الســويق وصحــم يبحثان عن المناطق الدافئة بالـدوري

متابعة – سعيد العلوي وأحمد البريكي –

بلا شك أن لقاء فريقي السويق وصحم يعد أحد لقاءات قمة الجولة وديربي خاص بين الطرفين اللذين سيدخلان المواجهة مرهقين جراء المشاركات الخارجية إلا أنهما سيدخلان المباراة بمعنويات الفوز في الجولة الماضية، حيث حقق السويق انتصارا كبيرا على حساب النصر 4/‏‏صفر بالرغم من خسارته مواجهة الجيش السوري 1/‏‏صفر ضمن مباريات الجولة الثالثة من مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، كذلك مواجهة نادي عمان ضمن نصف نهائي الكأس والتي خسر رهانها بهدف إلا أنها لا شك كانت محطة إيجابية للجهاز الفني بقيادة المدرب العراقي حكيم شاكر الذي لا شك عمل خلال الفترة القصيرة على تصحيح الأخطاء واختيار التشكيلة الأنسب لهذه المواجهة الصعبة التي تتطلب الحضور الإيجابي من قبل العبد النواب ورفاقه لمواصلة الانتصارات والتقدم في سلم الترتيب. فيما سيدخل فريق صحم المباراة من أجل مواصلة الانتصارات بعدما تمكن من التغلب على نادي عمان 3/‏‏1 بالرغم من خسارته مواجهة من الوحدات الأردني بنتيجة 2/‏‏1 ضمن مباريات الجولة الثالثة من مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، كما خاض مواجهة نصف نهائي كأس جلالته لكرة القدم أمام فريق ظفار والتي خسر رهانها ودون من خلالها المدرب الصربي زوران العديد من الملاحظات عمل على تصحيح ما يمكن تصحيحه خلال الفترة القصيرة الماضية ووضع التشكيلة الأنسب لخوض هذه المواجهة التي تعتبر مواجهة خاصة بين الطرفين وتتطلب الحضور الإيجابي من قبل محسن جوهر ورفاقه للخروج بالنتيجة الإيجابية ومواصلة الانتصارات وتعزيز الرصيد والتقدم في سلم الترتيب.
لقاء التعويض

قال مدرب حراس المرمى بنادي السويق جاسم بن ماجد الدوحاني: مباراتنا مع صحم اليوم ستكون مباراة مهمة حيث يحتم علينا الفوز في هذه المباراة حتى تعطينا أريحية في المقابلات القادمة إن شاء الله وحتى نصل إلى المنطقة الدافئة وعلينا أن ننسى جميع المباريات السابقة التي لعبها الفريق سواء في كأس الاتحاد الآسيوي أو المباراة الأخيرة التي كانت في نصف النهائي لكأس صاحب الجلالة مع نادي عمان وإن شاء الله سنعوض ما فات وتركيزنا الحالي موجه على مباراة اليوم بالدوري وسترجع الروح المعنوية العالية للفريق فقط نحتاج لوقفة الجميع من إدارة وجماهير ولاعبين وجهازين فني وإداري لذلك وأوجه الشكر للاعبين على ما يقدمونه من عطاء بغض النظر عن النتائج كما أشيد بمستوى حراس المرمى بالفريق ومنهم أنور العلوي حيث إنه في تطور مستمر ويقدم عطاء متميزا من مباراة إلى مباراة أخرى.
مستوى جيد

قال وليد النعماني إداري فريق السويق: مباراة نادي السويق مع نادي صحم اليوم من المتوقع أن تكون مباراة قوية والتحضير للمباراة بدأ بعد مباراة نادي عمان في مسابقة الكأس من خلال استشفاء اللاعبين ونستطيع أن نقول إلى حد الآن أنه لم يحالفنا الحظ لاستكمال ما نقدمه في أرضية الملعب من الاستحواذ على الكرة والفوز في المباريات لكننا نأمل إن شاء الله أن تكون هذه المباراة استمرارية لعطاء الفريق في الدوري من خلال الجولتين السابقتين وفوزنا على نادي ظفار ونادي النصر وإن شاء نفوز على صحم اليوم وأن نقدم مستوى جيدا من خلاله يسترجع اللاعبون ثقتهم بأنفسهم بعد المباريات التي قدمها الفريق في كأس الاتحاد الآسيوي وفي مسابقة الكأس والفريق جاهز ومكتمل العناصر واللاعبون سيقدمون ما لديهم من إمكانيات.
من جانبه قال عيسى بن النوبي المنسق الإعلامي بنادي السويق: من المتوقع أن تكون مباراة مثيرة كونها تجمع فريقين يسعى كل فريق أن يعزز موقفه في سلم ترتيب الدوري ويعتلي مراكز متقدمة فاستعداد السويق للمباراة بدا بعد عوته من مباراة نصف نهائي كأس صاحب الجلالة وهو عائد من خسارة فالفريق يريد أن يضمد جراحه بالفوز وإرضاء جماهيره التي حزنت على خسارة فريقها في مباراة نادي عمان وإن شاء الله الفريق سيسعى جاهدا أن يرجع ثقة جمهوره فيه من خلال الفوز وكسب ثلاث نقاط مباراة اليوم ليعزز بذلك موقفه الجيد في سلم الترتيب.

لقاء متكافئ

أشار الصربي زوران مدرب صحم إلى أن مباراة اليوم أمام السويق ستكون متكافئة بين الطرفين السويق لديه عناصر جيدة وسيسعى لتحقيق نتيجة إيجابية للهروب من مناطق الخطر والتقدم في سلم جدول ترتيب الدوري والفريقان خسرا مباراة الذهاب لكأس جلالة السلطان لكرة القدم وأعتقد أن الإرهاق البدني من ضغط المباريات هو السبب الرئيسي في عدم ظهور اللاعبين بالمستوى المطلوب وسنحاول بقدر الإمكان أن نحقق النتيجة الإيجابية والوصول للنقطة 27 وبعد خسارة الفريق أمام ظفار في بطولة الكأس واصلنا التدريبات واتضح الإرهاق الكبير على معظم لاعبين الفريق عملنا استشفاء للاعبين خلال اليومين الماضيين والتركيز على استغلال الفرص والتقليل من الأخطاء في خط الدفاع ولا يوجد لدينا أي غيابات في لقاء اليوم وجميع اللاعبين سيكونون جاهزين وقادرين على إسعاد جماهير صحم وتحسين الصورة التي ظهر بها الفريق في المباريات الماضية.
واضاف: عودة اللاعب محمد الغساني اليوم لتشكيلة الفريق ستكون محفزة لبقية اللاعبين كون الغساني يعتبر هداف الفريق وبإمكانه استغلال الفرص وترجمتها إلى أهداف بمساعدة زملائه اللاعبين وبعد توقف الدوري لمدة أسبوعين سنعطي اللاعبين راحة لمدة 3 أيام بعدها سنعاود الترتيبات وسيكون استعدادانا لمباراة الوحدات الأردني يوم 4 أبريل القادم هنا على أرض السلطنة وبإذن الله نستطيع من تحقيق النتيجة الإيجابية على أرضنا وبين جماهيرنا، والأخطاء التي وقع بها الفريق في مباراة ظفار دليل على الإرهاق البدني وعدم التركيز ومن المفترض أن يقوم الاتحاد العماني لكرة القدم أن يقدم للأندية التي تلعب خارجيا 72 ساعة للراحة لكن هذا لم يحصل لفريقي ولهذا افتقدنا للتركيز.
وأضاف زوران: أتمنى من جماهير صحم بالحضور والوجود لأهمية المباراة ونعدهم بتقديم أداء جيد في لقاء السويق وسيكون هناك تغيير بسيط في التشكيلة وسأعطي بعض الأسماء الوجود في تشكيلة الفريق لكون الأسماء الأساسية ستكون مجهدة بسبب ضغط المباريات.

مباراة ديربي

أوضح عبدالحليم الوريمي المساعد الثاني لمدرب صحم أن مباراة السويق هي مباراة ديربي وأعتقد أن الإجهاد البدني للاعبي صحم بنسبة أكبر عن لاعبي السويق كون السويق لعب مباريات البطولة الأسيوية على أرض السلطنة بينما لعبنا نحن خارج السلطنة حيث لعبنا في بيروت يوم 7 مارس أمام فريق النجمة اللبناني بعدها انتقلنا للأردن وخضنا لقاء كبيرا مع الوحدات الأردني وبعدها العودة السلطنة ولم يتمكن الفريق من أخذ الراحة حيث لعبنا بعد 48 ساعة أو أقل مع ظفار في الكأس وكانت النتيجة سلبية، فوزنا على السويق اليوم سيعطينا فارق 6 نقاط وخسارتنا ستضعنا في موقف محرج لذلك سنسعى للخروج بنقاط المباراة الثلاث والابتعاد عن مناطق الخطر. من جانبه ذكر أيمن بن عبدالله الفارسي مدير الفريق بنادي صحم أن اللاعبين يعانون من الإجهاد بسبب ضغط المباريات حيث إن الفريق يلعب كل ثلاثة أيام مباراة ناهيك عن مشقة السفر التي تكبدها الفريق ووضح جليا على اللاعبين الإرهاق البدني وندخل المباراة اليوم بطموح الفوز والمباراة مهمة من عدة جهات الأولى مصالحة جماهير صحم بعد خسارة مباراة الكأس وكذلك خسارة مباراتين في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي على التوالي ومن جهة أخرى محاولة الابتعاد عن منطقة الخطر في سلم الترتيب العام حيث إن فارق النقاط ليس بكثير وفرق المؤخرة بدأت في ترتيب صفوفها وتقديم نتائج جيدة والابتعاد عنها وأصبح مطالبا بالوصول إلى بر الأمان.