومتطورة تخدم التقييم للعام المقبل لما يخدم الحركة الكشفية ويساهم في توسعها ونموها في مختلف مدارس السلطنة.

تقييم

وكانت لجنة المتابعة والتقييم لمسابقة التفوق الكشفي والإرشادي على كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المُعظم – حفظه الله ورعاه – الكشاف الأعظم بدأت أمس تقييمها لمدارس مُحافظة شمال الشرقية برئاسة ليلى بنت أحمد النجار مستشارة وزيرة التربية والتعليم رئيسة اللجنة وعضوية كل من القائد يعقوب بن عبدالله المقبالي والقائد عادل بن أحمد المعشري والقائدة ابتسام بنت عبدالله العامرية والقائدة زينب بنت حمود الحبسية بحضور حمد بن علي السرحاني مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة شمال الشرقية وعلياء بنت سعيد الحبسية المدير العام المساعد، وقد زارت اللجنة مدارس الأفلاج للتعليم الأساسي ومدرسة المعالي للتعليم الأساسي ومدرسة المهنا بن جيفر للتعليم الأساسي بولاية المضيبي. واطلعت اللجنة على محاور التقييم وفق بنود الاستمارة المعتمدة والتي تتضمن ثلاثة محاور رئيسية الأوَّل التقاليد الكشفية والإرشادية والتي تشمل الزي الكشفي والإرشادي لأعضاء الوحدة ومدى اكتماله لدى الفرقة وكذلك مراسم رفع العلم والإذاعة الصباحية وأناشيد الفرقة وصيحات الطلائع بينما يتضمن المحور الثاني تنظيم وإدارة الوحدة وجهود المدرسة في دعم الفرقة والنشاط بوجه عام وكذلك أداء قيادة الوحدة وسجلاتها وتسجيل الاجتماعات والأنشطة والفعاليات التي تمّ تنفيذها ومدى توثيقها في سجل الوحدة والهيكل التنظيمي ونادي الوحدة وأركانه. أما المحور الثالث من التقييم فيتضمّن الأنشطة العلمية الكشفية والإرشادية المتنوعة واجتماعات مجلس الشرف وتقاليد الاجتماع وكذلك المهارات والفنون الكشفية والإرشادية وأركان التخييم الخلوي ومجالات المنهج الكشفي ومدى إلمام الأعضاء به وكذلك شارات الهوايات واستخدام خامات ومخلفات البيئة في إنتاج أشياء مفيدة وتنفيذ القواعد الكشفية والممارسة العملية والعمل في فرق جماعية؛ وستطلع اللجنة على المخيمات التي أعدتها الفرق وأعمال الفرق وإنتاجاتها العملية والعلمية والكشفية ومشاريع وبرامج الفرق الكشفية المُختلفة والتي من شأنها أن تخدم المدرسة والمجتمع والكشوفات والمطويات وأعمال التخييم والصيحات والمهارات الكشفية.